أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - طالب الشطري - الكتابة على الروث...في النظرية الامنية















المزيد.....

الكتابة على الروث...في النظرية الامنية


طالب الشطري

الحوار المتمدن-العدد: 3633 - 2012 / 2 / 9 - 12:50
المحور: الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
    


(البقرة امي والحمار اخي والكلب صديقي والانسان مشكلتي)الكاتب
......................................................................................................

التراب لاياخذ شيئا ويعطي كل شيء، النبات ياخذ التراب ويعطي كل شيء، الحيوان ياخذ النبات ويعطي كل شيء، الانسان ياخذ النبات والحيوان ولايعطي اي شيء.
جنون الرغبة في القتل تجتاح العالم، لم يحدث ان شهدت الارض هذا الكم من العداوات بين الافراد والجماعات والشعوب والدول والامم، كل من يمشي على قدمين يريد الفتك باخر يمشي على قدمين.
الحرب...ثابت في تاريخ البشرية صحيح لكن لم يسبق لعقل البشر ان تفنن في انتاج الاسلحة كما هو اليوم.
اعظم الاسلحة فتكا تنتجها اعظم الديموقراطيات، ماهو السر في العلاقة بين الديموقراطية وانتاج الاسلحة المتطورة؟
اذا اردت ان تكون مكروها كما براز البشر عليك ان تتحدث عن السلام في هذا الوقت بالذات لان هناك من لديه مهمة قتل يريد انجازها.
القتل يشوه روح القاتل الى الابد لذلك كانت اولى وصايا الاديان ،لا تقتل.
لنسئل عن عدالة خلود القاتل بين طبقات الجحيم؟
يتكون جسم البشر من الاف القطع، ملايين الاجهزة ،مليارات الخلايا، ترليونات الانظمة التي ترتبط بالمنظومات الكونية، ومانعرفه عن بناء المخلوقات بما فيها البشر يبقى قطرة امام محيط لانعرفه.
مع ذلك لايكتسب الانسان او اي مخلوق اخر قيمته من تعقيد خلقته بل من احساس مبثوث في نفوسنا نعرف ماهيته ولانعرف كيفيته.
افترض ان لديك جهازا يختزل الوجود بكامله وجاء شخص يدور مسدسا على اصبعه واطلق عليه النار.
عندما يموت النبات يتحول الى قطعة جمالية تزين مساكننا ، عندما يموت الحيوان يتحول الى سلسلة فوائد، عندما يموت الانسان يتحول الى مشكلة نحتاج الى دفنها تحت ثلاثة امتار على الاقل.
مع ذلك يشعر الانسان بالتفوق، يأنف ان يوصف بانه حيوان او نبات عدى المفترس.
الحمار يحمل البشر ، ينقل اثقالهم، يدير طواحينهم، يجر عرباتهم،حيوان مسالم، كثير العمل قليل المتطلبات، الاسد يفتك بهم مع ذلك يتسمون به والقتل ينتظر من يصفهم بانهم حمير.
هل يوجد انسان منطقي؟
مااجمل الحنطة! مااشهى منظرها في التنور! ماالذها! ندورها امام اعيننا ونتلذذ بها بين شفاهنا، هذا الخبز الذي نحبه كما ارواحنا مجرد ان يقطع مسافة عدة امتار داخل بطوننا ويخرج (من الباب التاسع) نتنكر له ونغلق انوفنا منه ونشيح عنه بابصارنا ويكون اقبح شتيمة.
لماذا جنون القتل يجتاح العالم؟
الصراع على الموارد؟
لا
الصراع على العقائد؟
لا
الصراع على الافكار؟
لا
لماذا اذا تغرق البشرية بمستنقع دماء بعضها؟
انها قصة الحيوانات التي تذبح يوميا بالمليارات على مدار الكوكب، ابقار اغنام خنازير جمال ماعز طيور كلاب ارانب اسماك تماسيح نمل سلاحف غزلان كناغر ضفادع قرود، ارواح بالمليارات تزهق من اجل طعام البشر، البشر الذي ياخذ كل شيء ولايعطي شيئا؟
لم يترك الانسان شريكا له في العيش الا اكله.
منذ ان اصبحت البشرية لاحمة واستغنت عن ضرسي العقل المصممين لاجترار النبات اسرفت في الدماء، دماء بعضها.
الشعوب اللاحمة خطيرة جدا.
الاشخاص الذين ينظرون الى انفسهم على انهم ارقى من الطبيعة خطرون.
سلوك شعب انعكاس لغذاءه، كثرة قتل الحيوانات تعني كثرة قتل البشر.
اِسكُف تُسكَف (السقف طريقة لشي السمك على نار من جمر الغضى امام المارة مشهورة في عاصمة بلد عربي)
حتى تعرف كم عدد البشر الذين يقتلون في مجتمع ما اسئل اولا عن مدى الاضطهاد الذي يتعرض له النبات والحيوان في هذا المجتمع.
حتى توقف قتل البشر، اوقف اضطهاد الحيوانات وقتلها ، ارفع عقوبة قاتل النبات والحيوان الى الحد الاقصى سيتلاشى القتل الى الحد الاقصى.
اذا اخذت جماعة بشرية بمبدا المساواة بين الارواح ، ارواح جميع المخلوقات لن تحتاج الى شرطي واحد في شوارعها ليحمي البشر من بعضهم.
تتلخص نظريتي الامنية في

