أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - القضاء المصري يهزم الفرعون الجديد














المزيد.....

القضاء المصري يهزم الفرعون الجديد


منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 3939 - 2012 / 12 / 12 - 00:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



وانت يا فرعون كالعنكبوت.. وحيدا ستحيى وحيدا تموت، قال الشاعر وفعل الشارع.. الشارع المصري يطوق سجانيه، بتظاهرات تتزايد وعيا وحماسا تأمليا، نظير تداعي السلطة التي نما طاغوت فرعون، يتفاقم، على أهبة ان يمزق سمت السماء نفاذا الى تاسع طبقاتها المفترضة، باسم الرب يداهم عرشه.
فالمتأمل في مجموع القرارات (اللا) دستورية التي اطلقها د. محمد مرسي.. اول رئيس منتخب لجمهورية مصر العربية، بنسختها التي تفاءلناها ديمقراطية، و... احبطنا الاخوان!
اصلاحات مرسي التي اسماها (دستورية) جاءت لتكريس الفرعونية الجديدة، ولو ان الشارع المصري تلقاها بخنوع الموافق المستلب الذي لا حول له ولا قوة، لتفرعن مرسي، وصار نسخة من الطاغية المقبور صدام حسين.
إذ ما ان سمعتها، خلال البث الاول لها من الفضائيات، حتى علقت على مسامع من حولي، انها قرارات تحيل مرسي الى طاغية، وتجعل مصر اقطاعية لنظام الاخوان، مثلما كان عليه العراق تحت كابوس حزب البعث المنحل.. ساء ذكره.
لكن الشعب المصري، ترجم الرد الى فعل ولم يكتفِ بالقول: كلا!
حاصر الذين قفزوا على السلطة.. كل فئات الشعب، وتشكيلاته، حيدت تبايناتها، توحيدا للجهود في الملمات، وبتخطيط واع من الهيئة القضائية، بعقلياتها النافذة، سليلة عبد الرزاق السنهوري، وقاسم امين، نظمت جهود الشعب بما لا يجعل الانفعالات الوطنية موجة تكتسح الاخضر واليابس وتمكن مرسي والاخوان من تداخلات تشتت الجهد وتشظي الفاعلية.
للشعب قوة تنفيذ ارادة القضاء الذي قاد المجابهة ضد الاخوان، وقد عرفناهم قوة فظيعة لا راد لجبروتها وهي ملاحقة من قبل السلطة، فكيف بها وهي تمسك زمام السلطة.
ادرك المصريون، ان نظام حسني مبارك شكل غطاء للاخوان، ينغص بهم على مناوئيه، وانه اعطى تعليماته، لمواليه، بالانضمام للتجربة التي تليه؛ بغية تخريبها من الداخل.
وتلك هي التعليمات ذاتها التي نشرها حزب البعث على ملاكاته، بالانضمام للاحزاب التي تتشكل بعد سقوط حكمه؛ بغية العمل على تدميرها وانشاء نواة بعثية داخل الحكم الجديد.
والحال تعيد نفسها في مصر الان، لولا وجود شعب اقوى من بغي الافاعي التي تحتفظ بالسم في عظامها ميتة تقتل من يدوسها سهوا، والشعب المصري ليس ساهيا؛ اذ اثبت حسن تدبيره وقوة مواجهته، في التصدي لبذرة فرعون ارادت ان تنمو معشوشبة صفاء ثورة 25 يونيو 2011 التي تطهرت بدم الشباب.
وللمرة المليون، والى ابد الابدين، يثبت القضاء المصري، انه سلطة اقوى من جبروت الطغاة وانه لن ينجر الى مهاترات السلطويين الذين اذا ذكر الحق صموا أذانهم، واذا دوهمت اطماعهم حاججوا بالحق، يجلدون الناس بالمراءات باطلا.
تحية للشعب المصري وهو يغرس في ثرى ارض الكنانة شهداء جدد يصححون مسار الثورة ممن قفزوا عليها كي يجيروا ارادة الشعب لاطماعهم، وتحية للقضاء المصري وهو يقود المواجهة ضد العتاة المتدرعين بالله والشيطان في وقت واحد، يناورون بالموقف ونقيضه.. لا ثبات في ما يأفكون.



#منير_حداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الملكية لذة العافية
- النجيفي يدخل العراق الى العالم من بوابة غزة
- الهي لم تركتني
- إن تمسكتم به لن تضلوا عمار الحكيم.. قبس نور إئنسوه
- الثورات تاكل ابناءها ترفعوا عن الصغائر تدوم النِعَم
- شمالي القلب ومركزه.. جناحا اليوتوبيا العراقية
- الكويت.. ريح وريحان وطيب مقام
- لا دموع اذرفها وراء الجفاة
- دية الملك البريء فيصل الثاني شهيد العسكرية الهوجاء
- ايقظ عمار الحكيم احلامنا فليقتديه الآخرون
- جوقة اثنية للتفاؤل
- العالم اجمل من دون طغاة
- يختلفان بقدر محبتهما للعراق تبادل التصريحات المتشنجة صعود نح ...
- البرنامج القرآني الكريم للسلطة
- الرب وانبياؤه براء من الظالمين
- النظام الرئاسي بديلا عن البرلمان
- بينما نحن نتخلى عنهم الامم تقدس ابطالها
- رئاسة مجلس النواب تمنع الاعضاء من اداء مراسيم الحج المكوث تح ...
- موجة كواتم ومفخخات تضفي على الازمة احتقانا
- المؤامرة لا تمر الا من الداخل


المزيد.....




- حريق هائل في مجمع صناعي بإسرائيل بعد هجوم.. وتحذير من -تسرب ...
- ضربة لطائرة أمريكية استراتيجية في السعودية.. وزيلينسكي: موسك ...
- خبراء البرلمان الألماني: حرب إيران تخالف القانون الدولي
- يديعوت أحرونوت: العملية الإسرائيلية بجنوب لبنان قد تستمر سنو ...
- غروسي: الضربات العسكرية لن توقف القدرات النووية ولا غنى عن ا ...
- انتهاء جولة أولى من الاجتماع الرباعي بباكستان دون إعلان مباد ...
- تقدم إسرائيلي نحو نهر الليطاني ونتنياهو يوجه بتوسيع المنطقة ...
- إسرائيل تسجل أكثر من 7 آلاف إنذار منذ اندلاع الحرب مع إيران ...
- وزير العدل القطري: قطر تمكنت من إدارة الأزمة الراهنة بكفاءة ...
- انتهاء مرحلة -العين بالعين-.. طهران وتل أبيب تدخلان مرحلة -ك ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - القضاء المصري يهزم الفرعون الجديد