روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 3951 - 2012 / 12 / 24 - 15:26
المحور:
الادب والفن
غازلتك مرة ..
حينها أنشد البرق لحن الوداع
على أبواب تسونامي
فترجل الحب من قاطرتي
قبلتك مرة ..
يومها تلاسنت النسوة في طابور الرغيف
وتعلقت بمعطفي حمالة صدر
فأسرع الحفار يكتب شاهدة قبري
عانقتك مرة ..
وقتئذ انفجر البركان في مقعد الساسة
تدافعت المطابع لكتابة بيانات النعوة
وفي لمح البصر قرأت قصتي بين السطور
عاشرتك مرة ..
لحظتها هرب الطفل من اسطبل القطيع
يحمل مسمارا من سفينة نوح
وتلاشى في لجة سلاسل مجنزرة
حينها ويومها ووقتها ولحظتها
قطعت شرايين الشبق في جسدي
بإبرة قلم
يكتب قصصا لعشق الخيال
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