أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تحسين عباس - غزل القوافي














المزيد.....

غزل القوافي


تحسين عباس

الحوار المتمدن-العدد: 2715 - 2009 / 7 / 22 - 08:39
المحور: الادب والفن
    



الشوقُ محمومٌ بها وعليلُ ....... والصمتُ منها قاتلٌ وقتيـــــلُ

أضنتْ فؤادي ثمّ دقت بابَهُ.... فارتاحَ بالشكوى وصارَ يميـــلُ

سَبقتْ قصيدي قبل أن راودتهُ... فتعثــَّرَ الإيحاءُ والتفعيـــــــلُ

فا ستسلمت كلُّ القوافي منطقاً .... وغدتْ تغازلـُها بها وتجولُ

فسقت بقاعَ الروح من نظراتها ..واخضرَّ فكري واسْـتفاقهُ ليلُ

ألفٌ تآلفُ قلبها سينٌ سنى ....... .ياءٌ يرى لام لضاهُ أســــــيل ُ

جمعتْ حروفاً أطربت عودَ الهوى. نغماً بلا وترٍ وصارَ ثميلُ

فالحبُ إعجابُ وحَسّ شاعرٌ ... يتلـــــوهْ قول ٌ بالشعورِ جميل ُ

والعشقُ جذبٌ في النفوسِ بريقهُ ... يتلوهْ.. ليلٌ ساهرٌ ونحــولُ

سائلتُ نفسي أيهم بيَ ساكنٌ...... ردّت عليّ سؤالي المسؤول ُ

صارحتها بالشعرِ فابتسمت له ُ.... وكأنها قمرٌ ضياهُ أصيــــل ُ

فاحـْتارَ ليلٌ في النجوم ِعلامة ً...... هو حاضرٌ أم غائبٌ وأفول ُ

فتراشقت أفكارُ حلمي غيرة ً.... أنا في هواها أم هناكَ خليــــل ُ

ردت عليّ بقلبها المترقرقِ .... لن اهوَ غيركَ في الهوى وأحيلُ

فتغازلت معيَ الحياةُ وأصبحت ... ترنيمة ً مطروبة ً ودليــــلُ

فبكت عيوني في الهيام بحبّها .... فابيضّ من إحداقها التبجيــلُ

فغدوت اعشق دمعي المتدفقِ ...... وأغارُ منه أذا أتى التنزيــلُ

فتشبّع الإحساسُ تذكيراً بها .... ففقدت حَسّ الحبّ وهوسليـــلُ

وغدوتُ لا ادري بنفسي هل أنا .... هيَ أم أنا نفسي وتاهَ سبيل ُ

يُغمى عليَ وغفوتي صحوٌ بها... أشكوغرامي والغرام عجولُ

يا ايّها العشاق يكفي لومكم .... صارَ الجنونُ بها نهىً محمول ُ

قالت أذا كنت الذي أحببتني..... فلننكوي شغفاً فصرت أقـــول ُ

ماقلت إني أنكوي نارا ولا ..... ادري بناري انكوى القنديــــل ُ

سمع الورى بحكايتي فتعجّلوا... ولها ً بسيرتها وجنّ القـــــول ُ

هو لوعةُ شفافةٌ مجنونةٌ ...... .مطروبةٌ لايعرفُ التعليـــــــــل ُ

أوصافها تسري بليلٍ داجن ....... تغدو يحاكي قلبها التهليــــلُ

وتنهّدٌ متالمٌ في باطنٍ ..............وتعلّقٌ وتشابكٌ مجبــــــــولُ

فالفنّ والاشعارفيضٌ في دمي ...يسري وغاروا منك إذ تبديل

لم يبقَ غيرُ الله في قلبي هوى .. ربي .. فلا أرضى عليه بديل

فالحبّ نعمتَهُ علينا بالرضا ....... جمعَ النفوس بودّه سعديلُ




#تحسين_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نفدت قوافينا
- اللامنطقية في المعايير النقدية
- تفاعيل منثورة
- هل اللغة إبداعية أم توقيفية ؟؟
- احلام اكلتها الذكريات
- مواويل في عرش مهجور
- فتاة الثلج تبيع الحطب
- الفن في عيون الظن
- ترانيم القدر
- تراتيل بلقيس


المزيد.....




- بوتمن: مشروع أول جامعة متخصصة في موسيقى الجاز في روسيا جاهز ...
- -الحرب لا تنتهي عند الرصاصة الأخيرة-.. مصور إسباني يوثق جراح ...
- عبد الرزاق حوراني.. رحيل رجل عاش في كواليس الدراما السورية
- سويلم يتابع ختام “برنامج التدريب الصيفى فى مجال تشغيل وصيانة ...
- فنانون مصريون يهددون بمقاضاة نجمتين إسرائيليتين لسرقة لحن أغ ...
- من نحيب -تموز- إلى كاظم الساهر.. لماذا يبكي الغناء العراقي؟ ...
- المجمع المعماري لمركز معارض عموم روسيا في موسكو يستعد لتقييم ...
- ألكسندر بلوك.. رحيل أنهى حقبة العصر الفضي للأدب الروسي
- لا تتجاوز 15 دقيقة.. أفلام مصرية قصيرة بحكايات لا تُنسى
- آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف -يُقنَّن- التاريخ باسم الاست ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تحسين عباس - غزل القوافي