أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - قصة قصيرة جدا / ولادة














المزيد.....

قصة قصيرة جدا / ولادة


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 3858 - 2012 / 9 / 22 - 15:39
المحور: الادب والفن
    


قصة قصيرة جدا

ولادة

كيف يمكن أن نسيطر على البلاد ونجري عملية مسح دماغ للشعب كله ؟رمى الرئيس السؤال بغتة في وجوه مستشاريه ووزرائه...وجم الجميع ولم ينبس أحد بحرف الى أن صرخ مفكر الحزب قائلا وجدتها يا سيدي وجدتها...اشرأبت الأعناق تجاهه وجلة ...أي خطأ سيكون رأس المفكر الثمن الوحيد الذي يرتضيه الرئيس.
حين تأكد المفكر من استحواذه على الاهتمام قال:الأمر أبسط مما يعتقد الجميع ...علينا أن نسيطر على الماضي ومنه نسيطر على الحاضر ونصنع مستقبلنا الخاص الذي لن يزاحمنا أحد عليه...وحتى نسيطر على الماضي علينا أن نسيطر على الحاضر ...وهكذا نمسك بالمستقبل...لم يفهم أحد كلمة مما قاله الا الرئيس الذي انفرجت أساريره وقال:اذن علينا أن نبني ماضيا خاصا بنا يقوم على انتصاراتنا ومحي كل ما سبق ..والسيطرة على الواقع وتفكير الشعب عبر توحيد نظرتهم للماضي وايقاء انتصاراتنا اساسا لحاضرهم.
برمشة عين تم محي كل تاريخ البلاد الممتد من الالاف السنين الى لحظة امساك الزعيم بالسلطة...وبات التاريخ يبتدء بمولده وبجلوسه على العرش وانتصاراته على اعدائه و.....
توحد الماضي على سيرة القائد ...وبات الحاضر ملكا لعسس القائد وتحول الشعب الى عبيد وخدم في مزرعته أما المستقبل فلم يعد الا ملكا للقائد الخالد الى الأبد.
جميع سجلات البلاد تروي نفس الكذبة التي تربى عليها الاجيال واصبحت تاريخا بل حقيقة. الى أن شاخ القائد ومات ...حينها حاول الصبية الصغار ان يكتشفوا هل كان هنالك بلد قبل ولادة الزعيم الخالد أم انهما ولدا معا؟.



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة جدا / رؤوس
- قصة قصيرة / موت ورخام
- قصة قصيرة جدا / حور عين
- قصة قصيرة جدا / ضيفة آخر الليل
- قصة قصيرة جدا / كاميرا
- قصة قصيرة جدا / حماة الديار....
- قصة قصيرة جدا / نشيد
- أحلام صغيرة
- قصة قصيرة جدا / جثة مجهولة
- قصة قصيرة جدا / نهاية شبيح
- قصة قصيرة جدا / الاقلية الصامتة
- قصة قصيرة جدا / مجنون داريا
- قصة قصيرة جدا / مذيعة حسناء
- قصة قصيرة جدا / مقبرة -2
- قصة قصيرة جدا / مقبرة
- قصة قصيرة جدا / خطأ
- قصة قصيرة جدا/ سيد الموت
- قصة قصيرة جدا / وطن
- قصة قصيرة جدا / ولاء
- بلبل


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - قصة قصيرة جدا / ولادة