أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تحسين عباس - احلام اكلتها الذكريات














المزيد.....

احلام اكلتها الذكريات


تحسين عباس

الحوار المتمدن-العدد: 2641 - 2009 / 5 / 9 - 07:21
المحور: الادب والفن
    



البارقُ يجمِّـعُ احلام مستقبلهِ ويقودُ ثلـَّة ً من زملاءهِ باحثاً عن مأوىً للعيش يطردُ اسى البارحة بابتساماتٍ حالمة ٍ يحيط بها الوجلُ الخفي على اركان المدينة ِ بعد ان اتضحت مآربُ الضيف الثقيل وصمتت هتافاتُ الوعود ، فأخذتِ الدروب خطى الطامحين لينالوا بـُغيتهم فاتفقوا على الفراق بحثاً عن جوابٍ بشير يطعمُ اقلامهم واوتارهم في هذه الحياة فاخذ البارقُ يطوي افكارهُ ليكونَ أولَ من قتلَ همهُ في جلابيب الفقر فاذا ثمةُ امرٍ حدث وهو يسرقُ خبراً لاعلان يقولُ كاتبهُ نحتاجُ الى من لديه القدرة على الكتابة فاستراحَ السؤال لحظة ً حتى رد عليهم انا هو فاذا بابتسامة ٍ كأنها ركلةُ جزاء فعرف منها انَّ الامضاء سبقَ الاعلانَ وقد رفعت الاقلام وجفت الصحف فسحبَ ياسهُ الى ناصيةِ الامل ليبدأ من جديد والصوتُ يعانقُ آذانهُ ( ليس للانسانِ الا ما سعى) وصبرهُ يشتكي آثارهُ في الوجدان فقرر المكوثَ في حديقةٍ حتى تجيءُ الفرصة ُ واذا بهِ يرى شخصاً سليلَ الخطى يقتربُ منهُ يسئلهُ اذا ماكان يريدُ الفوزَ بالوليمة ْ ، فيرتدي اللسانُ بريقَ الرضا اذن ماعليكَ الا ان تعطي قدرَ ماتاخذ كي تضمن قوتَك ففرَّ البارقُ متحيراً منكسراً الى حيثُ لايشاء والوكرُ ينتظرُ ابتلاعهُ في الارض حتى وقعَ من دهشتهِ الخرساء فبدأ يركنُ خوفهُ بين حافاتِ الدهليز والحذرُ يأخذُ رجليه بعيداً تحتَ الارض واذناهُ تسمعُ همساً ترتقهُ الاوهامُ فيوهمُ ظنَّه ُ مستمراً ليرَ الحقيقةَ واذا بخطى زملاءهِ تحكي لهُ انهم قادمون والظلام ُ يحبسُ انفاسهُ فيقدمونَ وبايديهم ثلاثةُ قناديل ، مباركٌ مبارك اصبحتَ مثلنا لاترى الشمس




#تحسين_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مواويل في عرش مهجور
- فتاة الثلج تبيع الحطب
- الفن في عيون الظن
- ترانيم القدر
- تراتيل بلقيس


المزيد.....




- -حين تنطق أخشاب البيوت القديمة-.. متاحف قطر تحول ذكريات الأج ...
- -الحرية لفلسطين-... جولة جديدة لمغني الراب الأمريكي ماكلمور ...
- الفنان الأمريكي ماكلمور يفتتح جولة «فلسطين حرة» من دبلن ويتع ...
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعرين اللبنانيين أمل ناصر ويام ...
- وفاة الممثل الأمريكي والتر كونيغ نجم -ستار تريك- عن عمر ناهز ...
- رحيل مخرج أفلام الاستغلال توم ديسيمون عن 87 عاماً
- بعد ختام دورته الثالثة.. كيف اختبر معرض طرابلس للكتاب قدرة ا ...
- مكتب الثقافة في عدن يطلق مبادرة لتعزيز التضامن المجتمعي ومسا ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين مسؤولية أخ ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين -الحد الأد ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تحسين عباس - احلام اكلتها الذكريات