أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله صقر - وحشتنى أوى يا مختار














المزيد.....

وحشتنى أوى يا مختار


عبدالله صقر

الحوار المتمدن-العدد: 4019 - 2013 / 3 / 2 - 17:04
المحور: الادب والفن
    


كل يوم أنتظرك يا حبيبى

أٌقعد فى نفس المكان

أنتظر فيك

أتلفت حواليا وكأنك

راجع ثانى بسحر عينيك

كل يوم أقول يمكن

الموت ما أخدوش منى

يمكن أنا متوهمة ويمكن

هاترجعلى أبتسامة شفتيك

الموت أخدك منى بدرى

بعد ما حبيتك وأتشديت ليك

فاكرة أخر مرة أتقابلنا فيها

قلت لى : لازم أروح ميدان التحرير

ساعتها قلبى أنقبض ومن

صدرى طار

وزهول ركب عقلى وكيانى

وكأن دخل فى أعماقى نار

قلت لك ساعتها , خليك معايا

شوية يامختار

ماهو فى التحرير ثوار أحرار

هى جت عليك أنت يا مختار ! !

رديت على وقلت لى , البلد

الساعة دى محتاجة يا حبيبتى

لكم من الثوار

قلت لى :

شوفى إما أرجع لك ثانى رافع الرأس

أو لا أرجع

هو ده قدرى , وما تزعليش

الموت فى سبيل البلد شرف

موش عار

ولو رجعت جثة ملفوفة فى

علم مصر يبقى ده مصيرى

وأنا اللى بختار

بس لى رجاء عندك ياحبيبتى

هوإنك دائما تفتكرى الواد الجدع

وحبيبك مختار



#عبدالله_صقر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديمقراطية بقنابل مسيلة للدموع
- النشيد الجهادى لآطفال مصر
- مصر للإيجار
- الست فتحية
- سرقة تمثال عميد الآدب العربى ( طه حسين )
- مشتاقين لرئيسنا
- لك الله يابور سعيد
- وطن حزين كاد أن يضيع
- صرنا نخاف يوما لا يأتى بعده غد
- لقمة قديد
- على أبوابك يابورسعيد
- كل شئ قسمة ونصيب
- نازلين للميدان من تانى
- عذرا يا وطنى
- إن كنت قاتلى
- وطن للغرباء
- سهل عليك تقتلنى
- سيف وخنجر
- أرثيك يا حسينى
- مصر الذبيحة


المزيد.....




- رئيس وزراء ماليزيا: الشارع في بلادنا يعرف مكانة مصر والأزهر ...
- ترجمة الأفلام: الفن الخفي لإعادة إبداع السينما
- رئيس الحكومة اللبنانية: النهضة الفكرية تتطلب استعادة سيادة ا ...
- تركيا.. المؤبد المشدد لابنة المطربة -غللو- قاتلة والدتها
- علي أبو ياسين.. مسرحي من غزة يتقاسم جائزة -بن بينتر- بلقب -ك ...
- -بيروت التي تقرأ لا تموت-.. انطلاق الدورة 67 لمعرض الكتاب ال ...
- الحرب كما يراها الأطفال.. أفلام أنيميشن عن الخوف والفقد
- السينما الفلسطينية في الدوحة.. -حوار مع البحر- و-غزة 13? يست ...
- ساكن في بلا قيود: من حق أي قارئ أن يفهم الرواية بالطريقة الت ...
- الإبداع القصصيّ والرّوائيّ لسناء الشّعلان في إصدارات نقديّة ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله صقر - وحشتنى أوى يا مختار