أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيدة عشتار بن علي - للشّهيد دم ينطق














المزيد.....

للشّهيد دم ينطق


سيدة عشتار بن علي

الحوار المتمدن-العدد: 3996 - 2013 / 2 / 7 - 23:54
المحور: الادب والفن
    


يا قاتلي... عذرا ...
ان لطّخت يديك بدمي !
ويا أيّها الذّئب العقور.... ترفّق ...
حين تنهش أنيابك جثّتي ....
قلت: كافر..... نعم كافر
بالصّدأ في أنيابك كافر ....
بعشقك لرائحة الدّم كافر ....
بزيّك الأسود كافر ...
كافر أنا بكفرك ....
بكروشكم المتعفّنة ....
بدم الجياع ....كافر
لكنّي سوف اقضّ مضجعك ....
وها انت ياقاتلي ....
تغصّ بنعيي...
تفرّ من تردّد همسي داخلك ....
أنا المغدور ...
نزيف النّار في الأحشاء ....
أنّة الرّيح ...
حفيد العندليب والزّيتون ...
ابن تونس الذّبيح ...
يا رفاقي عذرا ....
اعذروني ان سكت صوتي ...
انا ابن القضيّة الّتي أرهقتكم ....أرهقتني
اعذروني ....
هي غفوة فقط ....
برهة... دقيقة ...أو دهرا
لكن لم امت ....
أعرف أنّي قتلت ...غدرت
لكن لم امت ....
ابحثوا عنّي في شوارع المدينة ...
في الأزقّة ...في المقاهي
في عيون الفقراء ....
وستعرفون أنّي لم أمت ....
هذا دمي يتساقط ....
مرحا ...لامعا
شلّالا من مطارق غاضبة ....
تئنّ به القرى والوديان ....
يئنّ به فجر تونس ...
لم أمت ....
هي ذي أصواتكم اسمعها تنادي.. أن انهض
العرس مازال قائما ....
والجلّلاد يزفّ العروس الى المقصلة ...
لم أمت ...
أعرف أنّي قتلت ...غدرت
لكن لم أمت ....
ارفعوا اصواتكم اكثر ...
ارفعوها ...
كي تثور الحياة في قلبي ...
هي غفوة فقط ...
برهة ...دقيقة ...او دهرا
بسيط هو الموت يا رفاقي ......بسيط
لكنّه حين يأتي بجرحه العكر .....غدرا
كبير ..كبير ....كبير
اعرف اني قتلت ....غدرت
لكن لم أمت ......



#سيدة_عشتار_بن_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى الرّفيق الشهيد شكري بلعيد :خسئتم يا من تقولون أنّه مات . ...
- هل نستفيد من تجربة الأرجنتين ?
- أمريكا ...الامبراطورية التي قامت على الدماء والجماجم
- حديث في الخيانة
- لحن ناشز
- عام جديد
- الاتحاد العام التّونسي للشّغل: نحو تصحيح المسار الدّيمقراطي
- علّيسة
- من أين جئتم ?
- امرأة من نسل النّساء
- حديث في النّفاق والمنافقين
- ذكر الرّياح
- جوّع كلبك يتبعك
- رسالة الى أ عداء الوطن
- ليلة من جليد
- لا اريد الجنّة ,أريد وطني
- نامت الهمسات
- شهيّة القلب
- شذرات عشتار
- من جنون نيرون الى فلسفة ميكيافيلي


المزيد.....




- كيف نقل الفينيقيون خشب الأرز إلى مصر زمن الفراعنة؟
- يحفظون القرآن على اللوح في 2026.. حكاية منارة النعاس في ليبي ...
- الصحراء والسلطة والمرض.. دراما العزلة في فيلم -هوبال- السعود ...
- رحيل الممثل الحائز على الأوسكار روبرت دوفال عن عمر يناهز 95 ...
- نجم فيلم -العراب-.. وفاة الممثل الأميركي روبرت دوفال
- أزمة تعيين وزيرة الثقافة المصرية: تساؤلات حول معايير الاختيا ...
- -واصل- في زمن الحرب.. هل صار الإبداع خط الدفاع الأخير للسودا ...
- من قلب القرون الوسطى إلى وهج الأولمبياد.. كرنفال البندقية يك ...
- حكاية عاشقين ومدينة.. أفلام فلليني وآلن في حب روما
- في ذكرى أنجيلا كارتر: -شهرزاد- التي ضاعت في الطريق إلينا


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيدة عشتار بن علي - للشّهيد دم ينطق