صبري يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 1154 - 2005 / 4 / 1 - 11:17
المحور:
الادب والفن
لماذا لا يكحِّلُ الإنسان
لياليه بتواشيحِ المحبَّة
ويزرعُ في شهقةِ الأفقِ
عناقيدَ الأمل؟!
*****
تقدحُ جشاعة الإنسان شرراً
تزرعُ بُغضاً
في فيافي الحياةِ
تحرقُ أجنحةَ الحلمِ الآتي
*****
بحارٌ من الدمِّ
زوابعٌ مهتاجة
مندلعة من أعماقِ اليمِّ
من أشباحِ الهمِّ
آهٍ توارى بعيداً
ضياءُ الفوانيسِ ..
مَنْ يستطيعُ أنْ يخفِّفَ
من دخانِ الكوابيس
من لظى النيرانِ
في أعماقِ المتاريسِ؟
ستوكهولم: آذار 2005
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]
مقاطع شعريّة، تحمل المساهمات عناوين فرعيّة مستمدّة من جسدِ المقاطع وتصبّ في فضاءات أنشودة الحياة .
#صبري_يوسف (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