أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الفهد - مجرد شبهة...














المزيد.....

مجرد شبهة...


محمد الفهد

الحوار المتمدن-العدد: 3899 - 2012 / 11 / 2 - 13:11
المحور: الادب والفن
    


كان طريقي غير معبد منذ ان نفضت الطفولة عن كاهلي ..
شيئا فشيئا كلما كبرت ازدادوا اعدائي رغم اني لست رقما صعبا لافي السياسة ولازيرا للنساء..كلاهما قرف .
وجدت نفسي اتدحرج بين بساطيل العسكر ..فالعسكر في بلدي اشبه بالعصابه المأجورة.أول كلمة استفزتني حين يقول لك رجل أمن انك مشبوه..لتتخيل انت مابجعبتك من ذنوب..هل لاني احب السينما؟ او لاني كنت اقرألنجيب محفوظ رواية الطريق.؟
اشعر العيون تراقب ظلي النحيف ولااحد من الاصدقاء يقترب مني رغم تميزي..كانت هذه اول طريقة لبسط السجن الاجتماعي عن مشبوه لم يرتكب او ينوي ان يرتكب جرما..انا اعرف ان في عائلتي من كان يعارض النظام...ولكن سلميا ..فكريا
يبدو ان الفكر هو من يقود في اخر الطريق لانطلاق الرصاصة الاولى..النظام يعرف..وانا لم انضج وقتها معرفيا بهذا الامر..فحسب لي الف حساب
وتجشم عناء البحث عن زلل يشطح به اللسان..لماذا بلداننا قست علينا وتجبرنا على هذا الكره والقسوة.؟اخرين كانوا يقولون من لايتعرض للحكومه لاتتعرض له ..هذه هي التهمه الاجتماعيه...ولااعتقد اني الوحيد الذي لم يتعرض لها وهاجمتني بلارحمه..الناس تبرر للقوي .وكنت الاضعف من يفهم لغة الصامتين
اكثر من عشرين عاما أتلف من حياتي لاني بدأت مشبوها ودافعت عن شبهتي..لازلت احب السينما والفن لم يتغير شيئ لكني فقدت التخصص بهما..
حين عدنا للاوطان مهشمين صرنا نمشي على الارض بلا اثارولارغبة ..كانت فرحة حين اسقط النظام..عدونا المتجبر انهار..لم نلتفت للفراغ الذي احدثه ذلك..امتلأ برمشة عين بالبربر من كل الصنوف والاعراق موج متلاطم لاسوأ وجوه مرت على ذاكرة بلد اتعبه حكامه وجمهوره لو تكررت على اي امة لانشطر البلد كالذرة..هو الان يسير بهذا الاتجاه..الظالم لم يندم على فعله والمظلوم ندم حتى الثماله..اليس هذا غريبا.؟
بعد هذه الحقبه اللعينه الماضيه والحقبه المأسوف عليها الاتيه شيء واحد فقط فرحت به..لقد سقطت عني الشبهة ..هل نستحق كل هذا الموت لنرفع هذه التهمة...
هنا عالم السياسة غريب..والفن شحيح والحب يشبه القسوة في الحكم..هل تلوث العشاق بسخام السياسه ..لماذا لايغفر الناس لذنوب الاخرين طالما هم ايضا يخطئون
جربت ان احب كما كنت ارى في السينما سعاد حسني ..تستحق هي ان تكون مشعلا منيرا في الفن السابع...وجدت ان الحب كما هي ايامنا السود ...
انت تراقب وتحسب خطواتك اضافة لجمع المعلومات مطلوبا..دائما تجيب عن شكوك الشريك كدوائر الامن..ولااحد يلتفت للقلب ولاالمشاعر..ماذا حدث هنا.؟
لماذا تحول الناس ذكورا واناثا لرجال امن او قوات طواريء...
يبدو اننا ندفع ثمن كبت الحريات الى اجل غير مسمى..ننتظر من يحررنا..ليس الامام المهدي طبعا ..ولكن اتاتورك جديد



#محمد_الفهد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مرثية الصمت
- مغامرة
- مرثيات هموم الذاكرة
- الشك...
- ليتك...كنت حلما
- الطلقة الاولى
- خارطة البلاد
- كنت وحدك القبطان
- انك تحتاج صرخه
- قصائد قديمة
- ذات الانف الملكي
- الجذور
- لاتختفي...
- سلالة الملوك
- الغريب
- لماذا نلتقي في الفجر...
- لاأكذب...
- البيان الاول
- المنفى والغريب
- الساحرة


المزيد.....




- ظلام وأزمة وقود.. 5 أفلام سينمائية تخيلت العالم بلا طاقة
- من هي ريتا في شعر محمود درويش؟
- معرض في لندن يستعرض خمسة عقود من تجربة ضياء العزاوي الفنية
- وتيرة إطلاق الصواريخ الإيرانية بين حرب الـ12 يوما وهجوم 28 ف ...
- أشبه بفيلم سينمائي.. تفاصيل رحلة خروج منير الحدادي من إيران ...
- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- رمضان في الأردن.. طقوس يومية تصنع هوية لا تشبه سواها
- حنين بصوت القرآن.. محمد رشاد الشريف كما يتذكره الأردنيون
- كواليس أزياء مسلسل -بالحرام-..فستان مضاء بتقنية LED وتصاميم ...
- الشاعرة أمينة عبدالله تعلن عن ترشحها لعضوية مجلس إدارة إتحاد ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الفهد - مجرد شبهة...