أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم حميد عبدالله - الشاعر الكوني














المزيد.....

الشاعر الكوني


جاسم حميد عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 3896 - 2012 / 10 / 30 - 13:49
المحور: الادب والفن
    


الشاعر الكوني
الشاعر الكوني او فوزي الاتروشي شاعر ما بعد الحداثة القادمة من الحداثة والقادمة بدورها من الكلاسيكية اي انه شاعر متطور يجوب حقوق الانسان في الارض ليكتب عن فاقد او فاقدة لشيئ يدخل خلجات الحياة القاسية احيانا ففي قصيدته ( تقول انت في قلبي تقول انت في قلبي وفكري فابق كما كنت معلقا على ضفيرة شعري وابق كما كنت ذائبا في قارورة عطري وابق كما انت ان عشت فانت الهواء في رئتي وان مت تمتهن الصلاة على قبري ابق كما كنت مختبئا داخل فستاني ان عطشت فاشرب حليب صدري وان جعت فكل كل ثمار بستاني تنام معي وتقوم معي فان ضحكت فاضحك وان بكيت فامسح ركام احزاني كل ثيابي الى لقائك عاشقة فانت تختار الواني فابق صديقي ولا ترحل ففي رحيلك ينتحر العمر ويفسح كل دم شرياني انت تعرف ان جرحي غائر وان عيوني شاحبة فهذا الدمع اعماني فابق لاني بدونك صخرة صماء وهيكل صامت وخريف دائم وظل انسان كل دقيقة تريد قبلة اوضمة او همسة او عناق فهي امراة طوال العمر تعيش حالة اشتياق كلما اطفات نارا بداخلها تتجددفي قلبها جمرة الاحتراق دموعها دموع رضيع لايطيق على ثدي امه لحظة واحدة من الفراق المم نفسي كل يوم كي ازورها غبت يوما تقول بعدك يا حبيبي لايطاق فاضمها الي حتى تذوب في جسدي ويستحيل علي التمرد والانعتاق) اما في قصيدة كل شئ عفا عليه الزمان فنجد الاحتراق الشعري الكبير والتكوين والتثوير العاطفي اذ يقول ( كل شئ عفا عليه الزمان وجذوة الشوق استحالت دخان وانت اذ تمرين الان ببالي لاينبت شعر ولاغناء ولافرح ولاحنان فمنذ تركتني مات خوفي وعاد السلام وعاد الي الامان كوني كما انت فلن اسرق بعد الان كحل عينيك لن اسرق الرحيق النازف من شفتيك ولن انم كما العصفور على يديك فذلك الماضي ولى وصار رمادا في ثوان كل شئ عفا عليه الزمان فيدي حين اسالها ترفض التصافح وقلبي الذي ينزف ما زال يرفض التصالح وانا قرات الوصايا العشر كلها ورغم كل ذلك ارفض التسامح فانت ماضي لايعود وحتى اذاعاد فانني اعمل المستحيل كي يختفي ويبارح فكل شئ عفا عليه الزمان والذي كان لن يعود كما كان فانا ساعود كما كنت الى صباحي فبعد ليل طويل معتم اطلق الان والحمد لله سراحي وساكتب اولى القصائد في يوم جديد اعاد الي انشراحي ساكت بان حزني ما عاد حزني وان جراحي لم تعد جراحي فكل شئ عفا عليه الزمان ووجهك صار تمثال شمع ماتت الروح فيه ومات العنفوان)






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النهر الكئيب والحياة الباقية
- مشروع بغداد
- الشاعر الانسان
- فن ثقافة المدن
- مسرحية المتحف الوطني العراقي
- بود شاكيرا
- روزا لوكسنبورغ
- فيتنام


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم حميد عبدالله - الشاعر الكوني