أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - سامي كاب - الحب هو الرابط الطبيعي بين عناصر الوجود














المزيد.....

الحب هو الرابط الطبيعي بين عناصر الوجود


سامي كاب
(Ss)


الحوار المتمدن-العدد: 3779 - 2012 / 7 / 5 - 12:33
المحور: المجتمع المدني
    


الحب ضرورة طبيعية للانسان يحقق له الكمال والنضج والرقي والانسجام مع نواميس الطبيعة والتفاعل الامثل مع عناصر الكون
--------
قصة الحب الوجودية في الكون :-
الحب يمثل العلاقة الرابطة بين اجزاء المادة في مركبات المادة وبين جزيئاتها وبين عناصرها وهو العامل الفاعل والرئسي في معادلة الحياة
ففي غياب الحب لا يتحقق التفاعل وتقف الحياة ثابتة عند حدود غير ناضجة وراقية وتقدمية اذ تبقى ناقصة رجعية متخلفة متنحية عن المسار الطبيعي لتطور وحركة الكائنات والموجودات الكونية
كل عناصر الطبيعة من جماد ونبات وحيوان تمارس الحب فيما بينها ولكن كل عنصر بطريقته
فالرابطة الجزيئية في اجزاء المادة اي كان نوعها والرابطة الايونية والرابطة الالكترونية داخل الذرة والروابط الكيميائية والفيزيائية والبيولوجية داخل الخلية الحية والروابط الغريزية والجسدية والحيوية المختلفة ما بين النبات وما بين الحيوان وما بين الانسان سواء كانت روابط بينية بذات النوع او روابط مختلفة مع بقية الانواع فان كل هذه الروابط تسمى حب
النبات عندما تتجه اغصانه نحو الضوء او الشمس فان علاقة الحب الطبيعية هي اللتي تدفعه بسبب وجود هرمونات داخل النبات تسبب الانحناء نحو الضوء كذلك العلاقة اللتي تجعل نوع محدد من النبات ينمو بجوار بعضه في الغابة هي علاقة حب
الحيوانات اللتي تعيش في مجموعات من ذات الجنس وتبحث عن نوعها للعيش والتكاثر بشكل اجتماعي تدفعها علاقة الحب
الصوديوم عندما يتجه بالطبيعة للتفاعل مع الكلور مكونا ملح الطعام يتجه بدافع الحب
والهيدروجين تربطه مع الاكسجين علاقة حب ليتحدان مكونان الماء
من هذا المنطلق فان عناصر تكوين جسم الانسان لكل من الذكر والانثى بينها علاقة حب طبيعية ومن الطبيعي ان تتحقق هذه العلاقة بكل حرية وتفهم وان يعمل الانسان بوعيه على تحقيق هذه العلاقة باقصى حالاتها كي تنتج انسانا جديدا يتفق مع رقي الوجود وتطوره وتغيره باتجاه الافضل ( قانون الانتخاب والنشوء والتطور والارتقاء )
والحب عند الانسان يتحقق بلقاء الجسد ولقاء الفكر ولقاء النفس او الوجدان او الروح
ثلاثة اركان للحب يجب ان تكون حاضرة لصناعة هيكله في حياة الانسان وهي كما ذكر اعلاه الجسد والعقل والروح وتكون حاضرة بشكل تناغمي وتوافقي تام ولكل ركن دوره الاساسي وفي غياب احد الاركان لا يتحقق الحب بشكله الطبيعي
هناك عناصر في جسد الانثى موجودة مقابلاتها المكملة في جسد الذكر للتحد معها من خلال اللقاء الجنسي وتشكل مركبا جديدا يصنع انسانا جديدا في شخصية الانثى كي تصبح النموذج الامثل المتناغم مع حركة الطبيعة ومعادلة الحياة الفعالة من حولها وفي مستوى الرقي المطلوب كيانيا فيكون انتاجها افضل وحركتها ايجابية وبناءة حضاريا
وينطبق نفس الشيء على الرجل اضافة الى ان الابن يكون انسانا ذو صفات متكاملة ناضجة راقية متناغمة مع متطلبات التطور الطبيعي والافضلية الانتخابية لاستمرار النوع في الحياة
هذا وقد ثبت علميا بشكل غير قابل للشك بان المواليد اللذين لم تتحقق علاقة الحب كاملة بين آبائهم فانهم يحملون في كيانهم نقوصا وضعفا واعاقات عصبية وجسدية ونفسية تجعلهم دون مستوى الرقي المطلوب طبيعيا ويكونو سلبيين متطفلين فاشلين يعرقلون مسيرة الحياة ويؤخرون النمو والتقدم والتطور ليشكلو بمجموعهم مجتمعا متخلفا هذا ناهيك عن حياتهم الفارغة من الحب بسبب الدين والمعتقد والعادات والمفاهيم
اذن المشكلة مزدوجة وراثية وبيئية
ويكمن حل هذه المشكلة بالوعي والتفهم وتجاوز الحواجز النفسية والعادات والمفاهيم الخاطئة وتوسيع زاوية النظر للعلاقات الاجتماعية ولفهم طبيعة الانسان فهما تجريديا وعلميا

