أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان بن تمليست - - لاوقت للوقت ولا منفى سوايْ -














المزيد.....

- لاوقت للوقت ولا منفى سوايْ -


سليمان بن تمليست

الحوار المتمدن-العدد: 4015 - 2013 / 2 / 26 - 01:43
المحور: الادب والفن
    


" لا وقت للوقت ولا منفى سوايْ "
**********************
محتفلا بطقوس الماء ...
أحتسي قدحي الأخير ...
وأعيد أسئلتي عليْ ...
لا أرض تحملني ...
فتحملني القصيدة ...
جمرة تُذكي لهيبها في يديْ ...
من وجعي اصطلى قلمي ...
ومنه بركانا تفجّر في دمي ...
الناي يُدمنني ...
والوردة خمرتي ...
ولغربتي الكلم العصيْ ...
مستسلما لجناحه ...
أعلو سماء الروح ...
لأُطلّ من شرفة العمرْ ...
على كلّ العصور ...
لأرى انهمار الضوء في الزمن السخيْ ...
لأرى انحباس الغيث في الزمن البخيلْ ...
لا وقت للوقت ولا منفى سوايْ ...
وحدي على قلق ...
أجوب الحلم ممتطيا رؤايْ ...
صهوتي شهوتي ...
قهوتي لحظتي ...
صرختي غنوتي ...
وجبال القهر ما احتملت خطايْ ...
فينيقُ لُملم في رمادي ...
سيزيفُ لم يهجر عنادي ...
عشتاري تاهت ...
وتموزي لم تحضن بشائره الحقول ...
من أين لي أن أوقظ المعنى ؟؟؟
وأن أرتاح في الزمن الكسول ؟؟؟
غيمتي حطّت على كتفي ...
لتمطر راحتايْ ...
والبحر ملحُه لم يخنّي ...
والصدى ...
يأتيني من كلّ الجهات ...
عبقا رحيقه من زهر فنّي ...
مستسلما لجناحه ...
سأعود للقدح الأخير ...
لأُواصل الترحال ...
مشدودا إلى طيف هوايْ ...
لا وقت للوقت ولا منفى سوايْ ...
الوردة خمرتي ...
وهديل الروح في منفاي نايْ ...

بقلم / س ب ت
***********
جربة في 13/07/2003



#سليمان_بن_تمليست (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- برقيّة
- قل
- -اكتبيني أحرفا ولهى-
- رباعيّة
- انتظار
- طيف
- بوّابة المستحيل
- مرام
- الحراك الثوري بتونس
- - أنت تختلف عنّي ... إذن أنت تخالفني !!!!! -
- حذاري من الانزلاق في الفوضى
- الساحرة
- تحيّة وداع
- مباغتات مشوّشة
- أنشودة بعث
- حيرة
- أحوال شاعر
- ثورة شعب
- سقوط
- لمن سأشكو لوعتي


المزيد.....




- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان بن تمليست - - لاوقت للوقت ولا منفى سوايْ -