أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - التحركات الشبابية ودورها في القضاء على الذهنية الأمنية والعسكرية القديمة














المزيد.....

التحركات الشبابية ودورها في القضاء على الذهنية الأمنية والعسكرية القديمة


ابراهيم القعير

الحوار المتمدن-العدد: 3455 - 2011 / 8 / 13 - 16:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



الشباب في الوطن العربي يسعون في هذا الوقت للالتحاق بقطار التغيير الديمقراطي والخلاص من الهيمنة الأمنية والعسكرية التي يعانون منها في دولهم. ولقطف ما يستطيعوا من ثمار هذه التحركات الشعبية المساندة لهم
قبل أن يضيق عليهم الخناق ويفوتهم قطار التغيير الحالي لأنة في العادة من الصعب أعادة التاريخ ومواقفه.
معظم الدول العربية وبدون تسمية تعتمد على الحلول الأمنية والعسكرية لا على الحوار في مواجهه أي حراك اجتماعي. تتنافس الأجهزة الأمنية والعسكرية على فرض هيبتها وذلك من خلال التنكيل والقمع والقهر والقتل أحيانا وامتهان الكرامة في سبيل أعادة الوضع كما كان علية في السابق.
حيث بدأنا نسمع مصطلحات جديدة علينا تستخدم كفزاعات لترويع الناس وتخويف الذين لم يشتركوا في المسيرات من الاشتراك في المسيرات القادمة وبيان عدم جدوى المسيرات وفائدتها وتجييش معارضين لها وتقسيم المجتمع حتى يستخدموه مستقبلا عذرا لتدخل الاجهزه الأمنية والعسكر واستغلال الأعلام المضلل لتشويه الحقائق.
لهم العديد من الأساليب التي لا تخفى على احد من تخويف وتوقيف وسجن وقطع الأرزاق وقمع وقهر وإذلال كل ذلك لمساعدة المسؤولين الأمنيين على احتكار السلطة وثروة الوطن وإدامة الفساد والشللية .
بداية التحركات الشبابية "ا بناءنا " سلمية وعفوية وسهل الوصول أليهم والتحدث معهم ومحاورتهم وسماع مطالبهم ومحاورتهم على أمكانية الدولة لتلبيتها هذا الأسلوب لو اتبع سوف يريح الجميع ويوفر على خزينة الدولة الكثير . ولكن الذي يحدث العكس تماما يواجهون من قبل بعض المسؤولين المحتمين بالعقلية القديمة بالقوى الأمنية والعسكرية ويخاطبون الشباب بالعقلية الأمنية والفوقية والتعالي عليهم "انتو شو بفهمكوا" والاستهتار بمطالبهم هذا الذي يزيد الشباب إصرارا على الخروج والتحرك ورفع سقف المطالب حتى تصبح تلبيتها صعبة على الفريقين . المطلوب من الجميع تحكيم العقل والحوار وعدم الاحتماء خلف الأجهزة الأمنية والعسكرية قبل أن يفوت القطار.



#ابراهيم_القعير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاستفتاء


المزيد.....




- كيف رد السيسي على خطاب ترامب له بشأن أزمة سد النهضة الإثيوبي ...
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- استمرار الخروقات الإسرائيلية للهدنة في غزة.. وواشنطن تعلن رس ...
- الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران توصي بتجنب المجال الجوي الإ ...
- غزة: ترامب يعين روبيو وبلير عضوان مؤسسان في -مجلس السلام-
- أطفال غزة يعيشون بين أكوام القمامة والنفايات الصلبة
- سحب عاجل لعطرين شهيرين في بريطانيا بسبب مكوّن محظور يهدد الص ...
- هكذا تعاملت إسرائيل مع إعلان بدء المرحلة الثانية من اتفاق غز ...
- خبير عسكري: لهذا السبب انسحبت -قسد- من دير حافر دون قتال
- اشتباكات بين قسد والجيش السوري قرب مسكنة ومقتل جنديين


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - التحركات الشبابية ودورها في القضاء على الذهنية الأمنية والعسكرية القديمة