أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فائز الكنعان - الحرية الجنسية ، ماذا والى اين ؟














المزيد.....

الحرية الجنسية ، ماذا والى اين ؟


فائز الكنعان

الحوار المتمدن-العدد: 3929 - 2012 / 12 / 2 - 11:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحرية الجنسية ، ماذا والى اين
هل ممكن ان نبني مجتمع حداثي بدون حرية جنسية ؟


تعريف ؛
الإباحية هي اي علاقة في الخفاء وغير متوازنة وممارسة الجنس بين طرفين متوازنيين و بالتراضي مسالة شخصية وليست إباحية والشرعية كلمة مطاطية تتغير بتغير الزمن والتقاليد والمكان.

المقدمة المؤلمة
مشكله ألعقل الشرقي مازالت النمطية والقوالب الجاهزة المؤطرة باحاديث قدسية ، الطريق الواحد، الأبيض والأسود ، الصح وألغلط ، يسوده العقل البطريريكي الذكوري من الجنسين ، عقل كهنة القرون الوسطى ونظرية المؤامرة.
خليط من كل أعلاه باطار مؤامراتي يحدد العقل الشرقي
ويجعلهم شعوب تصدر النفط وتستورد الشخاط.

الديباجة ؛

الحرية وحرية الفكر لا حدود لها ( هذه حقيقة) و الحرية تخلق الإبداع ،
لا تستطيع ان تتحول الى مجتمع حداثي وديمقراطي يسوده القانون بدون ان يشمل كل نواحي الحياة ومن ضمنها الحرية الجنسية وهذا لا تعني ان يسود المجتمع الإباحية واللاخلاقية والعكس هو الصحيح حيث المجتمع المكبوت جنسيا هو مجتمع فاشل و إباحي .
الحرية الجنسية لا تعني الإباحية بل جعلها شان شخصيذخاص كم هو الدين .



الحداثة والعلمانية هي طريقة وفلسفة متكاملة في الحياة و لا نستطيع ان نأخذ نصفها ونترك الباقي واهم مقومات هذا الفلسفة هو الحرية الجنسية.
وكما قال الوردي ، الحضارة تأتي بخيرها وشرها ولا نستطيع ان نختار الملائم لنا


"لا تستطيع ان تؤسس دولة حريات وحقوق بامرأة محجبة "
هذه حقيقة ولا تحتاج مناقشة
لاتستطيع ان تؤسس دولة حداثة بقوانيين مقدسة بالية من القرن الرابع الهجري
هذه حقيقة

ان الجنس هو المحور الاساسي والموجه لكل القيم الانسانية الحضارية العليا ، والكبت الجنسي يؤثر على كل تصرفات البشر بشكل سلبي.
ان الكبت الجنسي أقفل العقل العربي بالضبة والمفتاح وعطل الذكور والاناث وشوه علاقات العائلة والشارع والحكام.

ملاحظة مهمة ؛
القذافي اغتصب المئات من بنات ليبيا بكل الأعمار وتجاوز الشارع العربي هذه المصيبة بسهولة والسبب بسيط
لانها ليست جريمة في تفكير الانسان الشرقي ولكنها ممارسة يوميه


المنع ليس الحل بل الحرية وإيجاد البديل هو الحل
الدكتاتورية في الانسان العربي تبدا في البيت من سيطرة الام والاب على رغبات الطفل الطبيعية في كل نواحي الحياة وقتل الخيارات الطبيعية و تحويل اصعب و اجمل مرحلة في حياه الطفل الا وهي المراهقة الى جحيم بالإضافة الى نقل التقاليد الدينية البالية الى عقله بالاشباع.


الانسان بطبيعته الحقيقية البدائية الغريزية هو غير ميال للزواج بل هو ميال لتعدد العلاقات والاباحية ، هذه حقيقة
و بمعنى آخر ان الإباحية الجنسية هي الشكل الطبيعي للإنسان وليس العكس كما يعتقد الاغلبية وما محاولات البشرية والحضارة والدين والفلسفة الا لتهذيب وتحوير هذه الحقيقة ولهذا فان العلاقات خارج الزواج ليست بالقليلة بل قد تكون هي السائدة في كل المجتمعات ولن تنتهي .
ولكن
"كلما تطورت المجتمعات واستقرت واصبحت منتجة و لا عبثية كلما أصبحت اكثر شفافية واحترام للعلاقات المنظمة الملتزمة ومن ضمنها الزواج وبهذا تكون الأسرة اكثر تماسك"
"الشعوب البدائية اكثر إباحية من المتطورة حضاريا "
ولذلك انا وعملي كطبيب وجدت ان المجتمع العربي اكثر إباحية من الغربي.


