أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمار طلال - واقعة الطف.. إنموذج تطبيقي لحضارة الروح في الدنيا والآخرة














المزيد.....

واقعة الطف.. إنموذج تطبيقي لحضارة الروح في الدنيا والآخرة


عمار طلال

الحوار المتمدن-العدد: 3922 - 2012 / 11 / 25 - 20:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



استنفد الملايين من المؤمنين اعمق مؤشرات الايمان باصوات متدفقة الاسى، ليلة التاسع / العاشر من عاشوراء، بمواساة بطلة كربلاء، ليختموا السهر متوجهين الى التشابيه المقامة، في انحاء عدة من العراق.. مدنا وقرى.
السهر والقراءات الحسينية، فرصة عاطفية للتأمل الفكري بالمعاني الجوهرية لوقائع ثورة الحسين.. عليه السلام.. استشهد ابي عبد الله كي يعيش المسلمون بوعي ايماني صميم.
العالم الاسلامي، يصطف رهطاً منذ مساء التاسع من محرم الى صباح العاشر منه، في حضرة العبرة الساكبة، مستحضرا وقائع استشهاد الامام الحسين بن علي.. عليهما السلام، في مجاميع من المؤمنات ومثلها من اتباع ابي عبد الله، كل على حدة، يحيون الليل بالسهر في قراءة المقتل، الذي يسرد وقائع قصة استشهاد الامام الحسين واهله واصحابه، بالنعي والنواح واللطم والبكاء، استذكارا لوقائع المأساة، التي تلقاها الحسين فرحا بالجنة وهو يلتحق بجده.. رسول الله محمد (ص) عطشانا فيسقيه من ماء (الكوثر) في جنة الخلد.
الحسين فرح اذ كتبت له الشهادة؛ لذا فنحن نبكي ذواتنا نتطهر من اعباء هذه الدنيا الفانية، بالبكاء على الحسين متفكرين بالموعظة الكبرى التي حملتها واقعة (الطف) منذ العام 61 للهجرة الى اليوم، خالدة، نفسر معنى الخلود بانتصار الحسين، وخسران نظرائه ببقائهم احياءً؛ وتلك حكمة الهية كبرى يجب ان نفيد منها في حياتنا، ونطبقها في ميادين الحياة كافة؛ اذ ان عناصر السعادة وحدها.. المال والجاه والسلطة والاستقواء على الآخرين، من دون ايمان وشرعية وخير وحق، لن تحقق السعادة، ورب مهزوم هو في حقيقة جوهر التاريخ منتصر، ذلك ما نفيده من التفكر بواقعة (الطف) ونحن نتخذ من عاطفة البكاء سبيلا للتأمل في المعاني التي استشهد من اجلها الحسين واهل بيته واصحابه.. طابوا مقاما في فراديس الجنة.
التشابيه تعيد اداء الواقعة كما نصت عليها كتب (المقتل) وفق وصف جابر الانصاري، تذكيرا لما مر به الامام الحسين واهله واصحابه، اذ قاتلوا وهم عطاشى، الى ان استشهدوا وسبيت نساؤهم واطفالهم؛ إذ استرخص الامام الحسين، المال والعرض والولد في سبيل الله وفي سبيل ان ينقذ هذه الامة من ضلال الخضوع للظالمين، مؤكدا الاية الكريمة "يا حسرة على العباد".
لذا نبكي الحسين.. عليه السلام ونعيد اداء واقعة (الطف) مسرحيا استذكارا للمعاني الجوهرية في الواقعة.
وفي ما هو ابعد واقصى من المدى الايماني، فان التشابيه، انموذج تطبيقي.. شعبي وتلقائي لمسرح الفرج، وفق اشتراطاته الاكاديمية المعتمدة في معاهد وكليات الفنون.
اذن للحق جوانب ومفازات وابواب نطرقها، فنلمس ما يغدقه عطاء فكر ومعاني (الطف).



#عمار_طلال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اقتصاد جرائد من تكلم قتلناه ومن سكت مات بغِلًهِ
- يوم للمثقف الالكتروني الحديث
- العلوم تتوسع والعقول تضيق
- السيارات نوع من حل
- المباهلة.. واحد من اعظم دروس الرسول محمد (ص)
- ابو قتادة.. الاسلام المتطرف نظيرا للايمان المعتدل
- نهار مهترئ بالمثقفين والكتب
- 9نيسان 2003 تحويل السلطة الى مدينة فاضلة
- الخطوط الجوية بغنج مضيفاتها
- لو وزعت الميزانية على العراقيين لاشتروا الكرة الارضية من الل ...
- عيد الاضحى في حياة العمل استكان شاي زائدا وحلم طفولة عبرته ا ...
- انصح واقبح واعظم امراة في العام
- نواب يربطون البنى التحتية بالارهاب
- السمفونية تطمئن المغتربين مفهوم شعبي للموسيقى النخبوية في ال ...
- الحروب والحصار والارهاب تغال الذائقة الغنائية في العراق
- من وحي سفر الخروج
- العراق دولة ضد شعبها
- الربيع العربي يوفر حكما ذاتيا لتنظيم القاعدة
- حسن وسوء استخدام الجزء الواحد من الجسد
- اليسو.. التأييد لا يعفينا من الهدر


المزيد.....




- المطران حنا يدعو الكنائس الغربية إلى تبني وثيقة كايروس فلسطي ...
- محافظ طهران: تتولى المجموعات الجهادية والهيئات الدينية وأصحا ...
- باك نجاد: قائدنا العظيم كان قائدًا حكيمًا، ولم يلتف حوله الم ...
- المدعي العام في طهران: أبرز التهم الموجهة إلى بهلوي هي الإفس ...
- شئون الحرمين تواصل رفع جاهزية المسجد الحرام لاستقبال المعتمر ...
- إيران تبدأ مراسم تشييع المرشد الأعلى السابق خامنئي اليوم
- جبلي: العالم يتابع مراسم التشييع... والجمهورية الإسلامية أكث ...
- مباشر: بدء مراسم تشييع المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي رسم ...
- اللواء يحيى رحيم صفوي: إيران وكيان الاحتلال يخوضان حرب وجود ...
- بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامن ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمار طلال - واقعة الطف.. إنموذج تطبيقي لحضارة الروح في الدنيا والآخرة