أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - مقال














المزيد.....

مقال


ابراهيم القعير

الحوار المتمدن-العدد: 3812 - 2012 / 8 / 7 - 19:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



عادةً تتشكل الحكومة في الدول الديمقراطية من خلال البرلمان المنتخب من قبل الشعب ويشكل الحكومة الحزب الذي حصل على أكثر المقاعد في مجلس الشعب " النواب" والذي انتُخب أصلا على أساس برنامج انتخابي أوصله إلى البرلمان. برنامج يحقق مطالب الناس.


ولكن الحكومة المصرية التي تشكلت لم تتشكل عن طريق البرلمان فمن أين ستحصل على الثقة كما يجري في الدول الديمقراطية. لقد أعاق التمثيل الحقيقي للحكومة قرار المجلس العسكري الذي حل مجلس النواب .

مجلس النواب فاز من خلال صناديق انتخابية شهد الجميع بنزاهتها . وكان هدف القرار العسكري أضعاف دور رئيس الجمهورية المنتخب والخلاص من الحزب الذي وصل بالأكثرية النيابية من تشكيل الحكومة. مما اجبر الرئيس على اختيار رئيس حكومة لتشكيل حكومة مصرية جديدة. قرار المجلس العسكري أعاق تطبيق الديمقراطية والحياة المدنية في مصر. وحرَم أصحاب الحق القيام بدورهم في تشكيل الحكومة . دليل على وجود نفوذ لنظام السابق. ودليل على وجود ضغوطات خارجية على العسكر . " لا زال فيه عملاء "

تشكلت الحكومة وأقسمت اليمين أمام الرئيس ولكن من أين ستحصل على الثقة كأي حكومة تتشكل في الدول الديمقراطية. ولقد أظهرت دراسة " الإحباط والتشويش " أجرتها البيبيسي BBC أن 35 % من العينة المختارة من الشعب المصري .!!!؟؟؟ قال نعم للحكومة . وان 65% من العينة قال لا للحكومة . هذا يبين أن غالبية الشعب غير راض عن الحكومة . هذا من نتائج القرار الخاطئ الذي اتخذه المجلس العسكري بحل مجلس النواب الذي يمثل الشعب والذي بدوره سيعطي الحكومة الثقة . أن النسبة التي صوتت على أنها غير راضية عن الحكومة لعدة أسباب. منها طريقة اختيار الوزراء . ووجود بعض الوزراء محسوبين على النظام السابق. وفيها إقصاء لبعض الأحزاب .

الحكومة تشكلت بدون برنامج انتخابي كما قال الرئيس تشكلت حسب مبدأ الكفاءة ولو أنها حكومة برلمانية لكان لها برنامج انتخابي يحكم عليها الشعب من خلاله . هذا بالإضافة إلى أن البرلمان صاحب صلاحيات. عطلت صلاحياته والقيام بمهام تساعد الحكومة في مخاطبة الشعب ....

أهم ما يواجه الحكومة الجديدة هي إعادة بناء المؤسسات وإعادة الحياة الطبيعية. يعاني الشعب المصري من غياب الأمن والحالة الاقتصادية المتدهورة بسبب الديون التي تعيق أي تقدم . يمكن أعادة الحياة إلى طبيعتها أذا وقف الشعب خلف ومع الحكومة وأتاح لها الفرصة المطلوبة للانجاز وتحقيق الأهداف . والغريب الحكم المسبق على الحكومة وتوقع قصر عمرها قبل أن تولد .

كيف تسير هذه الحكومة في غياب البرلمان الذي غُيب دورة التشريعي والرقابي لما ستقوم به الحكومة . وكيف لها أن تواجه العديد من التحديات المطروحة على الساحة السياسية والاقتصادية والاجتماعية .

الحكومة منوط بها تحقيق أهداف الثورة " شباب الميدان ". والعمل على استقرار الأوضاع في مصر . وتعزيز دور الأمن وتقويته. وتقديم أفضل الخدمات أهمها الصحية والتعليم حتى يرضى عنها الشارع وسيزيد من عمرها قبل أن يُطلب منها الرحيل. علما بأن هنالك العديد ممن لا يخافون الله ولا يهمهم الوطن والمواطن . وهدفهم أثارة الفتنة سواء كانوا من الداخل أو الخارج . أو أصحاب مصالح. وأولهم العدو الصهيوني وأعوانه .

جميع العرب قلوبهم مع مصر نجاح مصر نجاح للعرب جميعا ." وليتنا نستطيع مساعدتهم ماليا كما ساعدنا الغرب أو ربع ما أعطت الدول العربية أميركيا عندما انهارت ماليا ........!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ " .

وهل يتوقعون أن أميركا تستطيع أن تحميهم أذا حمي وطيس الثورة تتخلى عنهم والدليل أمامكم. " أفلا تبصرون ".

كاتب اردني



#ابراهيم_القعير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيادة القانون تحل العديد من مشاكل المواطنين و الوطن
- السؤال الخطير ...؟؟؟
- سوريا قرة عين بلاد الشام والمخاض الصعب
- هل يعتبر الربيع العربي ثورة...؟؟؟
- السعودية صحراء لا ينبت فيها الربيع العربي
- احمد شفيق يحاول زرع الفتنة في مصر
- حرب إعلامية موجهه على المصريين
- ماذا تملك الحكومة في مجلس النواب لتساوم عليه !!؟؟
- افاق المرأة و الحركة النسوية بعد الثورات العربية
- الورقة الأخيرة يا حكومة في يد مجلس النواب
- اليمن والسباحة ضد التيار
- من ابواب الفساد
- lمقال
- لماذا يختار الشباب سلمية الثورات...؟
- التحركات الشبابية ودورها في القضاء على الذهنية الأمنية والعس ...
- الاستفتاء


المزيد.....




- قد يجعل ماسك تريليونيرا.. سبيس إكس تقدمت بطلب لطرح أسهمها لل ...
- معلومات استخبارية تناقض رواية الجيش الأمريكي عن إيران وصناعا ...
- كيف نحدد كمية الطعام المناسبة في أطباقنا؟
- إيران تدرس ردا أمريكيا وترامب يقول إن المحادثات -في مفترق طر ...
- عاجل | إيسنا: قائد الجيش الباكستاني يصل إلى طهران اليوم لإجر ...
- الجيش الإندونيسي يتهم انفصاليين بقتل 8 مدنيين بإقليم بابوا
- هل تنهار الحكومة الألمانية؟.. أربعة سيناريوهات أرجحها حكومة ...
- لحظة حرجة.. خفر السواحل يُنقذ بحارًا عالقًا في جزيرة مشتعلة ...
- طائرات تجسس أمريكية تحلق بكثافة فوق كوبا.. شاهد ما كشفته تحل ...
- مستشار خامنئي: تهديدات واشنطن لا ترسم خارطة ممرات المنطقة


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - مقال