أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل الفائزي - الأولمبياد،الخلفاء،الإرهاب والانتفاضات !















المزيد.....

الأولمبياد،الخلفاء،الإرهاب والانتفاضات !


خليل الفائزي

الحوار المتمدن-العدد: 3810 - 2012 / 8 / 5 - 19:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



الحمد لله لازلنا نمتلك عقولا حكيمة وذاكرة قوية حتى الآن ونتذكر جميعا ما فعله الجناة المستعمرون لاسيما بريطانيا بالعالم والمنطقة وما زرعته من حقد و خلافات بين الدول العربية والإسلامية لاسيما دول قارتي أفريقيا و اسيا.
بريطانيا هذه هي التي نصبت و أكلت الحكم والسلطة في دول المنطقة للكثير من زعماء قبائل أجلاف وقطاع طرق همج من الذين وصفهم القرآن( اشد كفرا ونفاقا)، بريطانيا هذه التي لا تزال تسمى بالمستعمر الخبيث و العجوز خرجت علينا بمسرحية سخيفة جدا سميت بالعرض او الحفل الافتتاحي لمونديال أولمبياد لندن وهو العرض الذي زعمت الحكومة البريطانية إن نفقاته فاقت 12 مليار يورو! (بالطبع جمعت أموال هذا الاحتفال من الأنظمة العميلة لها) وقسما إن هذا الاحتفال لا يساوي 12 دولارا لأنه زور التاريخ و حوّر الحقائق وحاول عبثا إظهار ما سميت بحضارة بريطانيا وخدماتها الإنسانية المزعومة للعالم في حين إننا ندرك تاريخ بريطانيا الملطخ بالدم ونعرف جليا حضارتها المتخمة بالجرائم والنفاق و اضطهادها للشعوب ونهبها خيرات معظم دول العالم منذ 200 عام و حتى الآن . بريطانيا المستعمرة كانت أول دولة تستعبد الزنوج و نقلت ملايين البشر السود دون إرادتهم بالقوة الى أمريكا و اوربا لاضطهادهم والتعامل معهم أسوء من التعامل مع الحيوانات، بريطانيا هذه عرضت في حفل افتتاح الأولمبياد مسرحية أسمتها حرية العبيد السود و زعمت ان هؤلاء كانوا من اشهر مجلسي اللوردات و العموم وانهم من كبار رجال الأعمال و أصحاب المصانع و انهم كانوا من أعمدة الثورة الصناعية و حالهم حال البيض العنصريين!.،في حين إننا ندرك ونعلم جميعنا إن السود نالوا جزءا من حرياتهم في الستينات من القرن الماضي اي قبل 5 عقود و ليس قبل 15 عقدا كما زعمت بريطانية الخبيثة في حفل في الأولمبياد ، و ان السود كانوا محرومين في أوروبا و أمريكا من الدراسة و العلاج و حتى ركوب الحافلات العامة و كانوا يعاملون أسوأ من معاملة الحمير!.
انتقادنا الآخر يعود إلى إنفاق كل هذه الأموال المزعومة اي اكثر من 14مليار دولار على حفل الافتتاح ودام 7 أعوام من الإعداد والتخطيط!، كان من الممكن إنجاز مثل هذا حفل لأولمبياد لندن خلال شهر أو شهرين على الأكثر و نفقته لا تجاوز 14مليون دولار وليس 14 مليار دولار، كما حاولت بريطانيا الخبيثة إقناعنا به!.
و إذا كان للدول الغربية بالأخص بريطانيا والدول الممولة اي حس إنساني أو روح رياضية واقعية إنفاق وتوزيع بعض المليارات على شعوب أفريقيا الجائعة خاصة الصومال الذين لا يأكل أهله سوى وجبة واحدة في اليوم من شدة الفقر و الحرمان او حل أزمة الجفاف ومساعدة المنكوبين في دول آسيا وأمريكا الجنوبية او على الأقل توزيعها على جياع أوروبا وأمريكا الذين نراهم ينامون في الشوارع والأزقة والمشاركة في حل للأزمات الاقتصادية التي تعصف حاليا بالدول الأوروبية مثل أسبانيا واليونان.
*******
الموضوع الآخر الذي لفت أنظارنا في هذه الأيام الماضية هو عرض مسلسل تاريخي ضخم من أشهر القنوات الفضائية العربية يصور لنا الأوضاع والشخصيات خلال البعثة النبوية وبتحديد شخصية أحد الخلفاء الراشدين.
اللافت هو اعتراف الجميع بما فيهم كتّاب ومؤيدو ومنتجو هذا المسلسل من أن بعض الشخصيات التاريخية و الدينية التي يقدسها الكثيرون في يومنا هذا كانوا من أبرز معذبي المسلمين وقاتلي صفوة المؤمنين الذين دخلوا الإسلام عن وعي وإدراك و إيمان وليس كالذين اسلموا بقوة السيف او الخداع و النفاق ورضوا بالإسلام عنوة و بالإكراه وحفاظا على أرواحهم وممتلكاتهم بعد سقوط مكة بيد المسلمين!.
