أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فائز الكنعان - ابو لهب والربيع العربي في مكة














المزيد.....

ابو لهب والربيع العربي في مكة


فائز الكنعان

الحوار المتمدن-العدد: 3476 - 2011 / 9 / 3 - 03:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



الذهاب الى العوالم البعيدة وشواطئ الغربة
في البحث عن الشئ والشئ الذي يأتي ولاياتي
فالانتظار ممل والحياة مملة ولكن الضحك الهستيري يقتل  السام
 تلوح من الضباب نساء الشاطئ الاخضر تبكي وترقص اوراق الخريف الصفراء في يوم عاصف وصوت الريح توقظ المتعبد ونركب طائر العودة.   العودة الى الغيمة والقصر الأحمر وليل طويل وصوت المطر والقطة وسياج الدار والرحيل اليومي الموجع  
...........
.................
...............
لضياء الذي ترك الحجامه واصبح حلاقا 
لضياء الذي لايضئ يمشي في الشارع الضيق والمزراب الهادر وكلاب سائبة وعويل في البيت يدنو وتبصق الحياة ولكنه يعاود المسير يدخل المحراب القديم رائحة البسمة تفوح يقول له الراعي ذهبوا الى الحقول اعطاه المعول واختفى الراهب
يجلس وحيدا ويأتي الغريب ويغلق المكان ويذوب في ضباب الصبح ويسكن ضياء الكرسي في انتظار الشبح  ألذي ذهب للحقل ولم يعود لضياء الذي يسكن الكرسي بانتظار الملل ويأكل الحزن ويشرب من السواقي المتدفقة
بانتظار المجهول الذي يعشق هربا من الانتماء للإنساناحب السكون واللاحركة
 جلس وحيدا يغفوا يصلي للآتي والاتي الذي قد لاياتى

 دخل ابو لهب الدار العتيق عاريا كما كان يطرد السدنة والكهنة ويعيد الطقوس القريشية بريقها وترقص الحرائر وتدخل الحشود تطوف الفرح والحياة هستيريا الفرح والطبول
رائحة البخور توقض النائم الغافي يبكي السنين التي لن تعود يدخل الحراس يأخذون الكرسي  
.............
.................
يتضاءل في المجهول ويختفي في الضباب الكثيف
في الصباح تعود الجموع لتغسل الذنوب وترتكب الذنوب

ويرجع من جديد بوجه اسود مهوس بالانتقام
اين ابو لهب  ....يخرج ابو لهب من بين الجموع التي تحييه اعطوا هذا الاحمق الف الف درهم دعوه ينام مع شهرزاد ويعرف كيف يستمتع بما وهبته الطبيعة اذهب ومارس البغاء فانا ام جميل سنحمل عنكم الذنوب ونغسل الدار للآتي عند الصباح هل يعود ام انها ميتافيزيقيا عقيمة · 



 رائحة الأجساد العارية ايقظت فيه الشهوه  
ام جميل ونساء تقرع الطبول 
يلتفون حوله تحرك فيه الشئ الذي مات تغسله الدفوف إحساس بالنشوه والبرد المثير يغفوا من جديد
صراخ باعة من حوله ماذا حصل للبيت العتيق الزحام والنسوة بملابس العيد يدور صبي باقداح العصير وصوت الدفوف من بعيد دخل الحفاة العراة وافترشوا الارض هرج ومرج وعراك وابو لهب يكتب العهدالجديد   
كل الآلهة سواسية وليس احدهم افضل من الاخر كل العباد سواسية ولا فضل لعربي عن اعجمي باي شئ اعبدوا كل شئ ولا شئ الا الواحد القهار اعبدوا الحجر النار الغيوم والمطر واشربوا مالذ وطاب 
خرج ضياء الى شوارع المدينة التى تغيرت ذهب السواد وحرقوا كتب التفسير والتاريخ المكتوب بالبدعة.
 وجاءت الضحكة والفكرة  واللاخوف من المجهول يضحك لاول مرة ويختفي بين الجموع ولم اعد اراه 

فارجع الى العوالم البعيدة بانتظار الرجع الاخير اجلس وحيدا بانتظار المركب القادم عبر عواصم الغربة  ويأتي ارفع نظارتي كتابي وأركب وحيدا غارقا في اللاشعور  



#فائز_الكنعان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى توفيق محسن ضيدان الذي علمني القراءة


المزيد.....




- رئيس الوكالة اليهودية يلغي زيارته لجنوب إفريقيا خشية اعتقاله ...
- إسرائيل تمنح وسام الرئاسة لزعيم الطائفة الدرزية
- خطط اسرائيلية غيرمعلنة حول مستقبل المسجد الاقصي
- الدول الاسلامية وفقدان القرار السياسي لدعم غزة
- بحماية شرطة الاحتلال.. عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقص ...
- رئيس الوكالة اليهودية يلغي زيارة إلى جنوب أفريقيا خوفا من ال ...
- رئيس الوكالة اليهودية يلغي زيارة لجنوب إفريقيا خشية اعتقاله ...
- لجنة عربية إسلامية تدعو واشنطن للتراجع عن منع التأشيرات عن م ...
- اللجنة الوزارية العربية الإسلامية تأسف لعدم منح تأشيرات للوف ...
- التميمي: ستبقى أرض الخليل فلسطينية إسلامية ولا يستطيع الاحتل ...


المزيد.....

- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فائز الكنعان - ابو لهب والربيع العربي في مكة