لاتوجد حرية فكرية وحداثة بدون الحرية الجنسية والاستقلال الاقتصادي وهذا لا يعني ان تصبح باعة هوى بل لها حق الخيارات التي تناسبها.

فكما هي مسالة الدين مسالة خاصة فان منطقة االحوض أيضاً شخصية .

الشرف في الشرق لديه معنى واحد ويدور حول الحوض و تركنا كل المعاني الإنسانية الحقيقية للشرف.
الشرف في الغرب هو الكلمة والصدق والحرص والتفاني وليس له اي علاقة باي عضو تناسلي.
الرجل الشرقي مصان شرفه بسلامه غشاء البكارة والسرقة شي من الرجولة.

الحرية ان نقبل بالفكر الآخر ولا يهم ما هو الآخر " انتهت" .


الذي لا يعرفه ويهرب منه الكثير ان مشاكل الجنس والاغتصاب وزواج المحارم والطلاق والعلاقات المثلية ومع الحيوانات والاطفال والى آخره من المشاكل في الدول العربية تفوق غيرها من دول العالم بالكثير ولكن المشكلة هو عدم وجود الصراحة والإحصائيات الدقيقة.
انه فكر النعامة والرأس في الرمل
عدم وجود الإحصائيات والصراحة لا يجعلهم غير موجودين وأنا كطبيب أؤكد لكم ان المراة الشرقية عموما اضعف كائن رايته في حياتي



#فائز_الكنعان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تعلمت الطائفة الشيعية في العراق من إخفاقات الطائفة السنية ...
- التيار الاسلامي المعتدل بي الحقيقة والوهم
- مات اخر ملوك أشور
- في ثقافة التسامح والسلام ونشر التعليم ؟
- العرب -امريكا ونظرية المؤامره
- ثلاثية الدين والجهل والتقية
- من هو مرشح العرب للرئاسة الامريكية
- بحث في الحرية الشخصية
- العاب يلعبها المسلمون
- الرد الرصين على السيد علي الأمين
- هل نعيش بداية العصور المظلمة الجديدة
- ماذا لو بقي أوباما رئيساً
- ملاحظات في الشخصية العربية
- شكرًا صدام حسين
- التكعيبية في الشخصية العراقية 
- اناالإعجازات و الإعجاز اللغوي في القران
- البدن و البدينة , المجموعات المؤلفة للكيان العراقي
- ابو لهب والربيع العربي في مكة
- الى توفيق محسن ضيدان الذي علمني القراءة


المزيد.....




- إجلاء بحارة فيليبين من يخت روسي وسفن عالقة في الخليج.. وواشن ...
- آلاف يتدفقون إلى شوارع وقنوات أمستردام احتفالا بعيد ميلاد ال ...
- ارتفاع أسعار الوقود يربك الطيران منخفض التكلفة ويؤدي إلى إلغ ...
- كيف ومتى يحق للسفن الحربية تفتيش السفن التجارية؟
- انطلاق 21 حافلة تقل مئات السودانيين من مصر إلى بلادهم
- مسؤول بالخارجية الإيرانية للجزيرة: هناك تواصل غير مباشر والك ...
- مراهق يواجه عقوبة السجن بسبب لعق قشة شرب في سنغافورة
- ترامب ينتقد المستشار الألماني بعد قوله إن أمريكا -تتعرض للإذ ...
- البحرين: أحكام مشددة بالسجن في قضايا التخابر مع -الحرس الثور ...
- موسكو: أفشلنا محاولة انقلاب كبرى في مالي شارك فيها 12 ألف مس ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فائز الكنعان - الحرية الجنسية ، ماذا والى اين ؟