أسئلة نطرحها للذين يرفضون قول الحق هذا: هل يمكن اعتبار الذين عذبوا وقتلوا صفوة المسلمين في صدر إسلام أئمة وخلفاء لنا ، وهل يمكن أن نصفح عن أشخاص غدروا بالمسلمين وقتلوا المئات منهم خاصة في واقعة (أحد) وأمهاتهم أكلت أفئدة فطاحل أبطال المسلمين في صدر الإسلام ونصفهم بأمراء المؤمنين وخلفاء للمسلمين ونقدسهم و نشيد لهم المباني والصروح و نخلدهم في الكتب التاريخية!؟.
و بعبارة ابسط نسأل: لا سامح الله .. إذا كان النبي موسى أو النبي عيسى أو حتى احد الأئمة المعصومين نفسه قد شارك مثلا في تعذيب وقتل المسلمين وسفك الدماء العشرات وربما المئات من المجاهدين والعبيد والفقراء والمحرومين الذين أدخلوا في دين الله أفواجا في صدر الإسلام ،وننعته بعد ذلك بالخليفة وأمير الأمة الإسلامية ونوليه طوعا على رقاب الناس وديار المسلمين ؟!.
انه والله خزي وعار وسفاهة وغباء ان نرضى بان يكون اي شخص مهما كانت منزلته ومهما قدّم من إنجازات وخدمات مزعومة، خليفة او أميرا للمؤمنين - كما يوصف من قبل البعض- وهو قد شارك في السابق في تعذيب وهدر دماء صفوة خلق الله في صدر الإسلام والبعض من هؤلاء الأمراء و ناهبي حقوق آل بيت الرسول (س) وخلافتهم الحقة، لا غفران و لا سماح و لا عفو و لا مكانة لاي من هؤلاء عندنا ولا شفاعة لقتلة اخلص و اكثر المسلمين أيمانا في صدر الإسلام حتى يوم الدين و الحساب!.
*******
اما الموضوع الأهم و الأخير الذي نود طرحه و نحن في ايام رمضان المبارك هو اشتداد المواجهات العنيفة في سوريا البلد الآمن وأهله من أطيب و أنبل شعوب العالم لكن ماذا نفعل و قد ابتلاهم الله بطرفين لا خير في سلوكهما و لا أمل ببقائهما. النظام السوري و نظرا لظروف المواجهة مع إسرائيل قد احكم قبضته الأمنية والعسكرية على شعبه منذ عقود و سلب الحريات واستفرد بالحكم و احتكر السلطة كسائر الأنظمة المستبدة التي تتصور انها باقية في الحكم الى مدى الدهر، ومن جهة أخرى فان الجماعات المتطرفة و الرافعة كذبا و بهتانا شعارات الثورة و الجهاد في سبيل الله التصدي لاعداء الدين و المسلحة من الرأس حتى أخمص القدمين بأسلحة أمريكية و مدعومة من قبل أنظمة تتفاخر بالعمالة و التبعية لأمريكا و لإسرائيل و حليفة لاعداء المسلمين ،استغلت هذه الجماعات أخطاء النظام السوري الذي كان من المؤسف هو او بعض الجهات الفاعلة فيه قد سمح في الأعوام الماضية لتلك الجماعات المتطرفة والمسلحة بالعبور والنشاط الإرهابي في العراق بذريعة محاربة و مواجهة الاحتلال الأمريكي للعراق الا ان 99% من العمليات المسلحة و التفجيرات و الاغتيالات التي كانت تقوم بها هذه الجماعات المنحرفة موجهة بالأساس ضد الأبرياء والعزل او ضد عناصر الجيش العراقي وقوات الشرطة المحلية او شرطة المرور.
هذه الجماعات التي فشلت و اندحرت تقريبا بإذن الله في الساحة العراقية ارتدت كالنوابض اللولبية على النظام السوري مما جعل الجماعات المتطرفة تركب موجة الأحداث و تستغل الاعتراضات السلمية التي كانت قد اندلعت في سوريا لاصلاح الأوضاع السياسية وتحسين المعيشة الاقتصادية وربما استكمالا للانتفاضات العربية التي بدأت من تونس الخضراء وتمكنت تلك الجماعات المنحرفة من التغلغل بين المعترضين بدعم أمريكي- عربي رجعي سافر ودون حدود تصورا منها ان الشعب السوري الباحث عن حريته سوف يكون لقمة سائغة بيد تلك الجماعات المتطرفة او الأنظمة الرجعية التي ترتعد من الحريات الشخصية و تروج للأفكار المتحجرة ولاتسمح حتى للسيدات قيادة السيارات!.
من الغباء والحماقة جدا ان تتصور تلك الأنظمة الداعمة للجماعات المتطرفة انها ستكون مصونة او محصنة من رياح الانتفاضات الجماهيرية او حتى خطر الجماعات المتطرفة ذات العقيدة الطالبانية الأفغانية خاصة و ان هذه الجماعات أثبتت مدى عمالتها و عبوديتها للمادة و ان دينها دولارها ( تصوروا عناصر هذه الجماعات يزهقون روحا بريئة لإنسان في العراق من اجل مئة دولار فقط!) و أثبتت هذه الجماعات ايضا غباءها وحماقتها في أفغانستان و جلبت الويلات و الحقد الطائفي البغيض للعراق و هي الان تهدد الوضع الاجتماعي في ليبيا و قطعا ان أفكارها و سلوكياتها الهدامة ستطول الكثير من الأنظمة النفطية و ان سقوط مثل هذه الأنظمة سيكون على يد هذه الجماعات المتطرفة ان استقوت بغباء أنظمة المنطقة وترعرعت كالأفاعي السامة في أحضانهم.
