أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الفهد - من البحر الى النهر














المزيد.....

من البحر الى النهر


محمد الفهد

الحوار المتمدن-العدد: 3926 - 2012 / 11 / 29 - 16:39
المحور: الادب والفن
    


ألأصل هو الجمال...
لماذا نتنازل عنه لصالح القبح
تخيلوا كم اصبح العالم مظلم
لأن من يؤسس طرق هلاك الارواح الطيبة
هو سمسار..
يستخدم أصوات الجهل الاعمى
من جمهور يقبع تحت ذل الاديان اسير
يستمد الكره من جنود قبائل
خرجت من دوران الارض
كمنت في بؤرة الكذب والاوهام
بأنها خير من أخرجت للعالمين
ٍٍُِِْكيف ننبش الان القبور
نجعل الهياكل البشرية تفضح كذب القبح
نجمع صوت صراخ الاهات المدفونة في كبد الارض
نجمع انين العشاق المذبوحين بدم بارد
فوق صخور الصلف القبلي
بحور من الدموع تسيل منذ قرون
صوت الانثى محجور كمرض السل
كعجوز مشلول...
تصارع الشبق المتلضي فوق سرير الأوهام
مثل سجين سياسي في حضرة دكتاتور
بوركت قبائلكم يااقزام
أي جبناء انتم...
في الليل سلاطين وعند وضح النهار سعار
أي ابن خلدون ...
قم لترى كيف صار وجه شعوبنا
من البحر الى النهر السقيم
أنظر الى الثوار صاروا بليلة شطار
من مجاهد الى تاجر في السلاح
لازال يسمون النساء سبايا في عرفهم
حين تبحث عن حبها خلف الاسوار
لازالت هي رقم في فصلهم العشائري
حين يتقاتل ذكور البط على سمكة ميتة
ويرتلون على مسبيتهم صورة الرحمن
هكذا ندفن الاضواء في عتمة
ونسمح بالتناسل كالفئران
لابد لهذه المخلوقات وان طال زمانها
يوم حساب..






#محمد_الفهد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سنبلة الشمس
- اهرب منك
- الزمن السقيم
- رؤوسنا...وهذه المهازل
- محاولة
- الجندول
- اخر فرصه
- مجرد شبهة...
- مرثية الصمت
- مغامرة
- مرثيات هموم الذاكرة
- الشك...
- ليتك...كنت حلما
- الطلقة الاولى
- خارطة البلاد
- كنت وحدك القبطان
- انك تحتاج صرخه
- قصائد قديمة
- ذات الانف الملكي
- الجذور


المزيد.....




- عمان تستعد لاحتضان الدورة المقبلة لمهرجان المسرح العربي مطلع ...
- سباق القمر يعود إلى الحياة في وثائقي يجمع المسرح بالموسيقى
- علي ماهر.. من قناص الملاعب إلى سدة القيادة الفنية للفراعنة
- في الـ81 من عمره.. زواج الفنان المصري قيس عبد الفتاح للمرة ا ...
- ترامب يطلب من رئيس -يو إف سي- للفنون القتالية تولي منصب المت ...
- -واحدة من مليون-.. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سورية
- مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم
- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الفهد - من البحر الى النهر