أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الفهد - الجندول














المزيد.....

الجندول


محمد الفهد

الحوار المتمدن-العدد: 3903 - 2012 / 11 / 6 - 01:03
المحور: الادب والفن
    


ساسكنك الليلة كالقدر الابله
حين لاتغير خطواته ضفائر انثى
وأقسو على هذه الروح
هي ايضا بلهاء كتميمة علقت على جثة ميت
لاتنفع...
وابصر فيك كل ما أغمضت عيني عنه
من الهدوء..الى ركون الزوايا
كيف سأرسمك ايها الجندول
قبلة ام تاه طفلها في الحروب
وهي تنثر التراب على ارجل العائدين بالجنون
نسيت حرفة صناعة الخبز لفم الجياع
انت تكاد تمسح عن ضوئي غبار العجلات
تطلي مابقي من ايامي بلون البنفسج
تحصدني في المواسم شهوة العثوق الى التمر
تزرع في روحي كلاما يليق بالليل
وانا مغروس في قعر القهر
اناديك وحدك ستدمن فك لغتي
تفسرني كحلم الملوك بالنصر
ايها الامن المطلق ..
رغم خوفك من الرحيل وحبك للامطار
استلقي على حقولي كظل غيمة غابت عن القطيع
انا الان اكثر أمنا وفزعا
اخاف عليك من نفسك ومن جنوني
من ايام تطير كالشظايا
وتنام على الطريق مثل اكياس الرمل
وانا ارسم الفجر بالطبشور ورموشي
في زمن يفقد عطر التراب الممطور بالقهر والماء
وحسن النوايا
ايها الجندول لاتطفيء سراجي



#محمد_الفهد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اخر فرصه
- مجرد شبهة...
- مرثية الصمت
- مغامرة
- مرثيات هموم الذاكرة
- الشك...
- ليتك...كنت حلما
- الطلقة الاولى
- خارطة البلاد
- كنت وحدك القبطان
- انك تحتاج صرخه
- قصائد قديمة
- ذات الانف الملكي
- الجذور
- لاتختفي...
- سلالة الملوك
- الغريب
- لماذا نلتقي في الفجر...
- لاأكذب...
- البيان الاول


المزيد.....




- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...
- مهرجان تورينو السينمائي يكرم جون ترافولتا بجائزة الإنجاز الف ...
- الكاتب فيليب جاينادا يحصد جائزة غونكور الأدبية لعام 2026 برو ...
- شاهد.. الأديب حامد ياسين يكشف للجزيرة سر دموعه التي أيقظت ال ...
- ذاكرة السينما تعود إلى الشاشة.. 27 فيلما مرمما في مهرجان الق ...
- -أشنكض-.. غزال تندوف يتحدى عزلة الجغرافيا
- القضاء الهندي يرجئ ترحيل الممثل عمران خان بعد اعتذاره عن الم ...
- فنان لبناني فرنسي يلاحق الجيش الإسرائيلي قضائيا بتهمة ارتكاب ...
- اكتشاف مصري نادر في أرض كنعان.. قطعة فرعونية تتخطى 3300 عام ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الفهد - الجندول