أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - غزل بين البدر والشمس














المزيد.....

غزل بين البدر والشمس


نعيم كمو

الحوار المتمدن-العدد: 3886 - 2012 / 10 / 20 - 00:09
المحور: الادب والفن
    





كنتُ أظنُ أنَّ الشهدَ من فمكِ ينسكب ُ

وفي كأسيَ الفارغ تُعتصرُ عناقيدَ العنبُ

أرتشفُ كماً قليلاً منه تغدو عينايا تشرئبُ

أرمقُ عينيكِ ورموشكِ سهم نحوي والهدبُ

تُسْحِرُني عيناكِ الثاقبةُ عينايا بها تتعجبُ

صوتكِ الداوي يُشجيني وفي قلبي اللهبُ

كمْ حسبتُ الأيامَ تستمرُ والحبُ والعتبُ

بيني وبينكِ عهدٌ مُوثقٌ أنتِ كنتِ السببُ

رغبتُ حِفْظَ العهدِ وضميري مني لا يُجْتنبُ

أيتها الشمسُ اللاهبةُ غيّبتْك ِدكناء السحبُ

منحتكِ عواطفي وأنتِ منها منْ تنسحبُ

ما للحمائم تدنو مني وأنا منها لا أقتربُ

يُعاتبني البعضُ منهنَّ وأنا أحاسبُ وأتعجبُ

السيرُ في دربكِ سئمتُهُ قررتُ لليراع أتنكبُ

أسطرُ ذكرياتي بشهدكِ مناكي ليَ الطنبُ

خففي اللهب َفي كوخي تجمعتْ كلُ الكتبُ

حلوُ أيامي معكِ تركْتُها وعصير العنب أشربُ

عشقتِ أفكاري سحْراً وأنا دوماً لردودكِ أترقبُ

من خلفِ نافذتي أرى الثلجَ يُنثر أكواماً تتركبُ

عقلي سائحٌ في الدجى وخيوطُ الفجرِ تتأهبُ

أنتظرُ شروقَ الشمسِ ِ تدنو مني للدفْ تقتربُ

أبتغي لها الهدوءَ وهي تبتغي ليَ الصخبُ

تعالي أيتها الشمس دفيني ضياؤكِ ينحجبُ

محتاجٌ للدفء بين يديكِ من حنانكِ أكتسبُ

أشتاقُ إليك ِ وغيابُ أيامك ِعني لا تُحْتسبُ

يا طيورَالليل ِناشديها بأنغامكِ كيْ لا تتعصبُ

ستخسرينني ولنْ تجدي من في ناركِ يلتهبُ

لا تحسبي الأيام ماكثةٌ إقترب ِوالأيامُ قد تذهبُ

العنادُ لايجدي من يحتويه الناسُ عنه تنأى تتجنّبُ

كنتُ أظنُ شمسي الحمى وهناكَ شموسٌ تتطلبُ

فيهمُ القُبَّحُ وعواهرُ الليل ِوفيهمُ منْ للحنانِ تَهِبُ

لنْ تغدرُني الشمسُ أنا والأرض ُمنها واليها ننتسبُ

أنتظرُ الظلامَ لتختفي وأنا البدرُ نوري لليل ِ أهبُ

في النهار تُضيئني وأنا في الليلِ ِ أنيرُ وأواكبُ

لا تدعي نارك ِ تحرقني وأنت ِ أنتِ من ستنتحبُ

سأغادرُ مجرتكِ إمْ آجلاً أو ْعاجلاًَ لغيركِ أنتسبُ

ما أكثر َ الكواكبَ مستقري بينها ودونها الندبُ

لستُ ناوٍ المغادرة ََبعنادكِ الأمور قد تهوي تنقلبُ

وإن خفت ناركِ سأعتمدُ الدفءَ ويُشْعلُ الحطبُ

نعيم كمو أبو نضال



#نعيم_كمو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحلة العمر هكذا قالت لي الشمس
- نديمتي
- لم أعاتب
- مداخلتي في الندوة العالمية في الأزمة الرأسمالية
- تخيلات
- الصدفة
- حديقة الأفراح
- التشكيلة الرأسمالية
- العزف على زمن النفاق
- ماذا لو عانق المغرب العصر
- وعاد الشتاء يا حبيبتي
- عيد الحب والخروج من العزوبية
- ذكريات لن تُمحى
- حوار الأحبة
- العلاقة الجدلية بين الزمن والحركة
- نعوة ومسمار في نعش الهوى
- دور المرأة في المجتمع
- ملاحظات حول دور المرأة
- ذكريات الأمس مع الشروق
- شروق


المزيد.....




- مدارس الباليه الكلاسيكي الأمريكي الكبرى.. صروح فنية شُيدت بأ ...
- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - غزل بين البدر والشمس