أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد حمدي سبح - خطيئة الليبراليين في الاستفتاء على الدستور














المزيد.....

خطيئة الليبراليين في الاستفتاء على الدستور


أحمد حمدي سبح
كاتب ومستشار في العلاقات الدولية واستراتيجيات التنمية المجتمعية .

(Ahmad Hamdy Sabbah)


الحوار المتمدن-العدد: 3941 - 2012 / 12 / 14 - 15:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أساءت التيارات الليبرالية لنفسها ، ولمصر كثيرآ جدآ عندما وافقت على النزول الى الاستفتاء ، لأنها تعلم تمام العلم انه سيتم اما تزوير البطاقات والمؤكد أنه ستتم تزوير ارادة الناس بحشدهم تحت شعار نعم مع الله ولا مع الشيطان ، كان أولى بالتيارات الليبرالية الامتناع عن المشاركة واعلان رفضها لهذا الاستفتاء وما سيترتب عليه .

من واقع انها سبقت وانسحبت من هذه الجمعية الاخوانية السلفية التي تم تشكيلها لاخراج الدستور وفقآ للهوى الظلامي ، فحتى اذا ذهب بعض من المواطنين الليبراليون الى الاستفتاء من باب اثبات الوجود فانه لا يعتد بمشاركتهم على أن التيارات الليبرالية موافقة على الاستفتاء أصلا ، وخاصة ان الليبراليون أصحاب فكر حر وارادة حرة لا يسيرون وفق منهج السمع والطاعة ، فتكون مشاركة هذا أو ذاك على مسؤوليته الشخصية ولا تحسب على التيار الليبرالي عمومآ وبشكل رسمي .

فاذا ما جاءت النتيجة بنعم (وهو المؤكد بعد أن تتم المتاجرة بالدين كعادة الظلاميين) كان بامكان التيار الليبرالي اعلان رفضه لهذا الدستور الذي لم يشارك فيه لا في كتابته ولا في الاستفتاء عليه ، مما يجرح شرعية هذا الدستور ومشروعيته .

ويمكن التيار اليبرالي ساعتها من التفاوض بعد ذلك من منطلق القوة في ظل محاولة التيارات الظلامية لاسترضائه حتى يتم تمرير الدستور ، بالعمل على تعديل الدستور سواء باستفتاء جديد أو من خلال تعديلات يقرها مجلسي النواب والشورى الجديدين ، خاصة في ظل ضغوط المؤسسات والدول الاجنبية لأن مشروع الدستور الحالي لا يتوافق مع معايير حقوق الانسان والديموقراطية الكاملة والفصل بين السلطات .

أما اعلان التيار الليبرالي موافقته على المشاركة في الاستفتاء فان ذلك انما يعد اقرار منه بموافقته على هذا الدستور حال اقراره ويضعف من موقف الضاغطين في سبيل تعديله لأنه سيتم الرد عليهم أنكم وحلفائكم وافقتم من قبل على الاستفتاء واحتكمتم للصناديق وقالت الصناديق للدين (نعم) أوَ ليست هذه هي الديموقراطية ؟!!!! .

كما أنه لايجب أبدآ استعداء الجيش المصري الوطني بل لابد علينا كتيارات ليبرالية التعاون مع الجيش ليكون صمام أمان لمصر أمام الظلام الذي تمثله تيارات الظلام السياسي ومقاتل في صفنا ضد مليشيات الارهاب التي أضحت تحاصر المحاكم ومدينة الانتاج الاعلامي وتفتك بكل معارض كما فعلت في مواجهة متظاهري قصر الاتحادية السلميين الأحرار ، دون أن يعني ذلك تسليمنا بوجوبية الحكم العسكري أو اعادته للحكم في مصر فالحكم لابد أن يظل مدنيآ لا عسكريآ ولا فاشيآ على يد جماعات المتاجرة بالدين ، للأسف البالغ ... ان مصر ستعاني جدآ في ظل هذا الدستور الذي سيفتح الباب أمام الظلام ، والله مما يعملون براء .



#أحمد_حمدي_سبح (هاشتاغ)       Ahmad_Hamdy_Sabbah#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كوارث مقيمة في دستور جديد
- الديكتاتور محمد مرسي
- التيار الشعبي وانقاذ مصر
- خطبة الجمعة وموعظة الأحد
- بعد فوز مرسي
- فيما بعد انتخابات الرئاسة المصرية
- عن العقل في الاسلام
- الكراهية العدمية فيما بين الشيعة والسنة
- عن العبيد والجواري في الاسلام
- زلزال عمر سليمان
- الخطيئة الاستراتيجية الاخوانية
- بين الربيع العربي وشتائه
- لا للكراهية الدينية
- لماذا أبو الفتوح رئيسآ لمصر ؟!
- الصلاة
- الحج أشهر معلومات
- ماهية الليبرالية والعلمانية
- الى مرحلة انتقالية جديدة في مصر
- الخلوة والتعذير
- من قصص الظلام


المزيد.....




- ضعف الانتصاب عند الرجال تحذير مبكر من أمراض مزمنة في المستقب ...
- ما حجم خسائر دول الخليج من الصراع مع إيران؟
- انهيار الجبهة: إجلاء المصانع بشكل عاجل من سلوفيانسك وكراماتو ...
- خبير: مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية هزيمة لإسرائيل
- ماذا عرف الإيرانيون عن ترامب بمساعدة علماء النفس؟
- الدول الأوروبية القوية تستعد لفرض شروطها على روسيا
- Honor تطلق هاتفا بمواصفات ممتازة وسعر منافس
- ابتكار روسي جديد في عالم المسيّرات يُكشف عنه في بيلاروس
- دور مهم للعلاج الهرموني في حماية العظام بعد سن اليأس
- ناقلة نفط إيرانية ثالثة تحمل مليون برميل تغادر الحصار


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد حمدي سبح - خطيئة الليبراليين في الاستفتاء على الدستور