وبعد هذا اقول انه من الغباء عدم ممارسة الحب عند الانسان
ففي بلاد العرب والمسلمين الحب مفقود بمعناه الطبيعي وان وجد فان حب شكلي اصطناعي فارغ من محتواه الايجابي السليم
-----------
الحب تجربة حياتية ضرورية لكل انسان رجل او امرأة كي تنضج شخصيته وتكتمل ويرقى وعيه في اطار فهم ذاته والمجتمع من حوله وادراك معنى الحياة الصحيح
نقص ممارسة الحب عند الانسان يؤدي الى نقص الشخصية بشكل كبير ومن هذه النواقص التردد والخوف والياس والاحباط وضعف الثقة بالنفس والانسحاب من المسؤولية والتراجع والاكتئاب والتطفل والسلبية والاعتماد على الاخر والميل للحلم والتمني بدل العمل وبذل الجهد اضافة الى ضعف الجسد بشكل عام وضعف المناعة وقوة العضلات وضعف القلب وضعف الجهاز العصبي كضعف القدرة على التركيز الذهني والفهم والاستيعاب وضعف الذاكرة وضعف القدرة الحسابية والميل للتفكير الغيبي والتدين ثم التراجع والتأخر والتخلف والانحطاط



#سامي_كاب (هاشتاغ)       Ss#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرية الفكر من اهم اسس بناء حضارة الانسان
- علم الهندسة الاجتماعية من العلوم الانسانية الحديثة
- ظاهرة التدين تدخل ضمن تصنيف الادمان
- ثورة الاحرار في السودان
- رسالة الى ارامل العراق بمناسبة يوم الارامل العالمي
- صرخة امراة حرة في وجه رجل متخلف
- نريدها علمانية لا عربية ولا اسلامية
- عناصر معادلة الحياة وكيفية تفعيل المعادلة
- مؤشر حقوق المراة هنا ما زال يشير الى الصفر
- الفكر الانساني من الغيبية للمادية في سياق التطور
- الحرية درجة عليا في سلم الرقي الحضاري
- الدين يعمل في جسم الانسان فعل المخدرات الخطرة
- تتلاشى الغريزة لدى الانسان المتمدن كلما ارتقى حضاريا
- عندما تحس بالغربة في وطنك وبين ناسك
- ابحث عن انسانيتي في مجتمع يحتقر قيم الانسانية
- الشرف من ارقى القيم الانسانية له اسس فكرية وانتاجية
- الشرف بمفهوم الانسان المعاصر الراقي
- الدين ثقافة من الفكر الغيبي تتلاشى نحو الاندثار
- احب المرأة بمواصفاتها الانثوية الطبيعية
- المبادئ العشرة الاساسية للعلمانية


المزيد.....




- الأمم المتحدة: إيران سمحت لأمريكي بمغادرة البلاد وأفرجت عن ا ...
- سلوفاكيا تجري عمليات تفتيش على الحدود مع هنغاريا بسبب اللاجئ ...
- هيومن رايتس ووتش تدعو لإدانة جرائم إسرائيل
- روسيا وأوكرانيا: كييف تتهم موسكو باعتقال رئيس محطة زابوريجيا ...
- بايدن يعلن إفراج فنزويلا عن سبعة معتقلين أميركيين
- خبراء الأمم المتحدة يدققون في مصادر واردات سويسرا من الذهب
- الأمم المتحدة تدعو إلى الابتعاد عن العنف ومنع التصعيد في الع ...
- تنتهي غدا.. الأمم المتحدة تدعو لتمديد الهدنة باليمن
- بي بي سي: جماعات حقوق الإنسان المصرية مازالت تطالب بفتح الفض ...
- مراسل الجزيرة: الشرطة الباكستانية تصدر مذكرة اعتقال بحق رئيس ...


المزيد.....

- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - سامي كاب - الحب هو الرابط الطبيعي بين عناصر الوجود