أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - الراوي














المزيد.....

الراوي


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 3814 - 2012 / 8 / 9 - 23:19
المحور: الادب والفن
    


(1)
لم يحكِ من زمن وفيه نداوة أرخت عنانها للسماءْ
هو شك بعض قبيلة ملّت فصامْ
عاجلته ورويت ما شاب الهوى
ولبعضه ذنب مطيرْ .......
كانت تدندن باضطراب ولهوها مج الثرى
غيبوبة السفهاء سادن ظلّهمْ
وخناجر المنفي من أدرانهِ
لا تنتهي ........
(2)
هم لائذون وصحبنا يتنابزون وفي المشيمة شكّهمْ
لا تعصف الريح المدانة لا كرى
ينتابهمْ ......
من أي جافية أتيت سأسعفكْ ؟؟؟؟
يا مالك الخطو المبارك أسألكْ ؟؟
هل كنت مولى أم خطاب أنهككْ
هم جاوروك وركّزوا أوتارهمْ
وتيمنوا من صحبتكْ
لم تنفع العبرات يا صاح المؤطر بالرضابْ
أنا في غيابْ .....
شهروا لفافاتي وداسوا إصبعيْ
لا تخلعيْ .....
تلك المواسم من دروب لا تعابْ
يا غافي الحسرات مالي والهوى
هو سفح نادبة وماضغه أرى
شاهت عليه الغافيات ولمّهنْ
مغرورقات الدمع ناهضه المحنْ
أيامنا تمضي وتوقد لهوهمْ
هم جرجروني لاغتصاب حقيقتيْ
بمدينتيْ ......
لا بوح لا رؤيا ولا ركن يفزّ على الهواءْ
قارورتي بعض التندر من ركام محلتيْ
لا تطلقي بعضي وترقي من عصا
سيفي نحيب واجترارها قد عصى
أنا راوي الخبر المضمخ بالغيابْ
أحكي مساراتي وأنوي للرحيلْ
نحو اختلالي لحظة ولدي حب فاسد يهجو النخيلْ
لا توقدي قنطار صدري فازعا ويداك بارحها الجليلْ
هي غربة وتراهن الظل الضليلْ
من يحكم النفس المدانة طلقها
هي آلهات من رذاذْ
ولي الملاذْ .........
(3)
كانت تعاتب خطوه ويئن كالزفرات يذكر وهجها
وتلوب بين ستارة وغلت قدور مشتهاةْ
عانى ودق على الوترْ
نزل المطرْ
وشكا يؤنب حاله وارتاب موال الرصيفْ
كم عاودته وأينها لا ترتويهْ
تيه بتيهْ .....
نوم خفيفْ ....
ومن الوصايا كالحجرْ
هو شاعر المعنى ويرقص حالما
ويداه لاهبة الأوانْ ......
كم صفقوا لم يذكر الصور القديمة من زمانْ
عانى ودق وسال من غيبوبة حفرت جنانْ
هو آخر الأبناء من ظل الشجرْ
قد سيسوه ودافوا في أسنانهِ لم يعرفوا تيجان قلبه عامرةْ
وعليه رؤيا من كمانْ
ومغامرةْ .....
ولها الدنانْ
إسقيني وارمي عشقك أنا لم أُدانْ
الخيل في الصحراء لاهثة لبعض الأبجديةْ
أنا سومري ولي خراطيم الصورْ
هل تذكر القلم الرفيع وما تضاجعه الصدور البربريةْ
لا لعبة لا صحوة لا قادم الشجر المرافق للأمانْ
آن الأوان ندق أصداف ارتجاج الطاهرةْ
لا تبعدي فالصحو عازف كنهه ولك طراوته النديةْ
هزي خمارك وارقصيْ
أو عانقي الراوي ومن جذر المكانْ
ولك الأمانْ
لا تقلقيه سيستريح محارب مل الحرابْ
ولك الوصيةْ
أن تسعفيني صحوتكْ
وأنا معكْ
وسأتبعكْ
وخصامها ملّ الكلابْ
هم جرجروني لاهثاً
ويديّ ترقص من عويلْ
ساروا على غيماتنا
ندباً ولما لم تسلْ
كم راودته الآن وحده في البريةْ
لم يعرفوه ولم يشق ثيابه بل راودوهْ
قالوا رأينا نجمة تنزاح من حجر الدمى
وبطيفها المقروض ينأى هاربا
هل اعتقوهْ ؟؟؟؟
سيلان من صخر وراو لاثغ خدر المهادن للصفيحْ
أين المسيحْ ؟؟؟؟
أين النبي محمد أين الجريحْ ؟؟؟؟؟
يا خافض الصوت انتبهْ
من أي زاوية أتوكْ
عشت الحقيقة نفسها ولك الشكوكْ
كركر وداوي نجمتي أنا لا أحوكْ
هم عاقروني وانتحوا يتنابزونْ
ملأ العيونْ ....
يا راحلا مر القطا وتسربلت أطيافه ولنا الصواري والذواري والفتوقْ
والطفح سال من الرتوقْ
يا شاكرا وحي الهوى
لله درّك لا تروقْ .......
وتحز من جنبات نجم الصافن المهدور في أوج الفجيعةْ
سأهادن الريح التي طلبت منيعةْ
هم كركروا وأنا المفبرك من جنوب مواجعيْ
لا غيل في صحوي ولكن ربة الشعراء نامت بالوقيعةْ
يا حالما لا ترتجي أو توقف الموتى فهاهم يسبحونْ
ملوا أناشيد الغرام وصافحوكْ
لا تلق بالتيزاب أفصح عن رؤاكْ
يا مبتغاكْ
عصفور يهذي من سماكْ
وينام محفور الكفنْ
أنّ الوطنْ
هم جرجروك وراقصوا خلاّنهمْ
أعطوك ناصية الجوابْ
وغفوا على أرتال عمر السابلةْ
يا ناهلةْ ......
يا طيف يمكث في الشجرْ
هل تستترْ ؟؟؟؟؟
وتدوس زاوية الحبيبْ
ما من مجيبْ !!!!!!



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكاية الوطن المخملي -7
- حكاية الوطن المخملي -6
- حكاية الوطن المخملي -5
- الأبجدية
- حكاية الوطن المخملي -4
- حكاية الوطن المخملي -3
- حكاية الوطن المخملي -ج 2
- تابوت
- البديل
- غفوة في المهب
- المواويل التائهة
- المحاقن
- لماذا لا أقهقه ؟؟؟
- مراوغة
- أطراف المدينة
- عشق في حانة
- اليقين
- الحظيرة
- قهقهة في حضن الشمس ديوان 11
- حبل الوهم


المزيد.....




- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - الراوي