أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب الشطري - كوكب الارض كملكية خاصة في القرن الحادي والعشرين














المزيد.....

كوكب الارض كملكية خاصة في القرن الحادي والعشرين


طالب الشطري

الحوار المتمدن-العدد: 3794 - 2012 / 7 / 20 - 17:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(عش حياتك بالثواني والدقايق والساعات والايام ولاتنتظر الشهور والسنوات فان هذا القرن من اسرع القرون انقضاء) الكاتب

الى محمد الشيخ هادي الاسدي واهب الفرصة الاولى للنشر.
......................................................................................................
كان الصراع بين البشر فيما دون القرن العشرين يدور حول الارض والطعام والطاقة العضلية بصورة الرق وكان عنصر الصراع الرابع هوالجنس، في القرن العشرين ظلت عناصر الصراع ثابتة مع تبدل في جوهر الطاقة التي اخذت شكل الوقود الاحفوري اولا والماكينة ثانيا مما عجل بالاستغناء عن الرق فلم يكن تحرير العبيد ناتجا عن رقي اخلاق الانسان بقدر انتفاء الحاجة لملكية مجموعة بشر سود يعملون في الحقل واخذ الرق شكلا اخرا هو العمالة اذ ان العامل والعبد اخوين في العبودية.
في القرن الحادي والعشرين صارت عناصر الصراع هي الارض والغذاء والطاقة والماء والهواء بمعنى غاز التنفس وعنصر الفضاء وعنصر اكثر اثارة هو التحكم بالمادة.
كان القرن العشرين قرن الذرة واكتشاف الفضاء وتكثير الطعام والحركة بسرعة الصوت وتفكيك مكونات الجسد خاصة الخارطة الجينية وقرن المنظمات الدولية كعصبة الامم ثم الامم المتحدة وايضا قرن الدولة التي اكتمل تشكلها متطورة عن دولة القرن التاسع عشر البدائية وماسبقه.
القرن الحادي والعشرين قرن مابعد الذرة واستخدام الفضاء والتحكم بنوعية الطعام والحركة باسرع من الصوت ومحاكاة عمل الجسد خاصة المخ وبالطبع قرن نهاية المنظمات الدولية وسقوط الامم المتحدة وتحولها الى ناد للاقوياء غير ذات قيمة اخلاقية ومتى ماعطلت عملهم استخدموا تعبيرا موحيا ( التحرك خارج الامم المتحدة) وسمة مضافة لهذا القرن في كونه قرن مابعد الدولة وقرن مابعد الشيطان* .
تقسم الدول اليوم الى قسمين لاثالث لهما
دولة مغطاة
دولة مكشوفة
وهذه الثنائية هي ذاتها ثنائية
دولة الدولة
دولة اللادولة
كان التقسيم التقليدي هو دول العالم الاول ودول العالم الثاني ودول العالم الثالث ثم استخدم مصطلح الدول المتقدمة والدول النامية ويتم تداول مصطلح الدولة الفاشلة لكن في يومنا لاوجود الا لدولتين دولة دولة ودولة لادولة حيث تقع الدول الغربية في الخانة الاولى وماسواها في الخانة الثانية مع تارجح دولة واحدة فقط هي روسيا.
لايشعر الصينيون بانهم تلقوا تشجيعا خفيا يسير بهم الى دمار حتمي عبر الصناعة فارضهم ومياههم وهواءهم تتحول الى وجودات مسمومة فيما ينتجون السلع لغيرهم مع دمار متوقع للزراعة.
كان القرن الماضي قرن صراع الافكار ومخاض تشكل هويات الدول وتداخل المصالح وعدم اكتمال المعرفة العامة بالاعراق والاديان والمذاهب والجماعات والشعوب والقوميات واللغات والطبائع والثقافات وكانت طيات الارض ان فوق وان تحت تخفي الكثير من الاسرار وكان متوقعا ان لاتسود دولة على الارض بالكامل بسبب نقص المعرفة.
