أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زكي رضا - لقد وفى السيد رئيس الوزراء بوعده














المزيد.....

لقد وفى السيد رئيس الوزراء بوعده


زكي رضا

الحوار المتمدن-العدد: 3940 - 2012 / 12 / 13 - 01:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



اليس من حقنا الان ان نقهقه عاليا من غباء اشباه السياسيين العراقيين الذين لا يرون من عالم السياسة ودهاليزها ابعد من ارنبة انوفهم. واليس من حقنا اليوم ونحن نرى العراق يعيد انتاج دكتاتور جديد يسير بالبلد منذ توليه السلطة بتوافق الفاشلين الذين لم يقدموا لشعبنا ووطننا منذ وصولهم على ظهر دبابة امريكية الى اليوم الا الخراب والدمار الذي طال كل مفاصل البلد، ان نقول بعلو صوتنا الذي قمعته حراب وعصي ابناء عشائر المالكي الذين جاء بهم لقمع التظاهرات التي اندلعت شباط 2010 التي طالبت باصلاح العملية السياسية في ساحة التحرير، ان لا للدكتاتورية التي تستمد قوتها وديمومتها من النظام العشائري المتخلف. واليس من حق شعبنا على " ساسته " ان يجتمعوا لينزعوا فتيل هذه الازمة التي ان اندلعت شرارتها الاولى فانها ستحرق اليابس والاخضر، معرضة شعبنا الى حرب اهلية يختلط فيها الحابل بالنابل والتي ستكون نتائجها المدمرة اكبر بكثير من نتائج حروب وقمع الطاغية الاول مجتمعة.

يا اشباه الساسة انتم وللاسف الشديد ووطننا وشعبنا الذي منحكم اصواته اليوم في مفترق طرق خطر بعد ان توسل السيد رئيس الوزراء بالعشائر العربية لتحشيدها مقابل ابناء وطنهم من الكرد، في حدث تاريخي لم يحدث في اي عهد من عهود العراق المختلفة منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة وليومنا هذا الا في عهد المالكي. فطيلة سنوات الصراع الكردي ضد المركز لم يكن الفرز القومي كما هو عليه اليوم، بل على العكس كان عرب العراق دوما الى جانب نضالات الكرد، وفشلت جميع الحكومات العراقية الا حكومة المالكي من تجييش هذا الحقد القومي الطائفي الذي نتمنى ان لا ينفلت من عقاله ليقود البلد الى دهاليز اكثر عتمة مما هي عليه اليوم. وفي الوقت نفسه لم تفشل القيادة الكردية طيلة فترة نضالها من اجل حقوق شعبها المشروعة في الحياة بكرامة كما فشلت اليوم في تضييق شقة الخلاف مع حكومة هم ليسوا جزءا منها فقط، بل ساهموا مساهمة فعالة وكبيرة في تشكيلها ليسلموا قيادة سفينة البلد الى قبطان اثبتت الاحداث من انه ورفاقه ليسوا سوى قراصنة يقودون البلد نحو المجهول. ناهيك عن ابتعادهم عن القوى الديموقراطية العراقية والتضييق على الحريات في الاقليم على الرغم من ان حالة الامن والاستقرار وحتى الفساد التي ساهمت بعملية البناء هناك لا يمكن مقارنتها ببقية مناطق العراق. لقد علل الكرد ابتعادهم عن الوسط الديموقراطي العراقي بعدم فعالية وتأثير القوى الديموقراطية على الارض في نظرة قاصرة لا تفكر بالمستقبل !! وكأن الذين خرجوا مطالبين بالسلم في كردستان متحدين الاعتقال والفصل والتشريد بل وحتى القتل وهم انفسهم الذين بذروا مفاهيم الاخوة العربية الكردية والدفاع عن الشعب الكردي، ليسوا انفسهم الذين ادارت لهم الاحزاب الكردية ظهرها متنكرة لنضالاتهم "التي يحتاجها الكرد اليوم لمواجهة الطوفان البعثي الجديد" عندما كانت في زواج متعة مع احزاب الاسلام السياسي ومنها حزب الدعوة الحاكم.

