أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - كل عام وجنيني يكبر














المزيد.....

كل عام وجنيني يكبر


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 3962 - 2013 / 1 / 4 - 18:43
المحور: الادب والفن
    


لم يبدل تقويم الجدار
ولم يتبدل
ظل صامتا في الفراغ
ساكنا فوق دقات قلب مضطرب
يحصي أوراق هزائمه المبعثرة
بين أنياب كلب مسعور
خرج من حطام التاريخ
من انشطار الجغرافيا
لا وجهة للرحيل
ويأبى الرحيل
يحمل في جيبه قصاصة منقوصة
من دفتر حبيبته المعلق على خد الريح
كتب عليها كل الشهور إلا شهره
كل الأيام إلا يومه
كل التواريخ إلا تاريخ ميلاده
ورسالة تقول
أنا التائهة بين أمواج الموت
أسافر إلى غدي بحد السيف
وأنشد لغدنا من نسمات
مزقها الاغتصاب على شرفة منزلنا المنهار
أهديك نفحة من احجار وطني
من بقايا بسمة تركتها على الرصيف
وشمعة انقذتها من سلة المهملات
لا تبدل في التقويم
ولا ترحل
فأحجار المنزل تخترق توابيت الصمت
وأوراق هزائمك
رسائل عشق لوطن
يحارب في كل الجبهات
جنيني يكبر في صرخات المخاض
ودموعي تحتضن حديقة المارد
في حضرة الهذيان
وطقوس أمة
عاشت الخنوع
ومارست الخنوع
وداوت الخنوع بالخنوع
لكنها تأبى الرحيل إلى الخنوع



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وإذا الموؤدة نحرت ..
- مخدع مسموم
- قران بلا شهود
- قرقعة الدبابير
- دروب متحركة
- وطن الأباطرة
- بلاد ما بين النهدين
- للحلم نافذة للنسيان
- مداعبات انهزامية
- زخات من ندى الوداد
- رصيف موبوء
- زنبقة مثلية
- للحياة بابين
- عيون لم تنم
- تأوهات الضجر المتعفن
- الحلقة المفقودة
- على ضفاف شفتيك
- شهوة الخُلد في مزمار الموت
- همسة ناعمة -8
- رشقات متقطعة في ذاكرة مثقوبة


المزيد.....




- فائزون بنوبل يتضامنون مع سالي روني.. -كاتبة وليست إرهابية-
- الفيلم السوداني «ملكة القطن» يتوج بجائزة المهرجان الدولي الم ...
- عن قصة لتركي آل الشيخ... انطلاق عرض فيلم الرعب التركي -SOY- ...
- تايوان تتهم خمسة أشخاص بمحاولة التعرض لكوميدي سخر من الرئيس ...
- كلاكيت: إنيو موريكوني.. السينما تسمع أيضا
- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - كل عام وجنيني يكبر