لم يعد العالم محكوما بالافكار بقدر كونه محكوما بنتائج الافكار وقد انكشفت الارض وسكانها لعدد محدود من الدول التي تملك المعرفة الشاملة وقد دخلت البشرية في زمن تحول كوكب الارض الى ملكية خاصة يقوم عليها حاكم او ملاك حارس، سيد كلي يحمي الجميع ويمرر عليهم ارادته والبشرية تقترب بسرعة من لحظة التحول من نظام التجنيد الالزامي لحماية الدول الى التجنيد الالزامي لحماية الارض.
تعتبر رحلة ابولو الى القمر هي الفاصلة بين زمن النظر الى كوكب الارض كملكية عامة والنظرة الجديدة له كملكية خاصة وقليل منا انتبه الى مداليل الاخبار التي تتحدث عن النظريات والخطط والجهود لحماية الارض من الاخطار الخارجية بما في ذلك الاجسام الكونية.
من سمات الدولة المغطاة او الدولة الدولة انها تعمل من خلال ملايين الانظمة بحيث يكون لكل نشاط سيستمه المستقل والذي يكمل عمل غيره لكن لايتاثر بما سواه وانعدام تاثير الافراد على عمل السيستم بحيث ان اي خلل من الممكن تشخصيه خلال ثوان وتطويقه وعزله وتعويضة يتم بدقائق.
عندما ولد الديناميت ومحرك الديزل تاخرت الكثير من الجماعات البشرية في فهم ماسيترتب على ذلك ومن المرجح ان يتاخر فهم الانقسام بين ماهية الدولة المغطاة والدولة المكشوفة وسواء حصل فهم من عدمه فان النتيجة واحدة وهي ان كوكب الارض اصبح ملكية خاصة واحتمال تغيير هذا الميزان بحدود المستحيل وان علاقات البشر على هذه الارض قد تغيرت لصالح دولة السيستم تفعل ماتشاء بغيرها، تنقض على من تشاء وتترك من تشاء.
......................................................................................................
مابعد الشيطان...سطور ربما في طريقها للنشر.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لوري سفترخان...رحلة الشطرة قبل جائحة الكوليرا
- رسالة في الموت
- ووتربوليتك
- في وداع دجلة...جسور تنتحب تحتها الريح
- كاك حمه وعريف مطشر...وه ره دواوه ئه وي مه ترسي داره
- ولاية الفقيه...الحياة على حافة الضياع فهل ينقذها الدين؟
- فارس...القادسية العالمية الثالثة
- الفرس والعرب...الجميل والنكران
- قطر...المشروع الاخرس (يتكلم)
- نهاية الشرق
- المحذوف جينيا
- الكتابة على الروث...في النظرية الامنية
- الثابت الطبقي...حتمية تجدد ظهور الدولة الدينية


المزيد.....




- ألماني يلتقط صوراً من طائرة هليكوبتر ويكشف جمالاً خفياً في ا ...
- الاتحاد الأوروبي يؤمن 1.8 مليار جرعة من لقاحات فايزر.. وماكر ...
- أفغانستان: 25 قتيلا على الأقل و52 مٌصابًا في انفجار قرب مدرس ...
- عمرها 108 سنوات.. العثور على قائمة طعام أثناء عمليات التجديد ...
- مصادر عراقية لـRT: اختفاء مستثمر يحمل الجنسية الفرنسية شمال ...
- القضاء المصري يرد على دعوى وقف استيراد الغاز من إسرائيل: كأن ...
- تشاد.. الأمن يطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق احتجاج بالعاصمة ...
- انخفاض حاد بمستوى نهر الفرات بسوريا
- شاهد: هجوم مروع على سيارة أمن تنقل أموالاً في جنوب إفريقيا
- ابن غزة يطرق باب المريخ.. لقاء خاص مع المهندس الفلسطيني لؤي ...


المزيد.....

- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب الشطري - كوكب الارض كملكية خاصة في القرن الحادي والعشرين