أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - الورقة الأخيرة يا حكومة في يد مجلس النواب














المزيد.....

الورقة الأخيرة يا حكومة في يد مجلس النواب


ابراهيم القعير

الحوار المتمدن-العدد: 3530 - 2011 / 10 / 29 - 22:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



كما قلت سابقا في مقالي " أمام دولة رئيس الوزراء" قبل تشكيل الحكومة أن رئيس الوزراء بحاجة إلى ثقة الشعب وانه سوف يواجه الشعب من خلال مجلس النواب الذي سوف يطلب منه الثقة محذرا لما سوف يحدث بعد تشكيل الحكومة حيث كان الشعب راض عن شخص دولة رئيس الوزراء وابدأ ارتياحه من اختيارك وانتظر تشكيلتك الوزارية .
بعد أن رأى الشعب الأسماء والوزراء وهم يقسمون اليمين عرف الشعب انك أغررت بهم وخيبت ظنهم لأنهم يريدون حكومة أصلاح مما أعادهم إلى الشارع بصورة أقوى من قبل وأصبحوا يرددون يوم الجمعة " حكومة عدايل ونسايب ..." .....وغيرها من الشعارات جواب على طريقتك في تشكيل الحكومة .
أن المواطنين غير راضين عن طريقتك في تشكيل الحكومة وعن حكومتك لعده أسباب منها :
أن الحكومة فيها وجوه قديمة لم تفعل شيء في السابق فكيف تفعل ألان . أن الحكومة تشكلت بطريقه المحاصصة الجغرافية وإرضاء للبعض ونسيان للآخر . وإنها ليست حكومة أصلاح ولم يشعر المواطنين أنها قادرة على احتواء عاصفة الحراك . الحكومة أيضا تشكلت بدون أي لون سياسي . حزبي أو نقابي .......
أن تشكيل الحكومة لم يعي العقل الأردني واحترامه . "ابن أفلان عين لان والدة رفض وابن فلان فتحت له وزارة " ." أنا لا اقصد الأشخاص وإنما الآلية ". هذا دليل على أن الحكومة انجرفت مع قوى الشد العكسي التي تعارض التعاطي مع هموم الوطن والمواطن .
لذلك الحكومة فهمت على أنها تتخبط بقراراتها مما سوف يؤدي إلى أرباك الحكومة مثال "تغيير تاريخ انتخاب البلديات " . وإنها حكومة تسيير أعمال وتلعب على كسب الوقت وإرضاء لبعض المواطنين أو إسكات.... على حساب الآخرين في فترة نحن فيها بأمس الحاجة إلى الوقت لأنه كل ما مضى أسبوع يكون ارحم من الذي يليه .
مجلس النواب هو المخرج من هذه المأزق أذا أراد أن يتعاط مع الهم الوطني ويغير الصورة النمطية المأخوذة عنة في السابق لذلك علية فعل شيء يرضي الشارع من خلال طرح الثقة لهذه الحكومة . فالمجلس هو من يخرج الحكومة من المأزق الذي وضعت نفسها فيه وخطاب العقل الأردني الواعي باحترام هذا سوف يجنبنا مطالبة الناس برحيل الحكومة والنواب معا كما حدث في نواب 111 وسوف يرتفع سقف المطالب ويزيد من دائرة الحراك وتكتظ منطقة العبد لي بالمحتجين .
للعلم أن الحراك بداء يتوسع حيث أصبح العديد يشارك فيه كل صاحب مظلمة عسكري وموظف ورجل امن ....الكل أصبح يشارك لوقف الفاسدين والفساد وكله لمصلحة الوطن .
الغريب أيضا أن بعض المسؤولين الذين غادروا مقاعدهم الوظيفية أصبحوا ينضمون إلى الحراك وينظرون على الناس وينتمون إلى المعارضة .
فحرصا على مصلحة الوطن العليا يجب قطع أيدي المتنفذين لمصالحهم الخاصة ويجب مخاطبة العقل الأردني باحترام وبطريقة تليق به . وعمل لجان للحوار في مطالب المواطنين وإعادة النظر بشكل كامل في الإدارات . لان فشل الإدارات السابقة هو ما أوصلنا إلى ما وصلنا إلية ألان . و توريث الوزارات والمناصب .
حما الله الأردن من كل الفاسدين المفسدين .
إبراهيم القعير



#ابراهيم_القعير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليمن والسباحة ضد التيار
- من ابواب الفساد
- lمقال
- لماذا يختار الشباب سلمية الثورات...؟
- التحركات الشبابية ودورها في القضاء على الذهنية الأمنية والعس ...
- الاستفتاء


المزيد.....




- -مستعدون للتضحية بدمائنا-.. إيرانيون يوجهون رسالة إلى ترامب ...
- وزير الحرب الأمريكي يعلن شن -أعنف الغارات- على إيران منذ بدا ...
- ما أهم ما جاء في المؤتمر الصحفي لوزير الحرب الأمريكي ورئيس أ ...
- بعد ساعات من الهدوء.. هجمات وانفجارات مدوية في سماء طهران وأ ...
- أطفال التوحد في ليبيا.. نقص مراكز التشخيص والتأهيل المتخصصة ...
- كيف تحدد الولايات المتحدة وإسرائيل مواقع منصات إطلاق الصواري ...
- سكان من الضاحية الجنوبية في بيروت لفرانس24: ليس لدينا مكان آ ...
- بعد ساعات من إعلان ترمب.. هل ضربت إيران بأسلحة غير تقليدية؟ ...
- ذكاء اصطناعي -يخون- علي بابا ويعدن العملات الرقمية في خوادمه ...
- إرهاق الربيع.. لماذا يشعر بعض الناس بالتعب مع تحسن الطقس؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - الورقة الأخيرة يا حكومة في يد مجلس النواب