أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - تيسير خروب - المستوطنات الاسرائيليه والاستثمارات العربيه














المزيد.....

المستوطنات الاسرائيليه والاستثمارات العربيه


تيسير خروب
كاتب وباحث

(Taiseer Khroob)


الحوار المتمدن-العدد: 1125 - 2005 / 3 / 2 - 10:42
المحور: القضية الفلسطينية
    


فاجأنا قبل ايام رجل الاعمال الخليجي محمد العبار بتصريحاته التي يعلن فيها عرضه على الحكومه الاسرائيليه شراء المستوطنات التي ستخلفها الحكومه الاسرائيليه حال انسحابها من غزه 0فهل حقيقة ان هذا العرض لشراء المستطونات يأتي لغرض تجاري وربح مالي خالص؟ اذ ان من المعروف ان الارقام المدفوعه بالصفقه عاليه جدا وتفوق حجم المستثمر كفرد غير معروف على الساحه الاستثماريه او حتى شركه عربيه يديرها هذا الشاب 0 بالاضافه الى ان الجو المناخي في فلسطين وتحديدا في هذا الظرف بالذات لا يشجع مثل هذه الاستثمارات وجذب الرساميل الماليه للعمل من اجل الربح المادي وزيادة الثروه خاصة عندما يكون المستثمر عربي وما يعرف عن رجال الاعمال العرب وافراطهم في الخوف والحساسيه من العمل في اجواء مناخيه غير مستقره حتى في بعض البلدان العربيه فما بالك في فلسطين00فلو كان المشروع مربحا ماليا لهرعت اليه الشركات الاسرائيليه الاستثماريه من خلال واجهة الشركات الامريكيه والاوروبيه مثلما يحصل الان في العراق لانها الاقرب الى هذه المستوطنات وبالتالي فهي التي تعرف بقيمة وحجم هذه الممتلكات ومدى استثمارها واستغلالها0
وهل عجز رجال الاعمال الفلسطينيين عن تقديم مثل هذا العرض الاستثماري للافادة من هذه المستوطنات وعرضها بتسهيلات معقوله وميسره على ابناء غزه للانتفاع بها0
اذن فليس واردا ان يكون هذا العرض لمصلحة القضيه الفلسطينيه والشعب الفلسطيني الذي تعرض ويتعرض كل يوم للقتل والتشريد والترحيل قسرا من منازله التي هدمت ببلدوزرات اسرائيليه ولم يجد من يقدم له عرض خيمه ببضعة دولارات من مستثمر عربي او رجل اعمال00!فاذا خرج المستوطنون من مستوطناتهم بقرار حكومتهم فليس امام الاسرائيليين الا خياران لا ثالث لهما :فأما ان يهدموها لكي لا يفيد منها الفلسطينيون وهذا رأي الغالبيه في اسرائيل 0 واما ان يتركوها كشيء من التعويض على شعب صاحب الارض والحق التي اغتصبها المستوطنون واقاموا عليها مستوطناتهم واستثماراتهم وافادوا منها لسنوات غير آبهين بدماء وتضحيات شعب مقهور ومغلوب على امره0
وفي خضم كل هذه الحوادث والتكهنات وقبل ان تبدي الحكومه الاسرائيليه نفسها عروضها واقتراحاتها حيال هذه المستوطنات وايجاد الحلول المناسبه لها 00ياتي عرض المحسن السيد محمد عبار بشراء تلك المستوطنات اسهاما منه في دفع عجلة الاقتصاد الفلسطيني واعادة اعمار البلاد وتشجيع الاستثمار العربي في فلسطين المحرره والمستقله وفي الوقت نفسه يأتي هذا العرض كتعويض للحكومه الاسرائيليه والمستوطنون بدلا من الهدم والانسحاب المجاني لان الشهامه العربيه تأبى علينا ان نأخذ شيئا بدون مقابل وان نظهر دائما بمظهر الكرم الحاتمي00وكأن حاتم هو الوحيد والاخير في قائمة الكرماء العرب00! وحتى نظهر للعالم بمظهر حضاري انساني لدفع تهمة الارهاب والعنصريه والعداء للساميه عن انفسنا كعرب0000
نأمل من المستثمرين العرب افراد وشركات الا يقحموا انفسهم بهذه الصفقه المشبوهه ولتترك قرار هذه المساله باليد الفلسطينيه تقرر ما تراه مناسبا وما فيه الاحترام للشعب الفلسطيني واحترام تضحياته ونضاله التاريخي وتحرم الحكومه الاسرائيليه وشعبها من ان يفيدوا من مراحل انسحابهم كما افا دوا من مراحل احتلالهم واغتصابهم للارض الفلسطينيه واجرامهم ومن ثم انسحابهم واصرارهم على الارهاب0



#تيسير_خروب (هاشتاغ)       Taiseer_Khroob#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منهجية ابن خلدون ونظرية التطابق التاريخي
- دستور الحكم والانظمه العربيه
- فرنسا والدور القديم00الجديد في لبنان
- الحريري واغتيال الثالوث المقدس
- الاداره الامريكيه وما بعد اغتيال الحريري
- اغتيال الحريري واتفاق الطائف
- اغتيال الحريري وسياسة تمرير الصفقات السياسيه
- العنف والارهاب00وسياسة التكفير الاسلاميه
- هيفاء وهبي00سيقان تغني
- ايران وسياسة عرض العضلات 0
- دراسة ظاهرة الارهاب الاسلامي وعلاقة الدين في العلاقات الدولي ...
- تعقيب على مقالة الاستاذ غسان علي غسان00مؤامرات الحميراء
- صدام حسين ومحاولة استغلال الدين في تعبئة الرأي العام الاسلام ...
- اميره عربيه تتخلى عن الدين وحياة القصور في سبيل الحب
- القياده الفسطينيه .. ومرحلة السلام القادمه
- امريكا وسياسة عقد الصفقات
- تطور الحياه الدينيه عند العرب قبل الاسلام
- كوبا000 آخر المعاقل الشيوعيه
- القياده الفلسطينيه الجديده والخيارات الجديده
- مساعدات امريكيه مشبوهه ومواقف عربيه اخرى مشبوهه في قضية تسون ...


المزيد.....




- صورة تعرض لأول مرة للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي وهو يتل ...
- لافروف: موسكو وبيونغ يانغ تعملان معا لإرساء نظام عالمي جديد ...
- الدفاع الروسية تنشر صورا لمقاتلة -سو-34-
- ترامب ينشر صورة ساخرة لكيم بعد أيام من قراره خفض نطاق المناو ...
- -انتكاسة- جديدة تصيب البحرية الأمريكية.. بيان يكشف لـCNN عن ...
- خطة غزة.. بين شروط حماس ومماطلة نتنياهو
- مصر.. اعترافات صادمة تكشف تفاصيل مذبحة مروعة بالبلاد 
- رئيس فنلندا يكشف الجهة صاحبة الدور الأهم في فتح قنوات الحوار ...
- خليل الحية يعقد اجتماعا مع محمد دحلان في القاهرة لبحث تطبيق ...
- روما تنفي وجود أي أدلة على تورط روسيا في انفجار مصنع الذخائر ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - تيسير خروب - المستوطنات الاسرائيليه والاستثمارات العربيه