أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد بركة - الفيلم المنحط ضد الرسول صناعة المزبلة الأميركية














المزيد.....

الفيلم المنحط ضد الرسول صناعة المزبلة الأميركية


محمد بركة

الحوار المتمدن-العدد: 3851 - 2012 / 9 / 15 - 08:36
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



لا نعلم بالعلم الأكيد من هو سام باسيل، لكننا نعلم على اي مزبلة يمكن أن تنمو هذه السموم، التي خرجت من تحت يديه القذرتين
إنها تنمو على مزبلة العنصرية والاستعلاء.
تنمو على مزبلة الشعور بالتفوق على البشر الآخرين..
تنمو على مزبلة الهيمنة، ورؤية الناس غبارا بشريا، يشكل مصدر ازعاج للحس المرهف لأسياد الكون!!
تنمو على مزبلة احتقار العقائد الأخرى...
تنمو على مزبلة حرية الاساءة التي يسمونها حرية الراي..
هذه المزبلة لا شأن فيها لليهودية ولا للمسيحية ولا للإسلام.
إنها مزبلة اميركية بامتياز، إنها منظومة الأفكار والممارسات التي جعلت من جريمة 11 سبتمبر، التي ارتكبت بأدوات وتقنيات اميركية، مدخلا لإدانة أمم بأكملها، وعقيدة بكافة مؤمنيها، وبذلك تخلق أميركا لنفسها عدوا تهدد به ذاتها، ومجتمعها لتبرر بالتالي حروبها واستعمارها وعدوانيتها العسكرية والسياسية والاقتصادية، ونزوعها إلى الهيمنة العسكرية والسياسية والاقتصادية على الدنيا.
مخرج "الفيلم" زوّر التاريخ وزور رسالة النبي محمد (صلعم)، وتبين الآن أنه خدع الممثلين المشاركين فيه.
فقد تحوّل الفيلم حسب ما افادت به الممثلة الرئيسية من فيلم عادي تحت عنوان "مقاتل من الصحراء" إلى الفيلم المنحط الذي يجري الترويج له، وذلك أن قام المخرج بعمليات مونتاج ودوبلاج، وزرع اسم الرسول بوسائل تكنولوجية حديثة في صلب الفيلم.

وإذا صحّ ذلك، فإنه يدل على مدى الانحطاط والقذارة التي يمكن انتاجها بالعقلية الأميركية والتكنولوجيا الأميركية التي تتجاوز تزييف التاريخ إلى صناعة حدث.
دون أدنى إشارة إلى تبرير قتل السفير الأميركي في بنغازي، ولكن من الطبيعي ان يعمّ العالم الاسلامي الغضب المشروع على أميركا، وإذا كان هناك من ثمة راهن في هذا العالم على أميركا الودودة والمحبة للديمقراطية وللثورة، جاءه هذا الفيلم التافه والخطير كي يضع الأمور في نصابها.
هذا "الفيلم" الساقط لن يضير النبي العربي محمد بن عبد الله (صلعم) ولن يمس شعرة منه، ولن يمس رسالته، ولكنه محاولة بائسة ومجرمة للإساءة إلى الاسلام والمسلمين واشعال نار كونية، تدعم المحافظين الجدد في الغرب عموما، وفي أميركا خصوصا لمواصلة التلويح بالاسلاموفوبيا لمواصلة نهب الشعوب وتبرير السيطرة والهيمنة الأميركية.
في نبرة شخصية فإنني أشعر ان اساءات هذا الفيلم الساقط موجهة ضدي شخصيا، وإن لم اكن في يوم من جماعة الفرَج الاميركي ولم انتظر منهم خيرا قط.



#محمد_بركة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المساواة في -تحمُّل العبء- أم إقصاء وعنصرية
- نتنياهو والأفكار المنحطة
- مصلحة الشعب السوري لا يمكن أن تتقاطع مع أميركا وحلفائها
- استحقاق ايلول: ندعم ونحذّر
- تركيا واسرائيل - لجنة -بالمر- وشرعية الحصار والقرصنة
- الحكومة تبيع المواطنين في المزاد العلني
- النازية وصلت للحكم بالانتخابات ومهدّت لجرائمها بسنوات
- توفيق طوبي المعلم والبوصلة
- قادرون معًا على هزم الفاشية والعنصرية
- عبدالله حوراني: على قلق كأن الريح تحته
- النقب أولا
- دروس النصر على النازية
- خمس سنوات على رحيل ابي عمار - بين الحصار والانفاق والسراب ال ...
- لماذا أجازت الرقابة العسكرية نشر شهادات جنود عن جرائم ارتكبو ...
- بين غدعون ليفي ومجلي وهبة بين الكرامة وفقدان الحياء
- إلى محمود درويش: كفاك موتا... لا وقت لدينا للموت
- تعلموا من التاريخ ... أدرسوا التاريخ
- في ذكرى الانتفاضة الحمراء 1958الناصرة تطلق الصرخة الحمراء وت ...
- المساواة للمرأة شرط ضروري لبناء مجتمع صحي وحضاري
- الحكيم آمن أن حكاية العنقاء الفلسطينية ليست خرافة


المزيد.....




- مستشار قائد الثورة الإسلامية في الشؤون الدولية علي أكبر ولاي ...
-  السلطات في النجف الأشرف تستقبل وفوداً عربية وإسلامية من الط ...
- مراسل العالم: العتبة العباسية تجهز المواكب في مدينة كربلاء ا ...
- مراسل العالم: رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي يصل إلى ا ...
- الشيخ الخطيب: صمود إيران في هذه المعركة شكّل مظلة حماية للعا ...
- بعد سنوات من الحظر.. تونس تواصل تفكيك إرث -أنصار الشريعة-
- -المسجد طوق النجاة الوحيد-.. رسالة إيمانية من لاعب منتخب الب ...
- جموعٌ غفيرة من محبي قائد الثورة الإسلامية الشهيد تشارك في م ...
- شخصيات سياسية وعسكرية إيرانية تشارك في مراسم تشييع قائد الثو ...
- اختتام المراسم التاريخية والحاشدة لتشييع قائد الثورة الإسلام ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد بركة - الفيلم المنحط ضد الرسول صناعة المزبلة الأميركية