أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايده بدر - أرتديك لأبدو أكثر جمالا














المزيد.....

أرتديك لأبدو أكثر جمالا


عايده بدر
باحثة أكاديمية وكاتبة شاعرة وقاصة

(Ayda Badr)


الحوار المتمدن-العدد: 3869 - 2012 / 10 / 3 - 11:33
المحور: الادب والفن
    



لك ،،، أيها المتوغل في الحريق ،،
في أصقاع اللحظات
أعترف على مسمع شهود النبض
أنني أرتديك لأبدو أكثر جمالا
؛
أرتدي عينيك كلما بهتت وجنات الخريف
و انطفأت عيونه بانكسارة ريح سابقت الفجر
لتطل مبكرا على عنق الصحراء فيفيض دمع الرمل حنينا
؛
أرتدي قلبك لأرى كيف تصبح علب النبض الصدئة أكثر بريقا
حين تلفظها شواطىء الهجر بعيدا عن عين القمر
فتغسلها أمواج اشتياقي كلما همست لك
؛
أرتدي أناملك حين يطرق البحر باب السماء
مطالبا بحق الأسماك في التظاهر ضد غياب الشمس
كلما أحببت أن أبعثر قبلات الندى على غابات الكستناء في شعري
؛
أرتدي صوتك الساكن بين زوايا القلب المهترئة جدرانه
أفتح به جداول اليقين بك حين تحاول الأرض إغلاقها
فيسير وجهك حثيثا يمضي مع النهر نحو مصبه في قلبي
؛
أرتدي انفاسك و أغلق على الريح أدراجها كلما حاول الوجع فتحها عنوة
لتنبض جذور الوله المتعربشة بالغيم فتضحك السماء
و ترتل على مسامع النور نبضي فيبدأ لحن المطر
؛
و حين تعتلي أشباح الظلام عرش الكون
وتدخل كائنات الضوء في غفوتها الشتوية
أزين مفرقي بنبض روحك
و أمد يدا من نور لأقطف من فم الشمس
قبلة دفء أزرعها بين عينيك صباحا
فيغرد النرجس فرحا على وجنتيَّ
أرتديك يا سيد الندى ليشرق الفجر
و لأبدو أنا بك أكثر جمالا

عايده
3-10-2012



#عايده_بدر (هاشتاغ)       Ayda_Badr#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيأتي ،،، ، عايده بدر
- قراءة في نص بيادر الانتظار للمبدع شينوار ابراهيم
- فوق وجه الماء
- و ماذا بعد ؟؟؟ قطرات من دم مسفوك غدرا
- حديث عابر ،،، / عايده بدر
- يا أنتَ ،،، / عايده بدر
- قراءة في قصيدة - إليها - للمبدع جوتيار تمر / عايده بدر
- قراءة في نص ذاكرة العسل المر للمبدعة القديرة هيام مصطفى قبلا ...
- في ذاكرة العشب ،،،
- بعضاً من حكايا : *الجبل
- حصار ...
- قراءة الناقد المبدع عبد الحافظ بخيت متولي على قصيدة - يوسف - ...
- - حبك - / مسعود فردمنش / عايده بدر
- قراءة في نص - أفزعتني - للمبدع جوتيار تمر / عايده بدر
- قراءة في نص - شاهد قبر - للمبدع جوتيار تمر / عايده بدر
- قراءة في نص - أنا وليلى ... والذئبة بطبيعة الحال- / محمد الب ...
- قراءة في قصيدة خيام الريح للمبدعة منية الحسين / عايده بدر
- ما حيلتي ،،، ؟
- قراءة في قصيدة خلف ستار الأسود للمبدعة شيرين كامل / عايده بد ...
- هذياااان ،،،، / عايده بدر


المزيد.....




- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايده بدر - أرتديك لأبدو أكثر جمالا