أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مى مختار - سبوبة الفلسفة - الرد على فلسفة السبوبة للإخوان المسلمين














المزيد.....

سبوبة الفلسفة - الرد على فلسفة السبوبة للإخوان المسلمين


مى مختار

الحوار المتمدن-العدد: 3881 - 2012 / 10 / 15 - 21:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مقدمة

بطبيعة الحال و المرحلة فإن الاخوان المسلمين لا يعتمدون على وضع صياغة ما لفكرهم الدينى او السياسى اذ ان اى وثيقة مكتوبة
و موقعة قد تكون ملزمة لقياداتهم بما لا يتناسب مع ما اصابهم من استفحال لسابق عهدهم فى عدم الوفاء بالعهود و الوعود خاصة بعد أن
وصلوا الى سدة الحكم الأول من يوليو للعام 2012 عبر عملية انتخابية شابها ما شابها من مواءمات و ملابسات و فاح منها
ما فاح من روائح عن صفقات مع المجلس العسكرى الذى كان قد تولى الحكم إبان ثورة يناير قبيل تنحية الرئيس المخلوع مبارك
مقابل خروج آمن تم بالفعل فى سبتمبر من نفس العام بمباركة أمريكية

برنامج المائة يوم

و بعد مرور المائة يوم الأولى التى لاطالما تغنى بها الرئيس المنتخب وقت كان مرشحا للرئاسة عن حزب الحرية و العدالة
الذراع السياسى لجماعة الاخوان المسلمين و قبيل فوزه بالمنصب فى خطابات كانت أشبه بتنصيب خلفاء العصور القروسطية
حتى ظهر هذا جليا فى مفرداته ,و بعد فشله فى إنجاز ما استرسل فى التعهد به و بعد مواجهة قوى المعارضة بالتشويه و التنكيل
فى أول جولة بعد انتهاء المائة يوم و بعد المحاولات المستمرة لتقديم مشروعات بقوانين مكبلة للحريات العامة و النقابية و حريات
الرأى و التعبير و الفكر و الإبداع تارة بمواجهتها تارة بالعنف و تكسير المنصات و افساد المظاهرات الاحتجاجية و تارة باتهامات إهانة الرئيس و تارة باتهامات ازدراء الدين الاسلامى و تارة أخرى
بتهديد مكتسبات الثورة و مصالح الوطن

مشروع النهضة

و بعد أن اصبح جليا و بواقع تصريحات كبار قياديى حزب الحرية و العدالة و جماعة الإخوان المسلمين انه لا يوجد ما يسمى "مشروع النهضة"
و أنه مجرد برنامج انتخابى ضحل تم اعداده لزوم الحملة الانتخابية لمرشح الجماعة الأصلى المهندس خيرت الشاطر أو بديله الاحتياطى
الدكتور محمد مرسى
و يبدو أن تنفيذ البرنامج الاصلاحى الهزيل الذى قام الرئيس بحصاد الأغلبية على أساسه لم يعد له الأولوية على أجندة السيد الرئيس
و حزبه و جماعته فبدأ التأسيس على عجل لدولة الجماعة و كرس الرئيس اهتمامه و اعطى الاولوية لتوطيد علاقاته الخارجية
و ارساء قواعد حكمه خارجيا بينما تولى التنظير و التبرير المستمر للأزمات القائمة منذ عقود و الملفات التى لم يتم إغلاقها
منذ عهد المخلوع و التردى فى كافة الخدمات المتحدثين الرسميين باسم الجماعة و الحزب و الرئاسة اضافة للفلاسفة مدمنى الظهور
الإعلامى و التصريحات الغير محسوبة كما تولوا أيضا المعارك اللفظية و معارك الفضائيات و التصريحات فى الصحف و شبكات
التواصل حتى أصبح تضارب تلك التصريحات و تناقضها و ازدواجيتها ملئ السمع و الأبصار و حتى أصبحت مصدرا للضيق
و الفتنة و تأجيج الصراعات السياسية و الطائفية ,مغالطات ,أكاذيب ,تزوير للتاريخ و تلاعب بالحاضر و إظلام للمستقبل