و نحن مستغربون أيضا من حماقة أمريكا ذاتها وعدم تصور الغرب مدى خطورة تشكيل دولة تحكمها جماعات متطرفة قد تمتلك أسلحة كيماوية و جرثومية و مدى خطر هذه الدولة على التعايش الإقليمي في الشرق الوسط.
من المؤكد ان إسرائيل هي المستفيد الأبرز من الأحداث في سوريا ودول أخرى و ليس لإسرائيل اي قلق من الجماعات المتطرفة التي شكلت و نمت في حضن الام الأمريكية الحنونة في أفغانستان لمحاربة الخطر الشيوعي المزعوم لان هذه الجماعات لها التزامات و تعهدات مدونة بالعمل فقط ضمن المصالح الأمريكية وعدم تهديد مصالح إسرائيل وخير دليل على قولنا هذا ان تلك الجماعات لم تطلق حتى الان و لا طلقة واحدة و لا حتى فشفشة ضد إسرائيل ولم تنفذ اي عمل فدائي او مسلح ضد مصالح إسرائيل بل و لم تصدر هذه الجماعات اي بيان يهدد أمن إسرائيل في اي من دول العالم و من يدعم تلك الجماعات او له فكر سوي و داعم لها يعمل في مضمار حماية مصالح أمريكا وعدم تهديد امن إسرائيل وهذا الأمر ينطبق أيضا على جميع الأنظمة والرؤساء الداعمين لسلوك و أفكار الجماعات المتطرفة.
فأين هي شعارات الجهاد المزعوم في سبيل الله وتحرير الشعوب وهذه الجماعات تستثني أمريكا وإسرائيل من الجهاد المسلح؟!.
قطعاً لسنا قلقون من مصير الوضع في سوريا ولا في اي من دول المنطقة لان امريكا و حلفاءها هم ايضا سوف يتضررون قطعا وبشكل فادح من غباء و سلوك الجماعات المتطرفة وخير دليل على ذلك، أحداث 11 سبتمبر الدامية حيث كانت أمريكا قد دعمت القاعدة في أفغانستان وهي التي نفخت بالون هذا التنظيم لكنه و ربما بتنسيق مسبق مع بعض الجهات في امريكا قام بارتكاب ابشع جريمة ضد الإنسانية ومهد الطريق واسعاً امام غزو أمريكا لافغانستان والعراق واحتلال أجزاء اخرى في المنطقة من خلال تكثيف التواجد العسكري الأمريكي المحتل.
قد تكون دعوتنا لا صدى و لا مناصر لها و لكن مع ذلك نطرحها مرة اخرى و ندعو ونطالب كافة الذين لهم التزامات دينية او وطنية او حتى أخلاقية تهدئة النفوس والبحث عن حلول سلمية و إنهاء احتكار السلطة و ابعاد كافة قادة الجيش والامن و اي مسئول عسكري مهما كان من الحكومة والعمل على إرساء أسس المجتمع المدني و إجراء انتخابات حرة و شفافة تحت إشراف منظمات دولية معترف بها جماهيريا وعدم تورط المواطنين والعزل والأبرياء في اي مواجهات عسكرية او تصفية حسابات وعمليات انتقامية ، واذا كان للمواطنين اي اعتراضات و مطالبات فيحق لهم القيام بها بشكل حضاري و سلمي دون اي قيود او ضغوط او قمع امني من جانب اي نظام، وإلغاء كافة الانتخابات السابقة وإقالة المسئولين عدم الأكّفاء مع إجراء انتخابات عاجلة لتقرير مصير نوع الأنظمة مع سلب كافة السلطات المطلقة للمسئولين لانه لا توجد قدرة اي مسئول مهما كان فوق القانون او فوق سلطة الناس.
و بدلاً من إنفاق المليارات لشراء الأسلحة التي تستخدم عادة و منذ عقود فقط ضد أبناء البلد نفسه، فمن الضروري تكريس كل العائدات والطاقات لخدمة المواطنين و تحسين الوضع الاجتماعي لهم مع تنفيذ المشاريع الإنمائية والتخلي عن ذريعة وجود الأعداء الأجانب الوهميين او حتى خطر إسرائيل المزعوم لان إسرائيل أثبتت عمليا انها غير قادرة احتلال اي بقعة أخرى من دول المنطقة لانها لا تستطيع البقاء في اي بقعة تحتلها حديثاً، و خير دليل على ذلك أحداث غزة و القطاع و جنوب لبنان.
تحديد مصائر الشعوب ليس بيد أمريكا و لا أوروبا و لا الأمم المتحدة و لا بيد اي من قادة دول المنطقة بل كل شعب في بلده هو المسئول عن مصيره ، و إذا وافقت الأطراف المعنية في اي أزمة من الأزمات التي نشهدها على الحل السلمي و الدخول في حوار حضاري فيمكننا جميعاً دعمها بالخطط والأفكار والترتيبات التي تؤهل لاقامة المجتمعات المدنية وإنهاء حقبة سيطرة القادة العسكريين التافهين والمجرمين على مصائر الشعوب والمساهمة بشكل جدي في بناء مستقبل حضاري و مشرّف لدول المنطقة.
*******
• إعلامي و قانوني مقيم في السويد
[email protected]






