أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الطائي - الشعب لا ينسى أبداُ














المزيد.....

الشعب لا ينسى أبداُ


علي الطائي

الحوار المتمدن-العدد: 3781 - 2012 / 7 / 7 - 00:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشعب لا ينسى أبداُ
قبل دخول القوات الأمريكية العراق عندما كانت تجري الاستعدادات للحرب خرج علينا منافق وأفاق كبير من على إحدى القنوات التي كان بثها يصل الموصل ليبشر الشعب بالحرية وقرب اليوم الموعود
وأعلن ان عشيرته كلها تقف معه
فما كان من النظام السابق إلا إن يقوم بنقل عدد كبير من ضباط الجيش الذين ينتمون لعشيرة ذلك الأفاق إلى جنوب العراق واذكر منها المقدم محمود من سكنه حمام العليل الذي استشهد في الأيام الأولى للحرب في جنوب العراق
عندما دخلت القوات الأمريكية الموصل دخل على دباباتها المدينة ليطل علينا من شاشة التلفاز المحلي حينها يوميا متحدثا عن بطولاته وافعاله
بعد أيام قام عدد من أبناء الموصل بحرق سيارته قرب مبنى المحافظة وسط الموصل وانهالوا علية بالضرب بالأحذية والحجارة عندما أراد الخروج ليتحدث إليهم ولو لا تدخل القوات الأمريكية لكان مصيره الموت سحلا
بعدها ذهب الى بغداد ليجلس على احد مقاعد مجلس النواب الذي شكل بعد الاحتلال
اخذ يمدح كل من يتولى منصبا في الدولة العراقية الجديدة وأكثرهم دخلوا العراق مثله
على ظهور الدبابات الأمريكية
بعد الانتخابات الأولى خرج علينا ليقول إن (أبو إسراء المالكي ) هدده بالإعدام إذا لم ينفذ ما يطلب منة
بعدها اتهم بقضايا فساد وإرهاب ( أقولها بصراحة انا لا اصدق أكثر تلك التهم لأنها سياسية ) المهم حكم علية وعلى نجله بالسجن وقد هرب إلى سوريا واخذ يهاجم الحكومة العراقية من خلال القناة الفضائية الخاصة بة
هاجم الحكومة بلا كلل خلال الفترة الماضية اخذ يهاجم مجلس محافظة صلاح الدين ومحافظها ليكشف قضايا فساد كبيرة
في خطة غريبة اخذ يمدح المالكي ويهاجم كل من ينتقد الحكومة ورئيسها وأصبح المالكي من وجهة نظره أفضل رجال العراق
حتى أنة انقلب على اصدقائة الأكراد الذين كانوا داعمين لة وعمل البارزاني على ادخالة البرلمان العراقي الأول
وأصبح يكيل لهم التهم والانتقاد
وبصورة مفاجئة يصلف بغداد ليتم إسقاط التهم عنة ورافقه في رحلة بغداد عضو برلماني مقرب جدا من المالكي وغادر العراق إلى سوريا بعد إن منح جواز سفر جديد وأكمل كل شئ في يوم واحد أليس امرأُ غريبا فان المواطن العراقي يحتاج إلى عشرة أيام على الأقل ليحصل على جواز السفر والمحاكم تحتاج إلى جلسات لتنظر في قضايا الفساد ولكن هذا تم له كل شئ في يوم واحد فقط ؟؟؟؟؟؟؟
الشعب العراقي لا ينسى أبدا
أخيرا اخذ يزايد على الشرفاء من الشخصيات الوطنية التي لم تأتي على ظهر الدبابات الأمريكية ولم تنافق بل أنها من أبناء العراق ومدينة الموصل الاصلاء
والشعب يعرف تاريخ كل واحد من السياسيين
السارق والمتهم بالفساد والمنافق يتهجم على رموز الموصل لأنهم اختلفوا مع سيدة المالكي وطالبوا باقالتة فأصبحوا أعداء له فلا يجوز إن ينتقد احد سيدة ووولي نعمته والعافي عنة
الشعب لا ينسى أبداُ
وسيحاسب كل منافق ودجال والتاريخ لا يرحم أحداُ
لقد كنت احترم هذا الرجل في 2003 ولكن للأسف ظهر إن المثل الموصل الشعبي ينطبق علية ( حلو لسان قليل إحسان ) لسانه ينقط عسل ولكنة مسموم
قد يكون غير فاسد ولكنة أسوء من الفاسدين أنة منافق ومتقلب مثل الحرباء كل يوم بجلد جديد ولون جديد
والشعب لن يرحم أحدا
علي الطائي
5 تموز 2012



#علي_الطائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحاكم بأمر المرشد والفن والأدب
- خلط الأوراق واللعب في الوقت الضائع
- بساط الريح
- القائمة العراقية والمبوقيين
- الأسرى المعذبون في إيران/3
- تفجير اليوم ومن المسوؤل عنة
- سراق بيوت الله والحرب الطائفية
- العراق والصراع والمواطن
- شهر العسل انتهى
- الأسرى المعذبون في سجون إيران /2
- الأسرى المعذبون في إيران/1
- بلد المحاصصة والخلافات
- تسعة سنوات والإنسان العراقي
- عودة نينوى المتآخية والشارع الموصلي
- تصريحات البارزاني وحكومة الشراكة الوطنية
- ابشروا أيها العرب
- قمة الطر شان والأمن العراقي
- من المستفيد من الدم العراقي
- القمة العربية والقرارات المصيرية والشعب العراقي
- الانتخابات المبكرة ثورة العراق الربيعية


المزيد.....




- نعيم قاسم: وقف إطلاق النار يعني وقف العدوان بشكل كامل تمهيدا ...
- ميلوني تطلب من ترامب -التركيز على شعبيته- مع تصاعد الخلاف، ف ...
- ترامب يهدد بقصف إيران -بقوة أكبر- ما لم تضبط -وكلاءها في لبن ...
- أوروبا في مواجهة -الإرهاب الذكي- وتغلغل النفوذ الأجنبي -الخف ...
- سوريا.. الهيئة العامة للطيران المدني تعلن عن أول رحلة مباشرة ...
- فانس وعراقجي في نفس الغرفة.. الكاميرات ترصد رد فعل نائب ترام ...
- وزراء خارجية مصر والسعودية وباكستان وتركيا يرحبون باتفاق إير ...
- غراهام: سنسيطر على مضيق هرمز بالقوة وسنوسع اتفاقات أبراهام و ...
- ترامب يهدد بالسيطرة على مضيق هرمز والاستيلاء على 20% من النف ...
- الجزائر.. لبؤة طليقة تثير الرعب بين سكان حاسي مسعود والحماية ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الطائي - الشعب لا ينسى أبداُ