أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الفهد - كنت وحدك القبطان














المزيد.....

كنت وحدك القبطان


محمد الفهد

الحوار المتمدن-العدد: 3875 - 2012 / 10 / 9 - 15:20
المحور: الادب والفن
    


كم مرة قلت لمواسمك لاتقف خلف الحيطان
فالورد يذبل...
والفكر تحجر...
أيا قادما من عمق الظلم ليوقض جرحي
حلمك على الرصيف
وكلك خارج مدار الكون
تستجدي عطف الغرباء
وانت غريب
أيا قادما من سراب وجوه الموتى
تعرف انت الموتى رحلوا
لاتبذر مابقي من السنين في سجن الذات
تقلب القبور بحثا عن امنية
وفي يدك الصواري والخلجان
روحك جاعت واشتهت مرة عسلا
وانت تطعمها فيض رماد
سخر من صمتك الانس والجان
أتذكر الفجر...
والشفق الاحمر يملأ كأسك
والدمع ينساب كالخمر في بحرك القرمزي
كنت وحدك القبطان
لماذا تركت الغيلان يلهثون وراء ظلك
ويقتادوا حلمك الجديد
ويغرسوك في قصر السجن كالصبار
أيا عطشا لاترويه محيطات الكون
تزود من روحي بقطرة ماء
لقد بعثرت كل كتبي
واجهزت على اشلائي
ورقصت على الجراح
أيا قادما من وحي غبائي
صدقتك في لحظة لاتنسى
تموت من اجلي
فهاهو الموت...وهاهو اجلي



#محمد_الفهد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انك تحتاج صرخه
- قصائد قديمة
- ذات الانف الملكي
- الجذور
- لاتختفي...
- سلالة الملوك
- الغريب
- لماذا نلتقي في الفجر...
- لاأكذب...
- البيان الاول
- المنفى والغريب
- الساحرة
- عيناك ...كم تغري
- لغة الصمت
- العالم الجميل
- لاتقولي احبك...
- الحب لايأتي من هذا الطريق
- الاختيار
- انهم قادمون...
- النفط...صاحب الجلاله


المزيد.....




- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الفهد - كنت وحدك القبطان