أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمّار المطّلبي - نعجة أمام الأنبار .. أسد على أهل البصرة !!














المزيد.....

نعجة أمام الأنبار .. أسد على أهل البصرة !!


عمّار المطّلبي

الحوار المتمدن-العدد: 3956 - 2012 / 12 / 29 - 22:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صورتان لنوري المالكي ..
صورة الأسد الغضنفر ، و هو يُجرِّد حملة عسكريّة على المساكين منْ أهل الثورة و البصرة و الناصريّة .. دعاها بصولة الفرسان !!!
أمّا الصورة الأخرى، فهي صورة النعجة التي ملأت الشاشات ثُغاءً و دعوات للسلام و المحبّة و الجلوس إلى طاولة الحوار و الصيغ الحضاريّة !!
خرجتْ تظاهرات صغيرة في البصرة ذات صيفٍ تحتجّ على الوضع المتردّي و وعود الكهرباء الكاذبة، فقوبِلَتْ بالنّار، و أُردي شبابٌ بعمر الورود قتلى و جرحى !
في الأنبار يقطعون الطريق الدوليّ، و يدعون إلى إسقاط الحكومة و يرفعون صور أردوغان، فيخرج علينا نوري بتصريحٍ يقول:( "بعض مطالب المتظاهرين مشروعة، وسأتابع تنفيذها بنفسي وخاصة التي تتعلق بقضايا المعتقلين والنساء" )
هو يعترف بالظلم ، و لكنّهُ منْ شدّة الاستخذاء يعدُ بأنّهُ سيتابعها بنفسه !!!
ومن شدّة اضطرابه، يخلط القول، فيقول قولاً مضحكاً ، لا يقوله عاقل، فضلاً عن رئيسٍ للوزراء :
( "حقوق الإنسان في السجون اختصرت بالسجين حيث لا حقوق الطفل أو للمرأة أو للطالب أو للمعوق" )
فمَنْ بالسجنِ غير السجين؟!! أليست حقوق الإنسان في السجون تختصّ بالسجناء ؟!!
لماذا لمْ تفعل الشيء نفسهُ يوم هجمتَ على أسوار مدينة الثورة المنيعة، و قلاعها الشاهقة، و دككتها دكّاً، و سويّتَ بعض بيوتها بالتراب ؟!
و لماذا يقبع في سجونكَ الشباب من أهل الجنوب هذه السنين كلّها، بلا محاكمة ؟!
و انظر إلى هذه اللعبة ، حين يتحوّل الائتلاف الحاكم ، إئتلاف الأشيقر و الحكيم إلى المعارضة، و هو الذي يقود الحكومة نفسها .. إنّها لعبة تبادل الأدوار بين اللصوص !!
يقول بيان الإئتلاف:
( «العراق يشهد موجة من التراجع الواضح في سلم الأولويات التي وضعتها الحكومة والقادة السياسيون العراقيون في مواجهة التحديات التي يعيشها البلد والمحيط العربي ودول الجوار، وإزاء ذلك يشعر الائتلاف الوطني العراقي بأن الأداء السياسي للقوى التي تشكل الحكومة لم يرتق إلى المستوى الذي ينسجم والاستجابة الموضوعية للتحدي والقيام بالمسؤوليات التاريخية»)
( لائتلاف يدعو إلى إعادة نظر حقيقية في موضوعة الخدمات الغائبة، تحاشياً لحصول انتفاضة جماهيرية مليونية قد تجتاح كل محافظات العراق، كما اجتاحت الأمطار الأحياء والمدن والشوارع من دون وجود بنية تحتية لمواجهة هذه الخروق البيئية، بسبب سوء الخدمات، على رغم صرف البلايين على تأهيل المنشآت الحيوية من دون أثر ملموس، مما يعكس ضعف التخطيط والتنفيذ».)
يا سلام !!! ألستم أنتم الحكّام و النوّاب و منْ تسكنون في قصور المنطقة المخضرّة اخضرار المستنقعات ؟!!!
هذه المظاهراتُ في الأنبار و الموصل، تحرّك بعضها مطالبُ مُحقّة، و هي ليستْ مطالبُ خاصّة بأهل السنّة وحدهم .. إنّ الظلم شامل، و الفساد و نهب المليارات لا يقتصر على النوّاب الشيعة .. إذْ ليس النوّاب السنّة ملائكة في ماكنة الفساد التي يقودها نوري المالكي . إنّهم جزء من هذه الحكومة القذرة التي دمّرت كلّ أملٍ بالخلاص.
نفط البصرة و نفط ميسان يتحوّل إلى مليارات في حسابات الأشيقر و الحكيم و جماعة المالكي و النجيفي و المطلك، و أهلها يعيشون الفقر و ما هو أسوأ من الفقر ، فإذا صرخوا من الألم جرّد نابليون طويريج عليهم حملاته العسكريّة المظفّرة الماحقة !!
ألا يصبحُ منطقيّاً في هذا الوضع الطائفيّ البائس الذي لا شفاء منه ، أنْ يستقلّ أهل الجنوب ، فينعموا بثرواتهم ، بدلاً منْ أنْ ينهبها شُذّاذ الآفاق؟!




#عمّار_المطّلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أفي كُلِّ أرضٍ يا عِراقُ عِراقُ؟!
- حقّاً: إنّها بلا حدود !!
- أموتِي هلْ سَئِمْتَ منَ الجُلُوسِ؟!
- إححححححح !
- الطّاعون
- الكُرسيّ
- رُقادي صارَ نفياً للرُقادِ !
- نوح
- سَلَفي !!
- راية كوردستان تُرفرف فوق أنقاض ( المثقّف )!
- حمامة گلَوِي !!
- الحريّة فتاة عاقلة


المزيد.....




- دروس من التاريخ: هل تكون حرب إيران أزمة السويس الجديدة؟
- الحديث عن تحرك بري في إيران يُذكّر بأكبر عمليات الإنزال في ا ...
- إسبانيا تغلق مجالها الجوي أمام المقاتلات الأمريكية المشاركة ...
- أكثر من 25 قتيلاً في موجة عنف وسط نيجيريا
- دراسة جديدة :”التصنيع الأخضر بالمغرب: مطامح كبيرة وعوائق أعظ ...
- الجزائر.. طريقة إطفاء حريق اندلع في مبنى يثير السخرية!
- ما هو نظام -ميفين- الذي يُعتقد أنه المسؤول عن قصف مدرسة مينا ...
- الحرب في الشرق الأوسط: ما مدى تأثيرها على معيشة المواطنين في ...
- الحرب في الشرق الأوسط: الحوثيون يعلنون الدخول في الحرب ضد إس ...
- إسرائيل تسمح لبطريرك اللاتين بدخول كنيسة القيامة في القدس بع ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمّار المطّلبي - نعجة أمام الأنبار .. أسد على أهل البصرة !!