أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - مثل آدم أو أقل كثيرا














المزيد.....

مثل آدم أو أقل كثيرا


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 3824 - 2012 / 8 / 19 - 19:42
المحور: الادب والفن
    


معراج شوق
رفوفها الحزينة
تقرأني
تشاغب الرغبة
في نظم الموشحات
على صدرها المتأهب
للعناق ..
هل علي أن أترقب
بريدا
من الليل
يفتح أبواب الشهوة
على حواسي النافرة ؟ ..

لي على مشارفك
أغاريد
من الذكريات
وعلى سيقان الشوق
إليك
تعدو الكلمات
عسلا
معتقا
بالقبلات ..

فكيف ترد
باعتذار
و هي تحبو نحوك
و هي تصبو إليك
عجلى
طول الفرح ؟ ..

و أنت مثل آدم
لا تفقه أسباب النزول
تلك حكاية
حاكتها يد خيالة
في زمن غبار هارب
إليك
لا حبر فيه ..
كيف أصعد الآن
عريسا
معي أنثاي أناي
بلا قدم سبق
أو تآويل هذر
نصعد
بلا وعيد
كوجه الأرض عرايا
من كل الجهات
يغرس الماء شعره
في عروقنا المتعبة
نبضا نبضا
بلا قدم سبق
أو تعطيل للحواس المشاغبة
بلا طقوس تؤجل الفرج ..
مثل آدم
لا يصدق الوصايا
مثل آدم
لا يصدق ما يقال
لا يرى سلالم النزول ...

حبره
من الزناة الثقات
فلا تترددي
عليه ..
يعرفك عاهرة
نبيلة
كأوراق التوت
وحبات البلح
على جسدك الواعد
آيات خطتها يد الرغبة
في ذم الطغاة
في فتح أزرار الرؤى
وأوزار الوطن ..
فلا تترددي
في الذهاب إليه
عاشق فيك لحم النقاء
حلم البقاء
على جيد الذكريات الراعفة ..
عاشق فيك لوحك المصادر
فلا تؤجلي الهجوم عليه ..

مثل آدم
أو أقل كثيرا
رغيف مخضب
بالأنوثة
والعصيان المدني
في الصمت يكون
فلا تزعجي جسده
بالكلام
وهو في حضرة الهيام
يصلي احتلال الغياب
على غفلة الغيب الزؤام ..

صداها يعلوه
و هي مطر
يقبل يبسه العطر
فتورق أزهار الهبوط
منها
وتزهر أوراق الصعود
إليه ..
وهي غيمته الجاحدة
فيض سمائه الأولى
لها اللغة
لها السطوة
تقرأ تفاصيل انتظاراته
في دروب البسطاء ...



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وطن يخان
- إشراقات على جسد المحيط
- آدم
- حواء
- ديوان .. لا نبيذ بعدي
- من أزهار الشر
- مقام الوصول
- لي على جسدها كفوف
- زهر لوز لزمن آخر
- حكاية عاشقة
- تداعيات هاربة
- أحبك دلوا
- في ذكرى يونيو
- هذه الليلة
- مسودة الخروج
- سيد حجاب
- وهي تمضي ..
- أنيس الرافعي : كتابة الإمتاع والمؤانسة
- شجر لوز بربري
- شهيد الحميا


المزيد.....




- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - مثل آدم أو أقل كثيرا