أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نائل مدانات - خاطرة 2














المزيد.....

خاطرة 2


نائل مدانات

الحوار المتمدن-العدد: 3848 - 2012 / 9 / 12 - 21:51
المحور: الادب والفن
    


خاطرة
عندما تتشابك الامور
كمجموعة خيوط عبثت بها هرة صغيرة
عندما تغيب شمسك التي يراها الاخرون
عندما تبدء دقات قلبك تتسابق مثل أمواج بحر هائج
باتجاه الساحل البعيد
أو كاحوافر حصان تعدو من تحته الارض وطرق الحديد
يطول الزمن وتسير دقائقه كما السلحفاةأو كما يسير على الحجارة الحفات
تحك عقب اذنك وتفرك أنفك
يصيبك الجوع والتعب والنعاس
فيظهر أحد من بعيد
كأنه خيط من الشمس
يمنحك النور والدفء
تمر رائحة النرجس من أمام أنفك
تشفى وتتعافى
يذهب النعاس ويزورك الامل من جديد
تفرح تبتهج ويتغير طعم الحياة بفمك
تغني للجمال للورد للماء العذب
وتمازح ذبابة تمر بك
عندما يحالفك الحظ
ترى الزرع اخظرا, الشمس حمراء وكل النساء انيقات وجميلات
ثم تخطر ببالك فكرة تغير مجرى السعادة
لماذا يأتي الحظ مرة بالعمر, لماذا لا نعيش سوية مع الحظ
وتقول لنفسك... لو لازمنا الحظ على الدوام لم يعد حظا اذا
الحظ هو أن تجده وانت بحاجة اليه .. أو يجدك وهو ليس بحاجتك
الحظ كالمنية .. لكن المنية ان أتت أحدهم أخذت نفسه وأصبح في عداد الاموات
أما الحظ فانه النجاح بالحصول على شيء في لحظة كاد الحصول وقتها أن يكون من المستحيل
والحصول على المستحيل هو شبه مستحيل
وان حصلت على المستحيل بيوم ليس بيومك
وزمان ليس بزمانك
فأعرف بأنك أنت من يوزع خير ألايام
فحذاري أن توزع للجميع وتنسى نفسك



#نائل_مدانات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حبيبتي قصيدة
- عتاب قصيدة
- كل عام وانتم بخير
- الحب الجاني ... قصيدة
- شو هل الحكي ... قصيدة
- حبيبتي التي لا أعرف اسمها.... قصيدة
- حالتي من بعدك ..قصيدة
- العرافة .... قصيدة
- محكمة هاق الارستوقراطية
- الصحوة العربية الكبرى
- عودي / قصيدة
- انتظرينني
- يل مو وفي
- ولهان فيك قصيدة
- قصيدة بلا عنوان
- أيها الشعب .. قصيدة
- كيف ترعرع مظلوم
- من هو المواطن!
- العالم مرآة
- الثورة العفوية والحفاظ على الثورة


المزيد.....




- الثقافة في القدس: فضاء الصمود اليومي وإعادة إنتاج الهوية
- موسكو.. انطلاق مسابقة الباليه الدولية الـ15 في مسرح البولشوي ...
- ألحان من تحت الركام.. الموسيقى سلاح أطفال غزة لمواجهة الفقد ...
- أصوات من خيام غزة.. الغناء يفتح ممرا للناجين من الفقد
- انطلاق مسلسل -الأشرعة القرمزية- بتقنيات الذكاء الاصطناعي عبر ...
- مصر.. الشؤون الإسلامية ترد على تصريحات يوسف زيدان بعد تشكيك ...
- أوبرا وطاقة.. غاريفولينا: الوقوف على مسارح روسيا هو السلوى ل ...
- الثقافة السورية تلغي حفل الفنان شادي جميل في دار الأوبرا بدم ...
- مايكل جاكسون.. كيف يتحول الفنان بعد رحيله إلى كيان استثماري؟ ...
- غاريفولينا تؤكد استحالة إقصاء الأوبرا الروسية من الساحة العا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نائل مدانات - خاطرة 2