ان اقحام العشائر العربية "كما عشائر كربلاء" في القتال ضد الشعب الكردي من قبل المالكي الذي سيحول العراق الى حديقة خلفية ليس لحزبه الذي سينقلب عليه بعد ان يشتد عوده اكثر، بل الى قائمته "دولة القانون" التي سيحولها مستقبلا الى حزب سياسي لا يختلف كثيرا عن اي حزب دكتاتوري قمعي كحزب البعث الفاشي. لبرهان على عقلية رئيس وزرائنا في تأزيم المواقف مع شركائه والاستفادة القصوى من اختلاف وجهات نظرهم تجاه العديد من القضايا العقدية، كلما اراد الهروب من اخفاقاته المستمرة وفشله في ادارة الازمات الموجود او التي ينتجها ويستنسخها. ان شركاء المالكي في العملية السياسية اليوم سيدفعون ثمناً غالياً لتهاونهم وعدم تكاتفهم لمنعه من ان ينفرد بالقرار السياسي باكمله ، بعد ان ينهي صراعه مع الكرد ، الحلقة الاقوى من سلسلة معارضيه. ان اعتماد المالكي على العشائر ومجالس الاسناد واغداق الاموال الطائلة عليهم نتيجة المداخيل الخيالية لبيع النفط العراقي، تشير الى وفاء المالكي بالوعد الذي قطعه على نفسه امام مؤتمر للعشائر عندما قال فيه ردا على هوسه عشائرية لا تختلف عن هوسات العشائر للطاغية الاول في ان لا تنطيها "الحكم" ونحن جنودك قائلا "هو اكو واحد يكدر ياخذها حتى ننطيها بعد"*.

نعم ايها السيد رئيس الوزراء لقد وفيت بوعدك وها هم شيوخ العشائر يتهيأون لضخ الدماء في نهر الموت الذي لن يرتوي نتيجة عشقك للسلطة ويا ريتك لو كنت من خلالها قد قدمت شيئا لابناء شعبنا. وندعوك باسم فقراء "شعبك" للقيام بزيارات ميدانية لأية مدينة عراقية لتتعرّف من خلالها على احتياجاتهم. ولتفكر 1000 مرة قبل ان تهدد باشعال الحروب والحرائق ببناء "وطنك" ليعيش فيه الانسان العراقي بعز وكرامة.

http://www.youtube.com/watch?v=TAJDT3I7L0g رابط هوسة عشائرية للسيد رئيس الوزراء.

http://www.youtube.com/watch?v=9PstwDBeYUg رابط هوسة عشائرية للطاغية الاول.

في هوسات عشائر العراق بذّل للطغاة نستطيع القول .. ما اشبه اليوم بالبارحة..



#زكي_رضا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المالكي والدعاة وتقسيم العراق
- بشرى سارة لشعب العراق
- ابهذه الاخلاق سنبني عراقا جديدا يا نواب -الشعب-؟
- جيش العراق لحماية العراق ام لتمزيقه ؟
- السيد محمد عبد الجبار الشبوط .... ماذا لو؟
- المنحرفون في العوّامة الخضراء
- السيد الاعرجي انكم تدعون من لا تعرفونه
- ما يقوله المالكي قرآن كريم وما يقوله منتقدوه قول شيطان رجيم
- اشرار صندوق البندورا.... كمال الساعدي مثالا
- ايها الساسة الكرد لا فدرالية في ظل محاصصة طائفية قومية
- منين طلعت الشمس منّاك من جناجة
- ثوري دمشق لكن حذار من صفين جديدة
- هل الامام المهدي بعثيا ايها الشيخ الصغير!؟
- عفوا ايها السيد احمد الصافي فعراق اليوم مرتع للاغبياء
- حول اللقاء الاخير بين الحزب الشيوعي العراقي والسيد المالكي
- مدرب العراق الوطني في لعبة الفشل .... هدفنا المركزالاول عا ...
- رمضان كريم ايها العراقيين ومبروك لكم عدسكم
- استنساخ المالكي بين الهزل والهزل
- الحائري نطق بلسان المالكي
- لنوسع النقاش من اجل استنهاض اليسار


المزيد.....




- اتهامات بـ-التحريض على العنف-: احتجاجات طلابية تدفع هرتسوغ ل ...
- شاهد: أوكرانيا وروسيا تتبادلان 205 أسرى لكل طرف في صفقة تباد ...
- -مخطئ من قال إن الحرب الإيرانية ليست حرب أوروبا- – في عرض ال ...
- وثائق رسمية تكشف استثمارات ضخمة لترامب في 2026 وتثير جدل تضا ...
- كوريا الجنوبية تفتتح منتزه غالاكسي للروبوت في سيول بعروض كيب ...
- -خطط جديدة-.. سموتريتش وبن غفير يدعوان إلى ضم الضفة وتوسيع ا ...
- حكم أمريكي بـ655 مليون دولار ضد السلطة الفلسطينية في قضية تع ...
- بعد انتكاسة روسيا في مالي.. هل حان وقت رهانات بديلة لواشنطن؟ ...
- 36 دولة والاتحاد الأوروبي توافق على إنشاء محكمة خاصة بأوكران ...
- بين تونس والعالم: أين تتجه بوصلة الطالب التونسي في زمن الذكا ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زكي رضا - لقد وفى السيد رئيس الوزراء بوعده