أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تحسين عباس - كاريزما الوقت














المزيد.....

كاريزما الوقت


تحسين عباس

الحوار المتمدن-العدد: 3907 - 2012 / 11 / 10 - 15:00
المحور: الادب والفن
    




كاريزما الوقت


المرايا الملبَّدةُ بالغيب
تنحتُ صيوانَ اللهفة منذ اعتكفَ الصمتُ
واشتعلَ السؤالُ في غار حوّاء .
لا ادري كم من الحبِّ استغرقني
وأنا أحنِّطُ صبراً وأرمِّمُ آخر ؛
في وجهيَ يترعرعُ اللقاء ، في اسراري تعرجُ الأمنيات
من جسدي تطرحُ ارقامَ الماء
الآهُ الفارعةُ بفمي .
تخرجُ حاسرةَ الوقت من عينيَّ
المسافاتُ،
القلبُ يُعيذُها من دُخان الانتظار
على صباحي يُلقي قميصَ اليقين
فيرتدُّ اليَّ بصيرَ العهدِ
حرفي .
منذ أربعينَ غدٍ ونيِّف
أشمُّ نسرينَكِ
أعانقُ اقبالكِ
أصافِحُ نَسيمَكِ .
يـُؤوِّلُكِ الضوءُ كما يشاءُ على ستائرَ من حنّاء،
وانتِ تستحمِّين بشغفي أغنيةً
يُردِّدُها هزارٌ من حنين ،
عندما تشتهيكِ رئتي يتغنَّجُ في قصائدي الليلُ ؛
من حريرِ مشاعري يُفصِّلُ لغةً أخرى
بل يبتكرُ لساناً وشفتين يغزلانِ حُبّاً أكْبر
يحذفُ من قاموسهِ كلَّ مجاميعِ قيسٍ وليلى
فتعلنُ قيامةُ التاريخ ......
حينها سنكونُ أنا وأنا !
أوَّلَ من سيتجنبانِ الشجرةَ
و يفترشانِ الحُب .



#تحسين_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اتهامات خفية
- كردستان العراق في ضيافة الرابح الاكبر
- معسكر اشرف في اروقة الضباب
- دراسة / تحليل القصد في مناهج النقد
- نظرية في بئر شاحب
- بيت الاغنية على ضفاف السراب
- سكرات في الفضاء
- دراسة نقدية
- تراتيل في الظل
- الراي السديد بين الحداثة والتقليد
- شعاع الحب من طه
- المراة وتفاعل المجتمع
- تعاريف
- شعر مابعد الحداثة
- غزل القوافي
- نفدت قوافينا
- اللامنطقية في المعايير النقدية
- تفاعيل منثورة
- هل اللغة إبداعية أم توقيفية ؟؟
- احلام اكلتها الذكريات


المزيد.....




- تجار في غزة يتهمون حماس بفرض إتاوات.. وميلادينوف يحذر تجار ...
- مجلس العلماء الإندونيسي يطالب بإلغاء حفلي أندريا بوتشيلي بسب ...
- مكتبات بريطانية تتخبط بعد سحب روايات سالي روني المؤيدة لحركة ...
- المراهقة المتأخرة… حين تختار النخب أن تنحدر إلى عالم التفاهة ...
- جدل حول زيارة رئيس المخابرات المصرية السابق لإسرائيل قبل 7 أ ...
- الموسيقى متنفس أطفال غزة
- بعد مشاركته في احتجاج.. الهند تطلب من الممثل عمران خان مغادر ...
- -شوغر دادي- و-أنا مش عارفني- تفتتحان عروض موسم الرياض المسرح ...
- أربعة أفلام في شهر واحد.. البيتلز تراهن على عودة الجمهور للس ...
- «العزم» يعلن مرشحيه لوزارتي التخطيط والثقافة


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تحسين عباس - كاريزما الوقت