اولا. صدور لائحة تعلن المساواة بين الارواح.
ثانيا. اعتبار الجرائم التي ترتكب ضد الحلقات الثلاث النبات والحيوان والانسان متساوية بنظر القانون.
ثالثا. حصر ذبح الحيوانات بيد الدولة في اماكن لايصل اليها احد من السكان غير العاملين بهذه المهنة واحاطة ذلك بنوع من الغموض والسرية.
رابعا. اعتبار ذبح اي حيوان في الاماكن العامة جريمة كبرى.
خامسا. ايجاد ماوى للحيوانات.
سادسا. منع حملات قتل الحيوانات السائبة وجمعها من الشوارع وايواء النافع منها والتخلص من الباقي بطرق موت رحيمة.
سابعا. منع وسائل الاعلام من استخدام لغة تحط من قدر الحيوانات كاعتبارها مخلوقات دونية اقل قيمة من البشر.
الحياة الكريمة تبدا من التراب والنبات والحيوان وتصل الى الانسان.
من يريد ان يحدث انقلابا في حياة مجتمع ويحوله من مجتمع عنف الى مجتمع سلم عليه ان يوقف عنف الانسان ضد الطبيعة.
البعض يعتبر ذلك رقي حضاري، الحقيقة ان معاملة النبات والحيوان على قدم المساواة مع البشر ليس له علاقة بمبادئ التحضر بقدر علاقته بقوانين الحياة فمتى ماتم الاخلال بحياة شركائنا بالعيش سقطت حياتنا واهينت كرامتنا.
يتتبعنا الحيوان ليعطينا لبنا ونتتبعه كي نذبحه.
في البرنامج المنوع غاليليو(التلفزيون الالماني) ظهر شخص يبدو انه نرويجي يتتبع ايلا ويجمع روثه ، عاد ببعرات وفيرة ودخل مطبخ بيته، فتها باصابعه ووضعها بخلاط فواكه، لابد ان الجنون بلغ ذروته، شغل الخلاط وعمل عصيرا غليظا، رفع الخلاط، ياللاوربيين لم يتركوا شيئا الا عصروه وشربوه،لم يشرب المخلوط، انما افرغه في وعاء مستطيل، غمس مشبكا ناعما جدا في السائل ورفعه فاستقرت العصيدة على سطحه، تركه ليجف ثم اضاف اليه طبقة ثانية وثالثة بنفس الطريقة، وضع عليه قطعة قماش وثقلا، اصبح تماما كقمر الدين الذي نعمله من تجفيف فاكهة المشمش، اه الان سياكله حتما ،مرره بين اسطوانتين دوارتين، خرجت ورقة صقيلة بلون ساحر، جلب فرشاة والوانا وبدا يكتب على الروث واعطت نوعية الورقة رونقا اخاذا للكتابة.
اذا خلت بلادك من الايائل يمكنك ان تجمع روث الغنم والابقار والابل فجميعه يصلح لصناعة الورق الذي لاينشر الحبر.
انسى الموضوع تماما اذا كان كل ماحولك من البشر، لن تنجح المحاولة وستدمر مطبخك.






دور ومكانة اليسار والحركة العمالية والنقابية في تونس، حوار مع الكاتب والناشط النقابي
التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثابت الطبقي...حتمية تجدد ظهور الدولة الدينية


المزيد.....




- 5000 مهاجر غير شرعي يسبحون من المغرب إلى جيب سبتة الإسباني
- وسائل إعلام أمريكية: ترامب كان يعتزم إعادة جميع العسكريين ال ...
- متحدث باسم نتنياهو: يريدون أن تكون غزة مثل سوريا واليمن!
- الجيش الإسرائيلي: مقتل 150 من -حماس- وأكثر من 25 من -الجهاد ...
- الرئيسان الروسي والصيني يشاركان في تدشين بناء المشروع النووي ...
- روسيا تكشف عن مواصفات حاملة طائرات مستقبلية
- ++تغطية مستمرة++: مساع دبلوماسية لوقف التصعيد بين إسرائيل وح ...
- The Do’s and Don’ts of How to Make Cbd Oil with Olive Oil th ...
- بوتين يعلن عن إطلاق وشيك للقاح روسي رابع مضاد لكورونا
- تركي آل الشيخ يرد على تصريحات وزير الخارجية اللبناني: أفتخر ...


المزيد.....

- أصول التغذية الصحية / مصعب قاسم عزاوي
- الصحة النفسية للطفل (مجموعة مقالات) / هاشم عبدالله الزبن
- قراءة في كتاب إطلاق طاقات الحياة قراءات في علم النفس الايجاب ... / د مصطفى حجازي
- الافكار الموجهه / محمد ابراهيم
- نحو تطوير القطاع الصحي في العراق : تحديات ورؤى / يوسف الاشيقر
- الطب التقليدي، خيار أم واقع للتكريس؟ / محمد باليزيد
- حفظ الأمن العام ، و الإخلال بالأمن العام أية علاقة ... ؟ / محمد الحنفي
- الوعي بالإضطرابات العقلية (المعروفة بالأمراض النفسية) في ظل ... / ياسمين عزيز عزت
- دراسات في علم النفس - سيغموند فرويد / حسين الموزاني
- صدمة اختبار -الإيقاظ العلمي-...........ما هي الدروس؟ / بلقاسم عمامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - طالب الشطري - الكتابة على الروث...في النظرية الامنية