أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزيزة رحموني - حوار مع منار القيسي














المزيد.....

حوار مع منار القيسي


عزيزة رحموني

الحوار المتمدن-العدد: 3758 - 2012 / 6 / 14 - 01:31
المحور: الادب والفن
    


يحلو له ان يغني : بعض الحقيقة في دمي و مذاقها اشد طعما من العلقم...عبثا سفكتك يا دمي...
هو شاعر يهندس الحروف أبراجا و مدائن يسكنها بوح و شذى...فتح لنا أبواب صفائه و باح لنا ببعض منه...تابعوا:

منار عبد الرزاق القيسي كيف يقدم نفسه للقارئ ؟
*مهندس عربي عراقي خريج الجامعة التكنلوجبة قسم هندسة البناء والإنشاءات رئيس مهندسين أقدم في وزارة الصناعة والمعادن.. أعشق الشعر والأدب فأحتمي بكتابة القصيدة والمقال ليكونا لسان قلبي وعقلي..
* عضو الاتحاد العام للكتاب والأدباء قي العراق.
* عضو اتحاد الصحفيين العراقيين.
*عضو مجلس إدارة مؤسسة أقلام حرة للصحافة والإعلام.
*عضو الهيئة الاستشارية لصحيفة الرابعة اليوم.
* رئيس رابطة الرافدين / أكاديمية الفينيق للأدب العربي.
*عضو تجمع شعراء بلا حدود .
* عضو رابطة الواحة الثقافية .
* شاعر مجلة أقلام الثقافية.
*عضو في كثير من التجمعات والمنتديات الأدبية والثقافية.
*كتبت في العديد من المواقع والصحف المقروءة المطبوعة والإلكترونية
بين الهندسة و الشعر تتوازى خطوطك، أيهما يؤثر في الأخر ؟
*جناحا إبداع ٍ وخلق ٍ ..يحملاني إلى عوالم من السعادة والبهجة..لا يمكنني ان أتماثل لصيرورتي من دونهما معا ً.
حين يسألك الشعر:"أتبغي رجوعي" .. كيف تجيبه؟
* كيف يسأل الروح الجسد...!!
من قال أن للبحر طباعك؟ لماذا؟
* حروفي حين يجلسون أمامي حروفي صـامتين لسـعةٍ وقـدرةٍ على غسل كل كـدر يصيبني لكي أبقى صـافياً .. طـهوراً... فـلا أعـنف و لا أطـرد ، بـل أظل شـامخاً .. رائقـاً .. صـافـياً .. طـهوراً.. أسـبح بحمـد ربي
للمواطن أوراق تطبع مساره من مهده، كيف رتَّبْتَ أنت هذه الأوراق في ديوان شعري؟
*بشارات فجر, و نهارات يمازجها غبار ..,غروب واغتراب..وقمرٌ يخاتل ظلمة ليل..وعينٌ أوقدت شمعها لاستمالة بصيص.
كيف يتقدم منار القيسي بعيدا...إلى الوراء؟
*عندما زحفت الصحراء واستوطنت المدن..أثر قلبي العودة إلى بؤرة الذات .
متى يكون الشعراء غرباء في الليل ؟
*حينما يرى الشاعر علم بلاده أو يسمع أغانيها الوطنية ويرى مناظرها وشوارعها التى حرم منها في نفس لحظة الشوق والحنين , تلك المشاعر لابد أن يكون لها انعكاس طبيعي وواقعي على ما بداخله , ومن ثم عما يريد التعبير عنه في كتاباته وفي حراكه وتفاعله..وبالتالي يتحقق عنده الغربة كمعرفة وكثقافة.

ما حظ قصيدة التفعيلة في كتابتك؟
* مملكتي
هل تحدثنا عن تجربتك في المنتديات الثقافية الالكترونية ؟
*لا يمكن اختزالها ببعض حرف هنا... ممكن البحث في الشبكة العنكبوتية تحت اسم منار القيسي...لتكون الرؤيا اوضح.
كيف تؤثر الثقافة في المجتمعات ؟
*عمليات هدم وبناء.
هل للمثقف العربي دور في مجتمعه ؟
* شيء أكيد.
كيف ينهض العراق من جراحه طائر فينيق يتحدى الفناء ؟
*حين يلامس الصدق سماء الأرواح.
كلمة لوطنك ؟
*أقول له : لا خيار إلا حبك..
كلمة لحاملي الهم الثقافي من المحيط إلى المحيط؟

* أقول لهم: أن غالبية المهتمين بالشأن الثقافي والإبداعي والكتابة الأدبية بشكل عام يعانون من ضالة المعلومات الشخصية عن أصحاب الإبداعات الثقافية، والتي من شانها ان تساهم في فرصة إيصال رسالتهم وأعمالهم وأفكارهم إلى القارئ الذى له اهتمام بإنتاجهم الفكري ولذا يجب أن يكون التواصل معهم ليس فقط من خلال إبداعاتكم وكتاباتكم
عليكم بإيجاد قنوات جديدة و متمكنه و التي ترفد الآخرين بإبداعاتكم وباستمرار وبتدفق.
--==---===----
اجرت الحوار من المغرب: عزيزة رحموني.



#عزيزة_رحموني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار مع جمال الشقصي
- حوار مع الشاعرة جولييت انطونيوس
- حوار مع الشاعرة ريحانة بشير
- حوار مع المبدع العراقي وجدان عبد العزيز


المزيد.....




- أبرز 5 خلاصات.. كأس العالم 2026 يفتح ملفات السياسة والاقتصاد ...
- تشوهات نفسية وجسدية في -أصل الأنواع- تكشف معاناة الإنسان الع ...
- اكتشاف آثار فريدة في المكسيك تعود إلى ما قبل الحقبة الاستعما ...
- من -حرب النجوم- إلى -ساحر أوز-... بعض دعائم هذه الأفلام الشه ...
- بعد عقدين.. سيغا تكشف عن إصدار جديد من -فيرتشوا فايتر- برؤية ...
- المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يصف الثقافة السياسية بالفرنس ...
- لماذا كانت الفرنسية هي اللغة السائدة في روسيا؟
- رحيل جيمس بوروز.. مخرج أسطوري صنع ضحكة -الأصدقاء-
- روسيا تعتمد برنامجا لتدريس اللغة العربية في المدارس اعتبارا ...
- سوريا.. الفنان نوار بلبل يقود حراكا شعبيا بمنطقة الصالحية دع ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزيزة رحموني - حوار مع منار القيسي