أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - هل حان الوقت لربيع العربي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟














المزيد.....

هل حان الوقت لربيع العربي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ابراهيم القعير

الحوار المتمدن-العدد: 3965 - 2013 / 1 / 7 - 15:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل حان الوقت لربيع العراق ..؟؟؟
العراق بوابة العرب الشرقية الشمالية, وقلعته الحصينة المنيعة لوقف العدوان الفارسي على الأمة العربية . وهو ظهير الامة العربية عسكريا واقتصاديا . لا زال يعاني من الدمار والاحتلال الاميركي . ولا زال يعاني من القتل اليومي والتفجيرات التي تحدث صباحا ومساءا. ويبحثون عن شتى السبل والسياسات التي تشغل المواطنين عن التفكير في ما يدور حولهم في العراق مستخدمين الإعلام المضلل الرديء.وبدأ يستشري الاستبداد والفساد بين المسؤولين لنهب وتدمير اقتصاد العراق.
لا زال اعداء العراق والعرب وعراقيون يحاولون جاهدين بشتى الوسائل فرض حالة عدم الاستقرار على العراق . والانشغال اليومي بالأحداث . والتشجيع على تقسيم العراق ونشر الفتنة والطائفية بين افراد الشعب . وفرض الحالة الامنية لاخافة الشعب ونهب ثروة العراق . واضعافه للتحكم به مستقبلا . وكأن العراق قد خلا من النخب والخيرة والرجال.

الاعتصامات والمظاهرات الموجودة الان في الانبار والفلوجة والرمادي والموصل وكركوك وغيرها من المدن , جاءت متأخرة كان من المفروض القيام بها منذ سنين . قبل أن يعم الفساد ويدمر الاقتصاد.
ومن أهم الشعارات التي يحسب حسابها الجميع هي مطالبة العراقيين بوحدة العراق واراضيه. العراق لكل العراقيين . الجميع يتابع وبقلق المسيرات والاعتصامات في العراق ويحسبون الف حساب لها لانها هي المخرج الوحيد لاعادة هيبة العراق ووجوده بين الدول .

المظاهرات امتدت لمناهضة سياسات الحكومة الطائفية والعنصرية في المناطق العراقية . ومحاربة الفساد . المتظاهرون يطالبون بالإفراج عن المعتقلين وإغلاق السجون السرية وإيقاف التعذيب والقتل والإذلال لفئة من لشعب العراقي . ووقف إلقاء التهم على فئات معينة من الشعب جزافا بحجة ما يسمى الإرهاب. وإلغاء المادة 4 من قانون الإرهاب .
ان العديد من العراقيين في السجن بغير تهمة وبدون حكم قضائي . ووجود 980 سجينة عراقية ايضا بدون حكم . ويعذب المساجين في سجون خاصة داخل الخط الاخضر في بغداد . سجون لا تصلح اصطبلا للخيل.
مظاهرات الشعب العراقي اثبتت زيف الديموقراطية التي جاءت بها اميركا . وان الحكم في العراق تريد ه اميركا كحكم بقية الحكام العرب الظلم والاستبداد والتجويع والتجهيل والامن يريدون ان تكون العراق دولة امنية .
اذا اراد الشعب العراقي الذي لا يزال في بداية ربيعه العربي ازاحة رئيس الحكومة عليه الضغط على النواب لسحب الثقة عن المالكي . الذي بدأ يخطط للسيطرة على كرسي الرئاسة والتحكم في الشعب العراقي والعودة به إلى الوراء . ارضاء للغرب أولا ولإيران ثانيا وتقسيم العراق إلى مناطق صغيرة ليسهل التحكم بها . اتضحت نواياه في العديد من المواقف . وخرها موقف الموصل عندما فرق المتظاهرين يوم الجمعة بالعصي والهراوات والاعيرة النارية متحديا القوانين والانظمة والحريات العامة لشعب اين اذا هي الديموقراطية التي جاءت من اجلها اميركا .؟؟؟؟!!!!


النظام الديمقراطي لا يؤمن بالأقليات والطائفية .وإنما وجدت الديمقراطية لتأمين حق المواطنة للجميع والجميع سواسية امام القانون . وعلى العراقيين المحافظة على سلمية المظاهرات والاعتصام للنيل من الفاسدين الظلمة الذين نهبوا خيرات الوطن.



#ابراهيم_القعير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بورصة بيع وشراء الاصوات جريمة اخلاقية
- ايران وموسكو والهرولة الى الاردن
- اعداد نعش الكيان الصهيوني
- برلمان منزوع الدسم
- مصر والكلاب الضالة
- ماذا تنتظرون حكومة برمانية ام حكومة عشائرية
- مصر والحرب الاهلية لتطهير المجتمع
- المواطنة صورة راقية حرم منها العرب
- العدو الصهيوني سينتقم من مصر
- الصهيونية ستحار الربيع العربي
- القدوة يا دولة الرئيس هي الحل
- البنوك تسرق حقوق الشعب
- ثقافة الحقوق لا ثقافة المزايا
- كذبه خيارات الحكومة
- انها حرب ابادة ليست حرب اهلية
- شباب اليمن اين كانوا واين وصلوا ....؟؟؟
- تقسيم سوريا قادم في ظل غياب الدور العربي
- متى ستجرى الانتخابات في الاردن ...؟؟؟؟؟
- الاعلام الحديث يحرج رئيس الوزراء
- تركيا على المحك وبجدارة


المزيد.....




- تحليل: لعنة -أغسطس الأسود- تطارد روسيا.. ماذا يواجه بوتين هذ ...
- هجوم روسي بأسلوب -الضربة المزدوجة- على مركز تجاري أوكراني.. ...
- الحب والطعام والحركة..نصائح زوجين معمّرين لحياة أطول!
- -دولار مقابل دولار-.. هل تقترب كندا وواشنطن من حرب تجارية؟
- أوشاكوف: بوتين وترامب سيتحدثان في قمة أبيك في الصين حال مشار ...
- مكتب نتنياهو يشترط نزع سلاح حماس فعليا للانسحاب من غزة ويحذر ...
- العراق يستعد لإعادة 6 آلاف سجين من 61 جنسية إلى بلدانهم
- فضيحة ترودو وبيري تطغى على انهيار مفاوضات كندا وأمريكا (صور+ ...
- الزراعة: “بحوث الصحة الحيوانية” يتسلم منصة متطورة لرصد الأمر ...
- وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات السكنية والخدمية بم ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - هل حان الوقت لربيع العربي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