أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله صقر - وطن للغرباء














المزيد.....

وطن للغرباء


عبدالله صقر

الحوار المتمدن-العدد: 3958 - 2012 / 12 / 31 - 01:52
المحور: الادب والفن
    


على رفات الوطن
تعانق المتأمرون والدخلاء
نسوا دموع الوطن وشربوا
نخب الشهداء
لم يبق لنا من رفات الوطن
سوى الخوف وغربان وعملاء
يتراقصون فرحا بنشوة نصر
زائف كأن عقولنا خواء
ماذا تبقى لنا من وطن جريح
مبعثر ومقسم بعد معركة أنتصر
فيها الجهل على الجهلاء
أنتصروا زورا وبهتانا وقسرا
بعد أن كشفوا عن وجوههم
دون حياء
أنتصروا بعد أن شهروا
سيوف الرعب بغباء
شيعوا جثمان الوطن وهم فرحين
بموته فى ليلة ظلماء
بعثروا دماء الوطن فى الميادين
والشوارع وفى الخلاء
على أرض هذا الوطن الغريب
ألاف من الدجالين والغرباء
أتوا إلينا ليتوضأوا بدماء الشهداء
فمدينتنا , أصبحت مدينة لمن لا مدينة له
بحكم أنها مدينة للإيواء
فمنهم من يحمل مصحفا , ومنهم من
خضب لحاه بالحناء
ومنهم يدعى الدين أرتجاء
ومنهم من يدعى أنه ولى الله على
الآرض وفى السماء
حتى السكارى ومرتادى أوكار البغاء
يتكلمون بإسم الوطن ورائحة الخمر تفوح
من أفواههم لعنان السماء
وبدت تلوح فى أرجاء الوطن وجوه يكسوها
غبرلفصيل من الغرباء
يحملون السلاح ويدعون الكفاح
أتوا إلينا كى يمزقون الوطن فى الخفاء
ماذا أقول بعد أن سمحنا لآنفسنا بتدمير
وطن عشنا فيه كرماء
أسأل نفسى كثيرا , هل هذا وطنى , بعد
فقدى للأحبة والرفقاء !!!
يا وطنى أناجيك , هل رحل من بيننا
العقلاء ولم يبق إلا البلهاء ؟ !
لم أنعيك يا وطنى ولم أتقبل فيك العزاء
لآن الحزن لازال جاثما فى صدور الشرفاء
لم أتلقى ثمن العار والخديعة فى سرادق الرياء
ماذا أقول والعين ملؤها الدمع الممزوج بالبكاء
ماذا أقول وأنا أعيش فى وطنى هائم على وجهى كالغرباء
قتلوك يا وطن الآنبياء
وساروا فى جنازتك كل المتامرين والمتخازلينوالدهماء
ألم أقل لكم أن وطنى أصبح وطننا للغرباء !!!






#عبدالله_صقر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سهل عليك تقتلنى
- سيف وخنجر
- أرثيك يا حسينى
- مصر الذبيحة
- البنت كانت مخطوبة
- بيت الطاعة
- الدم مصرى
- لحد أمتى ؟
- الهواء الفاسد
- حكاية ثورجى كان فى الميدان
- ولاد الآيه
- الوطن هو الغاية
- من أمتى وهى معانا مساندة ؟
- دم الشهيد
- يا وطنى فالتكن وطنا للجميع
- يا أحزاب مصر أتحدوا قبل ما تندفنوا
- أكتب وأرسم ما شئت
- أغتيال طفولة الفتيات الصغيرات
- سلمى حاملة همى
- أنتهاك الآديان


المزيد.....




- تاريخ البولشوي في إيطاليا.. البيت الروسي بروما يستضيف إرث ال ...
- في شارع المتنبي.. دكان المليون قلم يحفظ هوية الخط العربي
- متحف بوشكين يحتفي بالانطباعية.. جولة ثقافية كبرى في أربع مدن ...
- مناصفة مع ممثلة مغربية.. نيللي كريم تفوز بجائزة في مهرجان -ا ...
- رفضت كلمة -تابت-.. آثار الحكيم تتحدث عن اعتزالها وتنتقد فيلم ...
- سيمونيان تُطلق كتابها -ليس الحب الأول- وتوظف الذكاء الاصطناع ...
- جراحة عاجلة لإنقاذ فنان مصري بعد حادث مروع
- -الباشا الأحمر- السعودي في مسرح فاختانغوف الروسي
- روسيا وسوريا تتفقان على إعادة فتح -البيت الروسي- في دمشق
- 90 عاما على ميلاد أيقونة الكوميديا السوفيتية الراحل ميخائيل ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله صقر - وطن للغرباء