أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - قصص قصيرة جدا / ضيعة ضايعة














المزيد.....

قصص قصيرة جدا / ضيعة ضايعة


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 3984 - 2013 / 1 / 26 - 13:46
المحور: الادب والفن
    


1/

انتحار



لم يجد وسيلة مبتكرة للانتحار ، بعد تفكير طويل وجد أحرف قصصه القصيرة جدا الممدة على الرف المنسي تمد لسانها له .ضحك واقترب منها...نزع الأحرف وجدل منها انشوطة لفها حول عنقه ...وهو يلفظ أنفاسه كان لسانه متدليا ساخرا من كل ما كتب حتى الأن.




2/



قلوب



أودع قبلاته سحابة ثلجية...حين أفاق وجد قلوبا بيضاء صغيرة تملأ الكون.




3/




مناضل




حين أدركه القوم غاضبا ابتعدوا عنه فقد مسه الجنون.بات يشتم التاريخ والحاضر وينتظر المستقبل.وحينما وصله المستقبل اكتشف أنه ليس الا مناضلا انتهت صلاحيته منذ زمن طويل.



4/



فتات




اعتاد النمل أن يتجمع حول المخبز...يتدافع لالتقاط فتات الخبز الساقط من أيدي الصبية...منذ الأمس لم يعد النمل يقترب من الفرن...لقد كان الفتات مغمسا بالدم.


5/



ضيعة ضايعة




في تلك الضيعة حطت القذيفة في الساحة...طار المنزل...تناثر الأثاث...احترقت الثياب...تنتفت الذكريات وتبخرت...اختفى البشر...وضاعت الضيعة الى الأبد.



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصص قصيرة جدا / رصاصة
- قصص قصيرة جدا / باتوكس
- قصص قصيرة جدا / نهاية نبوءة
- قصص قصيرة جدا / سباحة الحلزونة
- قصص قصيرة جدا / حوار فيسبوكي
- قصص قصيرة جدا / رتابة
- قصص قصيرة جدا / الفأر الملعون
- قصص قصيرة جدا / هرولة جثة
- قصص قصيرة جدا / نحر
- قصص قصيرة جدا / غزل
- قصص قصيرة جدا / الاقزام السبعة
- قصص قصيرة جدا / عود الثقاب
- قصص قصيرة جدا / جمهورية المقابر
- قصص قصيرة جدا / ابو رجل مسلوخة
- قصص قصيرة جدا / صفحة
- قصص قصيرة جدا / الموت ذبحا
- قصص قصيرة جدا / انفجار
- قصص قصيرة جدا / جوع
- قصص قصيرة جدا / عودة ميمونة
- قصص قصيرة جدا / غوريلا


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - قصص قصيرة جدا / ضيعة ضايعة