أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غيورغي فاسيلييف - مذكرات من حاوية القمامة -11














المزيد.....

مذكرات من حاوية القمامة -11


غيورغي فاسيلييف

الحوار المتمدن-العدد: 3095 - 2010 / 8 / 15 - 16:22
المحور: الادب والفن
    


الحقيقة مثل النار. عليك ألا تلامسها فتحرقك، وألا تبتعد عنها فتبرد. وأما إن كانت الحقيقة نابعة من داخلك فهي نار على أعدائك، وبردعليك وعلى أصدقائك.
* * *
القوة لاتقف دائما مع الحقيقة، ولكن الحقيقة دائما تنتج تلك القوة التي بها تنتصر.
* * *
الحقيقة دوما في عالمنا الذي نعيش فيه. لا توجد حقائق اخرى ولا عوالم أخرى.
* * *
كل ما أفعله هو قول الحقيقة، وليس جعل الآخرين يؤمنون بها.
* * *
الحقيقة شراب مرّ، ولكن مرارتها تعيد حلاوة الحياة.
* * *
بعض الناس ينظرون الى خيالهم عند غروب الشمس، فيظنون انهم عمالقة.
* * *
واجبات وحقوق اصغر انسان لا تختلف عن واجبات وحقوق أكبر انسان.
* * *
ذلك الذي يظن انه لا يحتاج الناس مخطئ جداً، واكثر خطأ، ذلك الذي يظن أن الناس بحاجة اليه دائما.
* * *
أنا أعرف الناس جيدا، ولكنني، كم أريد ان أكون مخطئا.
* * *
بعض الناس يتحولون الى حيوانات (دواب) عندما تعاملهم باحترام!
* * *
أنه مرء صغير جدا، ولكنه خنزير كبير جدا!
* * *
بعضهم يتحولون الى كلاب ليصبحوا اصدقاء لأحد-ما!
* * *
بخلاف بعض الأصدقاء، عدوك لا يفارقك ابداً!
* * *
الشيء الوحيد الذي يجمع الناس كلهم هو أنهم مختلفون جداً!
* * *
لا نعرف دوما لماذا نحب، ولكننا نعرف دوما لماذا نكره!
* * *
الأمل يموت آخر كل شيء، واذا مات يقوم بدفنه الحاقدون والحسودون والمتعصبون.
* * *
خذ على عاتقك، أكثر مما يستيطعون تحمله.
* * *
اذا كان ظلك يمشي امامك، هذا لا يعني أنك تمشي وراءه.
* * *
العربي يحل كل مشكلة، اذا لم يسأل نفسه، لماذا؟
* * *
اذا لم يجد الانسان نفسه، فانه في كل الأحوال لن يضيّع اي شيء!
* * *
يستحق الحرية والحياة ذلك الذي يذهب كل يوم الى المعركة من أجلهما.
* * *
مساحة الحرية تساوي دوما مساحة ما يحرره الانسان.
* * *
شجرة الحرية مثل اي شجرة لكي تحيا يجب غرس جذورها في التربة والأرض.
* * *
حيث لا توجد حرية التعبير، هناك لا توجد اي حرية!
* * *
عندما الانسان يخاف من الحكومة هذا يعني أن الحكومة ديكتاتورية وقائمة على العنف، ولكن عندما الحكومة تخاف من الانسان هذا يعني أن هناك حرية.
* * *
الشعور بالكرامة الانسانية والحياة اللائقة هي البناء التحتي للحرية.
* * *



#غيورغي_فاسيلييف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ازهريو ووهابيو اللغة العربية
- مسرحية تراجيدية – كوميدية
- الشرق الأوسط القديم الجديد - رؤى جديدة
- رسالة
- بعض من ردود على بعض تعليقاتهم على اقوالي
- الإختيار
- إعتراف
- كم أنا سعيد!
- سبحان الحمار وسبحان البيدر!
- الصلاة
- فتنة فكرة
- زَوجة شُجاعَة (عندما يموت الأمل)
- آمال كاذبة
- لن نرتعد
- للحب وجهان
- قصة قصيرة جدا
- مات الحلم وانكسر
- الديمقراطية العربية وحوار الحضارات
- أنقذوا المرأة، أنقذوا الحياة
- حروف أبجدية وأمية انسانية


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غيورغي فاسيلييف - مذكرات من حاوية القمامة -11