أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله صقر - الهواء الفاسد














المزيد.....

الهواء الفاسد


عبدالله صقر

الحوار المتمدن-العدد: 3923 - 2012 / 11 / 26 - 02:26
المحور: الادب والفن
    


فتحت شباك غرفتى
من أجل أشم شوية هواء نقى
لقيت الهواء كاتم على أنفاسى
وما كنش داخل على أنفاسى
ولا مارر فى راسى
قلت أنزل الشارع
يمكن ألاقى شوية هواء أتنفسهم
وأغير بيهم هواء رئتاى الفاسد
لقيت فى الشارع
كل الناس بتأسى
وبتقول الهواء كله أصبح فاسد
كان كل الناس بتدور على هواء نقى
يا خساره الكل كان بيشتكى
أتارى الهواء كان مخنوق
والشارع كله حاسس إنه مزنوق
زى حالنا المرهوق
كان أجسام الناس متبهدلة
والنفسية متنيلة
والناس دايخة وشكلها عاوز يفوق
سألت واحد كان ماشى
كان وشه زى المحروق
سألته عن سبب كشارة وشه
قلت له : ليه وشك مكشر
قال لى : أضحك ولا أبتسم ليه
هو فى الدنيا أيه
حلو عشان أبتسم عليه
وحياتك لآبتسم لما الدنيا معانا تروق
يا عم قلنا ثورة وقامت الثورة
عشان تأخذ بأيدينا
وقلنا يمكن ينصلح حالنا
ونبقى فى العلالى ونصبح فوق
وأدينا صابرين على حالنا المزنوق
رديت عليه وقلت له :
يا عم كبر دماغك
وخليك معايا زوق
دا إحنا يا إبنى عشان ينصلح حالنا
لازم نرجع المال المسروق
المهم رجعت لبيتى وكان جسمى
مولع زى واحد محروق
من اللى شفته على وجوه الناس
ومن حالها , وخلانى فقدت عقلى
وكأنى موش مخلوق
ناجيت ربنا وقلت له
ليه يا رب , أمتى الدنيا معانا
ها تحلو وتروق
يا رب تكون ثورتنا نجحت
وما نكنش أخذنا فيها خازوق
وما نكنش ها نرجع للفقر من ثانى
والدنيا تسود فى وشنا
وموش ها نفوق
يا رب مالناش غيرك رحيم
بينا وشفوق
أرحمنا يارب من عذابنا وأرحمنا
وخلينا نفرح بثورتنا عشان
نشوف نور الشمس وقت الشروق



#عبدالله_صقر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكاية ثورجى كان فى الميدان
- ولاد الآيه
- الوطن هو الغاية
- من أمتى وهى معانا مساندة ؟
- دم الشهيد
- يا وطنى فالتكن وطنا للجميع
- يا أحزاب مصر أتحدوا قبل ما تندفنوا
- أكتب وأرسم ما شئت
- أغتيال طفولة الفتيات الصغيرات
- سلمى حاملة همى
- أنتهاك الآديان
- مصر تعانى وصندوق النقد ينادى
- الحرية للبلطجة
- ما أجمل حرية الكلمة فى ظل ثورة جديدة
- كم من فرعون حكمنا !!!
- خليك راجل وقول للباطل ... لآ
- ثورتنا والمعتدين عليها
- من أجل الآنتماء
- الآسترخاء لا يحمى حدودنا
- مشروع النهضة لمصر


المزيد.....




- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...
- أمازونيات الطليعة الروسية.. أربع فنانات يستعدن حضورهن على ال ...
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- 186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله صقر - الهواء الفاسد