أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قحطان محمد صالح الهيتي - الشهيد سعيد حمدان














المزيد.....

الشهيد سعيد حمدان


قحطان محمد صالح الهيتي

الحوار المتمدن-العدد: 3969 - 2013 / 1 / 11 - 14:24
المحور: الادب والفن
    


بمناسبة مرور سنة على استشهاد الشهيد سعيد حمدان غزال قائم مقام قضاء هيت اتقدم بقصيدتي هذه وفاءً لذكراه


من قالَ إن ســـعيدا ماتَ قد كذبا
الصدقُ أنَّ سعيدا للعُلا انتســـبا

والحقُّ أن أمـيرَ الطيبين ومـــــا
فيه مــن الخُلق للجناتِ قد ذهبـــا

ابكي ســـعيدا وقلبي نازفٌ ودمي
دمعٌ تفجّرَ من شــــريانِه غضـبا

بكيتُ والحزنُ فـي قلبــي يُغالبنــي
لا ارتجي من بكائي الجاه والحسبا

يا هيتُ انعى اليكِ اليــومَ خيرَ أخٍ
وخيرَ ابنٍ لكِ اعــطى وما حَجَبـــا

ابكي علــى وطني يا انتَ يا وطني
من غدرِ من ضيّعَ الاسلام والعربا

اقولُ والموتُ حقٌ والحيــاةُ هوىً
يا ابنَ حمدانَ منك الموتُ قد كَسبا


نمْ يا سعيدُ ففي الدُنيا لكم عمــــلٌ
مُخــلّدُ الذكرِ في لوحِ الذُرى كُتبــا

يا ابنَ حمدانَ ذي الدنيا وذا قدري
كلاهمـــــا حائــرٌ لا يَعرفُ السَببا

سأكتبُ اليومَ شعري صارخا بغدي
يا قاتلَ الحــقَّ خلَّ العــدلَ مُحْتِسبا


هيت في 2013/1/11



#قحطان_محمد_صالح_الهيتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عام بأية حال عدت يا عام
- هكذا قال الشيخ عبد الملك العراقي
- ما بين الدليمي والموسوي ضاعت الحقيقة
- تَّحَرُّشُ
- مخالعة
- حق المؤلف باسم مستعار
- قصر سُعدى وخرافة النهر والزواج
- لمن العراق ؟ لمن يكون؟
- سبحان ربي
- قراءة في قصص (حمامة شاقوفيان)
- قتلوا أم عامر ...قتلوا الديمقراطية
- ولي أنت
- ذات الخال
- آلية سحب الثقة من الحكومة وحل البرلمان
- وداعا يا صباح
- أباطيل وأكاذيب فيما قاله إبراهيم عبد الرحمن الداود
- نشيد هيت
- مانريده وما يريده السياسيون
- أمنيات عراقي بالعام الجديد
- حوار مع رجل تعدى الستين


المزيد.....




- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قحطان محمد صالح الهيتي - الشهيد سعيد حمدان