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محمد مرسي الرئيس وفكر تافه و خسيس!
- النظام الإيراني ستوب، ترمز! و مخطط مضيق هرمز
- سأقطع يدي لو قطع النظام الايراني علاقاته مع بريطانيا!
- إفلاس الإعلام الأمريكي و سفير مملكة الكاكيكي!
- النصيحة بجمل، دعم الشعوب أم الأنظمة والحزب وأمل؟!
- ربيع الانتفاضات، قطر ، الجزيرة، حماس والمؤامرات!
- الصومال،رمضان،مسابقات و المسكوف،المنسف وحشيش القات!
- الرجاء احتلوا المزيد من الدول العربية و الإسلامية
- مسابقات وهدايا للحكام والمسئولين والرعايا!
- قرار المحكمة الدولية الاتهامي و إعلاميون شوهوا الحقيقة من ور ...
- آل سعود يحتلون الجزيرة و قطر تغزو شمال أفريقيا
- صفات حكام تجنن و تهبل و ألقاب إعلاميين بحجم الزبل
- قمع الجماهير من المنامة الى اغادير و من صنعا الى درعا
- لا مكانة للأنظمة العسكرية في المجتمعات المدنية
- ستلاحقكم الشعوب و لو كنتم في بروج مشيدة
- طاعة و مذلة للرئيس كلنا عملاء و جواسيس!
- افضل الطرقات لتأديب الحكومات!
- ابشر يا بشير تقسيم السودان مؤكد
- ملكنا والدنا قائدنا،اشتقنا إليك!
- مقارنة الحرية والإعلام لدينا و لديهم


المزيد.....




- بيان أمريكي صيني مشترك: واشنطن وبكين ملتزمتان بمكافحة تغير ا ...
- التحالف: تدمير طائرة بدون طيار مفخخة أطلقتها -أنصار الله- تج ...
- الصين والولايات المتحدة تعربان عن التزامهما بمكافحة تغير الم ...
- نيودلهي تحذر من معركة -قاتمة- ضد كورونا في ظل ارتفاع قياسي ب ...
- فنزويلا.. المحكمة العليا تغرم صحيفة 13 مليون دولار في قضية ت ...
- هزة أرضية بقوة 5.8 درجة تضرب اليابان
- بومبيو: مواطنو البلدان الموقعة على اتفاقات -أبراهام- سيلاحظو ...
- على وقع حشود روسية وتبادل طرد الدبلوماسيين مع أوكرانيا.. ماك ...
- فرنسا تفرض حجرا صحيا على القادمين من البرازيل والأرجنتين وتش ...
- واشنطن تأمر الدبلوماسيين الأمريكيين بمغادرة تشاد


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل الفائزي - الأولمبياد،الخلفاء،الإرهاب والانتفاضات !