فلسفة السبوبة

يتم توظيف الفلسفة الاسلامية كما لم يحدث منذ انهيار الدولة العثمانية و يظهر هذا جليا فى انتاجات الجمعية التأسيسية المنوطة بسن الدستور المصرى الجديد
و التى يمثل غالبيتها حزب الحرية و العدالة الحاكم من مواد تقتضى تطبيق الشريعة الاسلامية بعبارات مطاطة مثل "بما لا يخالف شرع الله"
و هو الأمر الذى يقتضى أن نفهم هنا ما هو المقصود بشرع الله اذا كان وزير العدل يقول أن "قانون الطوارئ مذكور فى القرآن"
فقياسا لا يمكن توقع ماذا يمكن إيجاده أيضا أو اختلاقه استنادا لشرع الله الذى يؤسس لدولة بوليسية دينية فى آن واحد!

الخلافة الاسلامية

الخلافة الاسلامية نظام سياسى فاشل لا ذكر له فى النصوص الاسلامية المقدسة لا فى القرآن و لا السنة و إرثه عن السلف لا يختلف عن إرث أى نظام سياسى
وضعى لأى ثقافة مستمدة من أى حضارة سابقة عربية أو غير عربية فلا هو ملزم شرعيا و لا دستوريا لقبوله عوضا عن نظام جمهورى ديمقراطى مدنى لو كانوا يظنون أن اقحام مادة الشريعة الاسلامية سوف يكون مدخلا لتغيير شكل الدولة بما يضمن بقائهم فى السلطة رغما عن الشعب الذى يعملون ضد مصالحه إعلاءا لمصالح الجماعة و يبنون دولتهم على انقاض وطنه
هى دولتهم ..وهذا وطنى



#مى_مختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مائة يوم لا تكفى !
- عودوا الى كنائسكم
- الطرطور التوافقى
- اهانة الذات الملكية
- الجدران الزجاجية
- لماذا لا يندم مبارك ((1))
- أبوالفتوح رئيسا
- المحور الاجتماعى للثورة المصرية
- هل الله عادل؟
- العلمانية هى الحل
- الهى ! أجب 2
- المرشح ال -توافقى- والمرشح ال-ثورى- و المرشح ال-مقاطع-
- لا تحزنى يا سميرة
- فى مواجهة الظلاميين
- تنظيم صفوف القوى الثورية فى الطور الثانى من الثورة المصرية ب ...
- الثورة السورية بعيون مصرية
- المدنية ضمانا للمواطنة و المساواة و حقوق الاقليات


المزيد.....




- إيران توجه رسالة لافتة إلى مصر بعد مشاركتها الرسمية في جنازة ...
- البرلمان الأوروبي يدعو لدعم حقوق المسيحيين الاجتماعية والسيا ...
- إيران: آلاف المشيعين يتوافدون على طهران لحضور مراسم وداع ال ...
- السيسي يكشف لأول مرة عن خسارة مصرية كبيرة وعلاقة حصار الإخوا ...
- المعلق السياسي الأمريكي جاكسون هينكل من أمام جثمان الطاهر ل ...
- بزشكيان: نحن المسلمون لن ننحني أمام الظلم والطغيان
- النخالة: القائد الشهيد أحب فلسطين ودعمها سيبقى نهج الجمهورية ...
- الشيخ ماهر حمود: القائد الشهيد السيد علي خامنئي ملأ الفراغ ا ...
- -تحذير- إسرائيلي ويهودي مشترك من-خطأ صبياني- قد يكلف تل أبيب ...
- الآف الإيرانيين يتوافدون لتوديع المرشد الأعلى على خامنئي


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مى مختار - سبوبة الفلسفة - الرد على فلسفة السبوبة للإخوان المسلمين