روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 3975 - 2013 / 1 / 17 - 17:39
المحور:
الادب والفن
طيور هاجرت إلى حصنها الأخير
من لدغة النواميس
من آهات طفل مد لهايته على قيلولتها
ونثر مسحوقاً مغبراً
على بيضة التناسل
حين أسدل الوطن الستار على كل الأوكار
حين جرفت المقصلة براعم كل الأفكار
حنينا إلى ساقية
ندبت خدها
نشفت حبرها...
نكست عنفوانها
مذ بات الموتى يشربون من ماء البحار
والبحار
تزبد حباً لوطن أهداها
سقماً وعقماً وعلقماً
خبأتها
جدائل في ثنايا المرجان
طيور هاجرت
ودمعة لما تهم بالرحيل
على حلمة فتاة
ايقظت الشبق في فوهة البراكين
حمماً ناراً وسلسبيلاً
تزف نعوش النائحين ...
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