أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الزاغيني - قانون العفو العام














المزيد.....

قانون العفو العام


علي الزاغيني
(Ali Alzagheeni)


الحوار المتمدن-العدد: 3841 - 2012 / 9 / 5 - 18:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



في احد الملتقيات سالتي احدى السيدات عن قانون العفو العام ومتى سوف يصادق عليه البرلمان العراقي واضافت بان ولدها برئ وقد طال بقائه في السجن دون مبرر , حديث هذه السيدة العراقية فيه الكثير من الصبر والانتظار والتي قد تكون صادقة ببراءة ابنها او لعل عاطفة الامومة جعلتها تبرئه من كل التهم الموجهة اليه مما يجعله مجرما بنظر القانون والمجتمع .
قانون العفو العام ومحاولة الالتفاف عليه من قبل بعض الكتل والاحزاب وتجيره لصالحها في هذا الظرف الراهن الذي يمر به العراق والمنطقة ومحاولتهم كسب الاصوات من خلال تمرير هذا القانون رغم اعتراض البعض على بعض فقراته ,ونرى التجاذب في الحديث بين بعض السادة اعضاء البرلمان بين المؤيد لتشريع هذا القانون وبين المعارض بشدة لاصدار هكذا قانون ويبقى القانون على طاولة البرلمان بانتظار التوافق السياسي ربما .
مما لاشك فيه ان السجون العراقية فيها عدد كبيرمن النزلاء الابرياء منهم والمجرمين على حد سواء, كان من الاجدر بالبرلمان تشكيل لجان للاطلاع على ملفات جميع السجناء وتدقيق ملفاتهم ومعرفة اسباب توقيفهم والعمل على ايصال ملفات الذين لم تثبت ادانتهم الى القضاء لغرض اطلاق سراحهم وتعويضهم ماديا ومعنويا لما تسبب لهم من ضرر جسدي ومعنوي ومادي عن مدة حجزهم دون اي سند قانوني سوى بلاغ كاذب او تهمة ملفقة او اشتباه .
ان محاولة اخراج هذا العدد الهائل من المجرمين الى الشارع في ظل الظروف الحالية تعتبر ضربة كبرى لما تحقق من تحسن امني ولارهاب الشارع العراقي واعادة الرهبة والخوف اليه من جديد بعد ان نال نوع من الطمانينة والامان , كما ان محاولة العفو عن المجرمين يعطي المسوغ الاكبر لاستمرار العمليات الارهابية وعمليات الخطف والسلب والقتل ويهدم كل ما تحقق من استقرار امني .
كان بالاحرى بالسادة اعضاء مجلس النواب الذين بطالبون بشمول الجميع بقانون العفو العام ان يمنحوا جل اهتماهم بشهداء الوطن والارامل والايتام من ضحايا الارهاب قبل ان يشرعوا اي قانون لاطلاق القتلة والمجرمين لارضاء احزابهم وكتلهم والرضوخ للضغوطات الخارجية فكل قطرة دم عراقي لاتقدر بثمن .
علينا ان نتطرق ايضا عن ضمان عدم تزويرملفات السجناء وتبدليها وفق رغبات البعض وما يدفع اليهم من قبل المجرمين ومن يقف ورائهم ويصبح المجرم برئ والبرئ مجرم ويبقى الابرياء قابعين في ظلمات السجون .
ماهو الضمانات التي تؤخذ لاطلاق المجرمين ؟
وهل هم بحاجة الى كفلاء من شيوخ العشائر او وجهاء مناطقهم لضمان عدم ارتكابهم جرائم بعد اطلاق سراحهم .
وهل سياخذ بنظر الاعتبار رائي ذوي ضحايا الارهاب وتنازلهم عن حقهم الشرعي مقابل اطلاق سراحهم .
نحن لسنا ضد اي قانون يشرع لاطلاق سراح السجناء ولكن ما هي الضمانات التي تجعل المطلق سراحهم لايكرروا جرائمهم مرة اخرى ,
وهل هناك كفالات ضامنة ؟
وهل سيخضع المطلق سراحهم للفصل العشائري ؟

علي الزاغيني



#علي_الزاغيني (هاشتاغ)       Ali_Alzagheeni#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وكان الضباع في حفر الباطن
- مأدبة افطار صحفية
- صمت الفقراء
- المعاق العراقي تطلعات وامال
- في ذكرى احتلال الكويت
- امرأة من رماد
- عبد الكريم قاسم وثورة 14 تموز
- المرأة المطلقة من ينصفها
- الحفل التأبيني للراحلة فاطمة العراقية
- فاطمة العراقية وداعا
- وقفة مع الذكرى والوفاء
- وداعا ايها القلب
- الازمة السياسية وبقاء المالكي
- ابواب الحب ..... ابواب الحرب
- المؤتمر الوطني ومبادرة قناة الفيحاء الفضائية
- دجلة تشارك الفرقة الوطنية للفنون الشعبية ذكرى تاسيسها
- حروف تحت ضوء القمر
- على ابواب القمة العربية
- جائزة العنقاء الذهبية تعانق المراة العراقية بعيد المراة
- مصفحات البرلمان واصوات الفقراء


المزيد.....




- السيسي عن سدود إثيوبيا: الحلول السلمية ليست على حساب وجود مص ...
- خسائر بالمليارات.. السيسي يكشف فاتورة اضطرابات الشرق الأوسط ...
- بن سلمان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة مع أمير قطر ونائب رئ ...
- المحيط الهادئ.. لحظة انفجار المركبة الفضائية -ستارشيب-
- بعد تواجد استمر 12 عاما.. إيطاليا تسحب آخر جندي لها من العرا ...
- الدين العام لأوكرانيا يبلغ مستوى قياسيا جديدا
- رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي سابقا يسلّط الضوء على -الح ...
- واشنطن تستثني الخطوط الجوية العراقية من العقوبات على إيران و ...
- أوكرانيا تدرس إعلان كييف -مدينة متاخمة لخط الجبهة-
- إيراهيم عزيزي: سنبقى نحن والدول المجاورة في هذه المنطقة وجها ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الزاغيني - قانون العفو العام