أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غيورغي فاسيلييف - مذكرات من حاوية القمامة – 13














المزيد.....

مذكرات من حاوية القمامة – 13


غيورغي فاسيلييف

الحوار المتمدن-العدد: 3817 - 2012 / 8 / 12 - 02:25
المحور: الادب والفن
    


أريد ان ارسلك الى الشيطان، لكن يبدو انك قادم من عنده!
* * *
المتفائلون يصنعون طائرة والمتشائمون يصنعون مظلات!
* * *
نقائص بعض الناس بالضبط هي جدارتهم!
* * *
عندما يعلو الصوت يعني ضعف اليد!
* * *
الحب بدون صداقة لا وجود له، ولكن الصداقة بدون الحب ممكنة!
* * *
في الوقت الذي تنتظر فيه عملا خيرا يمكن ان احدا ما قد قام به!
* * *
قرش واحد من راتبك على كثرة الناس مثلك يصير ملايين في جيوب الآخرين!
* * *
الغني ليس ذلك الذي عنده كل شيء، وانما ذلك الذي لا يريد ولا يحتاج الى اي شيء!
* * *
يجب البحث عن اللطف والسرور بين الأشياء المفيدة!
* * *
نحن صغنا آلهتنا من الثلج ولدى احتضاننا لها ذابت!
* * *
التاريخ هو العلم عما يجب عليه ان يكون الماضي!
* * *
القائد الحقيقي يجب ان يبقى دائما في مؤخرة القطيع، وهذا ما يمكن ان يشرحه لكم اي راعي!
* * *
الانسان بخلاف الحيوان يمكنه سرقة اشياء اخرى غير الأكل!
* * *
لولا الشعوب لما كان عند الحكومات من مشاكل!
* * *
لا يوجد طريق للوصول الى السعادة، السعادة هي الطريق!
* * *



#غيورغي_فاسيلييف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تْلات ضْيوف
- آه، يا سوريا!
- مذكرات من حاوية القمامة - 12
- الصمت لغة القتلة
- الوطن كلمة تهز البدن
- أمير جحش الحمير
- الحمام الوطني
- الخريف
- الغنم والراعي والذئب
- إن أردت ان تريح وتستريح
- الديمقراطية بمفهوم الذئاب
- متجر -بيع الزوجات-
- مذكرات من حاوية القمامة -11
- ازهريو ووهابيو اللغة العربية
- مسرحية تراجيدية – كوميدية
- الشرق الأوسط القديم الجديد - رؤى جديدة
- رسالة
- بعض من ردود على بعض تعليقاتهم على اقوالي
- الإختيار
- إعتراف


المزيد.....




- أمازونيات الطليعة الروسية.. أربع فنانات يستعدن حضورهن على ال ...
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- 186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- بوتين عن تصريحات وزير الدفاع الإستوني: السيرك رحل والمهرجون ...
- فرنسا.. الذكاء الاصطناعي يطيح برواية من جائزة أدبية مرموقة
- بسبب الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية.. استبعاد رواية تيليسو ...
- سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج ...
- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غيورغي فاسيلييف - مذكرات من حاوية القمامة – 13