أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تحسين عباس - مواويل في عرش مهجور














المزيد.....

مواويل في عرش مهجور


تحسين عباس

الحوار المتمدن-العدد: 2631 - 2009 / 4 / 29 - 08:57
المحور: الادب والفن
    


الُّمُ خاطرتي واحتسيها أملاَ
عسى أن يسقيني حبيبي
نسمة َالحنان
ألُّـمُ ذكرياتي من خيالٍ
فارقَ الأحساس
هارباً من شعرٍ
يرتجلُ الحسراتْ
في قلبٍ صامتْ
ألــُّمُ سكَناتي التي ضاعت
بينَ اجنحة ِ الطيورِ
وهي تهاجرُ.. تُهاجرُ الى السلامْ
ألــُّمُ أضلاعي عند عوّادٍ
استهلكها بالرنين
محاولاً اصلاحََ أسماعِ الاهاتْ
ألـُّم ولكن ماذا ألم
وحديثي عن حبيبي قوس قزح
بعدَ الندى يطوي الوانهُ
في الغيابْ
ألـم ولكن ماذا ألمْ
وصوتي هشَّمتهُ الظنون ْ
بين احرفٍ ارتداها صمتٌُ قتيلْ
فحداثة ُ التعبير ماعادت ْ
تخلقُ نفسها
والصبرُ اغلقَ ابوابهُ
عندَ آخرِ آهٍ فتقها
ايُّوب
والدمعُ ماعادَ يسكبُ عينيه ِ
هياماَ في الفداءْ
والظلامَُ استاسدَ على وحشةِ القناديل
لانُّهُ لم يجد ْ حبيباً يعانقُ الحبيبْ
حتى انا قتلوني بركلةِ الابتسامه
وسلبوا مني خيال الارتواءْ
لما اكتبُ قصيدةَ الشكوى في الآذانْ
اجوعُ رضيتْ اعرى رضيتْ
لكن لا اقوى على البقاء
اذا مسكتم نزيف حكايتي
باني احبُّ
الوطن



#تحسين_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فتاة الثلج تبيع الحطب
- الفن في عيون الظن
- ترانيم القدر
- تراتيل بلقيس


المزيد.....




- -غلطة شنيعة-.. مرشد يشوه هرم أوناس بمصر والمنصات تتفاعل
- نحو موقف معرفي مقاوم: في نقد التبعية الثقافية والبحث عن -الم ...
- بعد -عاصفة غزة-.. اجتماع طارئ لبحث مستقبل مهرجان برلين السين ...
- محمد القَريطي.. -بشير الإفطار- الذي وحّد وجدان اليمنيين لـ6 ...
- عراقجي: بالتوازي مع المسار السياسي ستجتمع الفرق الفنية في ا ...
- العاشر من رمضان.. مكة بين الحزن والفتح والجيش الإسرائيلي يُق ...
- فرنسا: من هي كاترين بيغار خليفة رشيدة داتي على رأس وزارة الث ...
- فوز فيلم -The Ties That Bind Us- للمخرجة كارين تاركيه بجائزة ...
- شطرنج تحت الخيمة
- مخالب القرش الأبيض


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تحسين عباس - مواويل في عرش مهجور