أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزيزة رحموني - o حوار مع ادريس الجرماطي














المزيد.....

o حوار مع ادريس الجرماطي


عزيزة رحموني

الحوار المتمدن-العدد: 3854 - 2012 / 9 / 18 - 19:30
المحور: الادب والفن
    


o حوار مع ادريس الجرماطي
o """""""""""""""""""""""""
o "ادريس الجرماطي بسيط يتسلق برج المستحيلات" هكذا يُعَرّف المبدع نفسه إنه يكتب كما يتنفس. يغوص في مائه و يعود الى سطح اليومي بِدُرر تشد أنفاس المتلقّي..دبجتُ اسئلتي ثم وضعتُها في بريده..لم يَطل انتظاري حتى عادت إلي أسئلتي ملغمة بأجوبة المبدع ..تابعوا معنا:
سّي إدريس غنيّ عن التعريف. لكنّا نود الولوج إلى بعض عوالمه الخاصة إن سمح لنا بذلك، فبِمَ يبوح لنا في بدء هذا الحوار؟
o عزيزتي العزيزة عزيزة
أبهرتني الأسئلة الجادة ، وعلمت حينها أن السائل لا يَعرف أنّي عصامي حتى النخاع، ومع هذا سأحاول جادا أيضا أن أجيب.
o ما الذي ورّطك في ارتكاب الادب؟
الكتابة والأدب هي ملاحقة الطفل للفراشات ، في البدء يكون العياء والاستمتاع ومع الأيام تخلق المتعة وينسى التعب ومع أيام أخرى ينمو الاستمتاع مع الألفة فلا مرد منها غير الموت إن لم يكن بدوره كتابة وما أروع ان يكون الموت كتابة كما الحياة كتابة إذ لم تعد تسمى ورطة لأنها أصبحت حياة...
o الكتابة جنون أمْ المْ ؟
نعم الكتابة جنون سبقه الألم ، بعد أن انتهت فواتير الطبيب من ملاحقة الذات لنفسها حول ممارسة الكتابة بوجدانات غير مهيأة أصلا لان الكتابة طبع وليست صناعة ، بعد كل هذا يرحل الألم ويبقى جوهر الحياة التي ما خلق الأديب إلا لهذا العذاب العذب...
ما موقع ورزازات في كتابات سّي الجرماطي ؟
o ورزازات مدينتي الغالية فيها انغمس رفات أجدادي وبها يَمّ صغير يحوي عظامهم ويدك بهم الأسماك من حين الى حين وسؤالي ، من اخذ بلدتي هل الماء ام المااااااااااااااااااااء الذي لا يرحم ....؟ لكن كتاباتي فيها تحتاج إلى مترجم لشخصي الذي ربما قد يخطئ دون أن يعلم على كل أرجو أن يسامحني وطني لأني أتيت بلا موسم وبفراشات كثيرة ....
o



o بين الرواية و القصة يتصاعد النفَس او يتلاحق على شاكلة الموج، لماذا المزاوجة بين الأدبَين بدل الاقتصار على احدهما ؟
كما أقول دائما ، ليس لي سلطان على ما اكتب ، اكتب مواليدي الجدد بطريقتهم الخاصة ولست انا من يحدد بل ظروف ما اكتب هي من يحدد ولا أظن أن هناك فرق بين الرواية والقصة فكلاهما ادب يحتاج الى نفس وصناعة بل وطباعة...
o بياضات الورق و سواداته كيف تملأؤها بالمسخ و المستنسخ ؟
أوراقي أملؤها بالقضايا العالقة في أعماقي أحيانا أرى الورود في الطرقات ولما أريد قطف واحدة لي ربما لأهديها لكم أجد أشياء أخرى تبعدني عما كنت أود كتابته ، حينها اكتب أشياء أخرى في سياق آخر...لم أفكر كيف وضعت هذا العنوان المسخ المستنسخ ربما طبيعة النص هي من أحالته إلى واجهة القراء....
لماذا جعلتَ الجنازة ترقص ذات كتابة؟
o رقصة الجنازة هي رقصة تبكي فيها الفرحة والجنازة لا محل لها في النص بقدر ما هي للحياة ولكم جميعا مني فرحة الوجود التي هي رقصة جنازة نهاية الالم وولادة الحياة...
o متى يسخر الخبز و ممّنْ ؟
نعم مولاتي قد يسخر منا الخبز أحيانا ، حينما نلاحقه ويختبئ كالأطفال في ألاعيبهم ، وتعني بذلك الحياة لعبة أخرى اسمها الشقاء ...
o هل يرقص سّي إدريس في الظل ؟
نعم لا رقص مع الذئاب ذلك كان العنوان ، أتذكره جيدا ، انه ربما ما يجري في أوطاننا الكونية ملاحقة الكبار للبسطاء وأحيانا نسيان الصغار لموقعهم وتهافت الكبار على أماكنهم كما يقال عن الأسماك في حوارات القمع والذل والعبودية..
خارج السّطر أي رشيم يترك السّي دريس ؟
o خارج السطر آو الوجه الآخر للقضية ، إنها ألعوبة الزمن على شخصية تتوهم الأخرى في أعماقها كما يقع للحمقى و لي احيانا ....

ما معنى الحياة في عيون تدمع أمام شيطان الشمس إذا غاب ملاك النوم ؟
o ما معنى الحياة ،عيون تدمع ،شيطان الشمس ،ملاك النوم :
انها قصص او نسخ من حياة وضعتها في نصوص الحياة ومعناها تعني فلسفة او الموضوع الكامل الذي حوله ترتكز المنظومة الإنسانية بمفاهيمها الغريبة كل حسب معناه وحسب ما يحتاجه منها ويصنعه فيها كأنها العجينة ولا ادري إن كانت الحياة هي العجينة...أتمنى ان يكون خبزها طيبا وباردا...
كيف يُقَيّم سّي إدريس علاقة الإعلام بالمبدع داخل الوطن ؟
o الإبداع و الإعلام أية علاقة داخل الوطن ؟
قبل هذا السؤال ، أريد أن اذكر أن ليس لي وطن لان كل الأوطان لي ، سأمزق جوازات السفر لكن ليست بيدي حيلة ...
ألان أجيب: متى كان الإعلام في خدمة الثقافة الأدبية ، وإذا أردتم التأكد وجهوا هذا السؤال إلى المطربين على أهواء البلاط والأسوار الهشة للواجهة التي اقصد في بعض نصوصي ، ان الزمن اليوم يطبل للألم والعياء والرداءة ، أما الرياديون في الفكر فلا محل لهم في ما يجري لأنهم غاووهم لا يقرؤون و ربما لا يفهمون ..
• أين يتموقع المبدع المغربي في ساحة النضال و هل يجهر برأيه سياسيا ؟
الإعلام في الأوطان العربية يصنع من الأقزام شيوخا ، ويجعل من الرأي ذلا في أهله ...كما قال الكاتب المغربي الكبير محمد شكري عن النشر سأقول انا عن الإعلام لو عولت على الإعلام المغربي لمت جوعا
جهر المبدع بقضيته في الوطن العربي جهر غير مقبول لأنه مفضوح والكاتب أو المبدع بصفة عامة هو بكم في أعين الفضاء الوجودي للأحداث لأنه يقول غير ما يرضي ، والمؤكد انه يسمع ما لا يفرح بطريقة الجهل يسمع ويسكت لأنه يراد به مجرد حجارة ....وعليه أن يناضل من اجل أن يصبح بركانا ...

كلمة أخيرة؟

o سيدتي مولاتي هل بقي شيء لم تسألني عنه ، كنت نعم السائل ووجدتني بسيط المجيب ، ولكم التوفيق في مساركم الأدبي والإنساني
"""""""""""""""
أجرتِ الحوار : عزيزة رحموني من المغرب



#عزيزة_رحموني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار مع الاديبة نسرين موسى
- حوار مع الشاعر الفيلسوف عبد الحميد شوقي
- حوار مع الاديب فلاح اشبندر
- حوار مع القاص حسن برطال
- حوار مع الدكتور سعدي عبد الكريم
- حوار مع محمد الصالح الغريسي
- حوار مع سليم عثمان أحمد خيري
- حوار مع منار القيسي
- حوار مع جمال الشقصي
- حوار مع الشاعرة جولييت انطونيوس
- حوار مع الشاعرة ريحانة بشير
- حوار مع المبدع العراقي وجدان عبد العزيز


المزيد.....




- مدارس الباليه الكلاسيكي الأمريكي الكبرى.. صروح فنية شُيدت بأ ...
- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزيزة رحموني - o حوار مع ادريس الجرماطي